211تهذيب الرياسة وترتيب السياسةتهذيب الرياسة وترتيب السياسةMuhammad ibn Ali al-Qalai - 630 ہجریمحمد بن علي القلعي - 630 ہجریایڈیٹرإبراهيم يوسف مصطفى عجوناشرمكتبة المنارایڈیشنالأولىپبلشر کا مقامالأردن الزرقاءاصنافEtiquette, Morals, and VirtuesIslamic Governance and AccountabilityWisdom and Proverbs•علاقےالجزائر•سلطنتیں اور عہدالموحدونأَو كَاد كم يُنكر أَو بعث فِيكُم مُنْكرا أقبلتم قمصا وسعيتم حرصا فتعسا ونكسا قُلْتُمْ مَاتَ هِشَام أفبدع الْمَوْت أَو مستنكر أَو مبرأ مِنْهُ أحد قد مَاتَ الَّذِي خلقه الله وَنفخ فِيهِ من روحه واسجد لَهُ مَلَائكَته أخرجُوا يَا فرَاش النَّار وَبَقِيَّة الأشراروخطب مرّة فارتج عَلَيْهِ فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِن القَوْل أَحْيَانًا ويغرب أَحْيَانًا فيتيسر عِنْد مَجِيئه سَببه ويعز عِنْد ذَهَابه طلبه وَرُبمَا طلب فَأبى وكوبر فعصى فالتأني لمجيئه أيسر من التعاطي لِأَبِيهِ وَقد يختلج من الجريء جنانه ويرتج على البليغ لِسَانه فَلَا يُغَيِّرهُ الْمنطق إِذا امْتنع كَمَا لَا يبطره القَوْل إِذا اتَّسعوَدخلت امْرَأَة من بني كلاب على خَالِد الْقَسرِي وَهُوَ فِي مَجْلِسه فَسلمت عَلَيْهِ وأنشدته شعرًا فَقَالَ لَهَا خَالِد مَا حَاجَتك قَالَت عِنْدِي للأمير نصيحة قَالَ وَمَا هِيَ قَالَت أكب على دهر بجرانه وعضنا بنابه فَمَا ترك لنا سيدا وَلَا لبدا وَلَا ماهيا وَلَا صافيا فَمَا بِنَا خفض وَلَا نبض1 / 305کاپیاشتراکAI سے پوچھیں