ويظهر من ذلك أن الهمز برفع الصوت بعد الخفض، وهو النبر أو النطق بالكلمة بالهمزة، أو وضع علامة الهمزة عليها يكون رياضة الألسن، وبه التحقيق وتقويم الألفاظ، والتخفيف مستحسن. قال ابن الجزري في النشر:
فالهمزة إذا ابتدأ بها القارئ من كلمة، فليلفظ بها سلسة في النطق - إلى أن قال: - فكثير من الناس ينطق بها في ذلك، كالمتهوع...، إلخ (1).
قلت: ومن ذلك كله ظهر معنى قوله: إن الهمز أو الهمزة رياضة، فلاحظ.
(1) قلت: الرازي، والطالقاني، وصاحب اللؤلؤ، لم أجد لهم ذكرا عاجلا.
وروى الشيخ في الفهرست، القراءة المفردة لأبان، عن شيخه أحمد بن محمد بن موسى، قال: أحمد بن محمد بن سعيد...، الحديث. وذكر نحوه.
(2) الجعفي، والنخعي مهملان في الرجال.
صفحہ 228
EDITOR|
المقدمة
الجزء الأول من كتاب فهرست أسماء مصنفي الشيعة وما أدركنا من مصنفاتهم، وطرف من كناهم، وألقابهم، ومنازلهم، وأنسابهم، وما قيل في كل رجل منهم من مدح أو ذم (1).