وربما يشير إلى وثاقته رواية الأجلة الثقات، وشيوخ القميين وفيهم ابن الوليد عنه، ووصية الحسين بن سعيد بكته إليه مع وجود أولاده، وتصحيح العلامة والشهيد (قدهما) طرقا هو فيها، وعدم طعن المحقق في المعتبر ونكت النهاية في طريق هو فيه، وانه من رجال أسانيد كامل الزيارات لابن قولويه، وغير ذلك من وجوه لا تخلو الجميع عن النظر.
وسيأتي عن الفهرست عنه بطريق ابن أبان.
(1) ضعيف: تارة بعبيد الله بن الفضل المجهول حاله إلا أن يتحد مع عبيد الله بن الفضل بن محمد بن هلال النبهاني أبي عيسى الكوفي أصلا والمصري مسكنا والآتي ترجمته (614) فهو وان لم يوثق إلا أن هارون بن موسى التلعكبري روى عنه كتابه. وأخرى بأحمد بن محمد بن الحسن بن السكن القرشي البردعي المجهول حاله.
(2) ذكره الشيخ في رجاله باب من لم يرو عنهم (ع) 438 / 3 قائلا: أحمد بن محمد الدينوري يكنى أبا العباس يلقب بأستونة قلت: لم أجد له تصريحا بشئ.
صفحہ 174
EDITOR|
المقدمة
الجزء الأول من كتاب فهرست أسماء مصنفي الشيعة وما أدركنا من مصنفاتهم، وطرف من كناهم، وألقابهم، ومنازلهم، وأنسابهم، وما قيل في كل رجل منهم من مدح أو ذم (1).