تهذيب اللغة
تهذيب اللغة
ایڈیٹر
محمد عوض مرعب
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
٢٠٠١م
پبلشر کا مقام
بيروت
علاقے
•افغانستان
سلطنتیں اور عہد
سامانی سلطنت (ماوراء النہر، خراسان)، 204-395 / 819-1005
الْيَوْم، وَالْعصر: اللَّيْلَة. وَأنْشد:
وَلَا يلبث العصران يَوْم وَلَيْلَة
إذَا طَلَبَا أنْ يُدْرِكا مَا تيمَّما
وَقَالَ ابْن السّكيت فِي بَاب مَا جَاءَ مثنَّى: اللَّيْل وَالنَّهَار يُقَال لَهما: العَصْران. قَالَ: وَيُقَال: العَصْران: الْغَدَاة والعَشِيّ. وَأنْشد:
وأمطُلُه العَصْرين حَتَّى يَمَلَّني
ويرضى بِنصْف الدَّين وَالْأنف راغِمٌ
وَقَالَ اللَّيْث: الْعَصْر: الدَّهْر، وَيُقَال لَهُ: العُصُر مثقَّل. قَالَ: والعَصْران: اللَّيْل وَالنَّهَار. والعَصْر العَشِيّ. وَأنْشد:
تَرَوَّحْ بِنَا يَا عَمْرو قد قَصُر الْعَصْر
قَالَ: وَبِه سمّيت صَلَاة الْعَصْر. قَالَ: والغداة والعَشِيّ يسمّيان العصرين. وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْعَبَّاس قَالَ: صَلَاة الْوُسْطَى: صَلَاة الْعَصْر. وَذَلِكَ لِأَنَّهَا بَين صَلَاتي النَّهَار وصلاتي اللَّيْل. قَالَ: وَالْعصر: الحَبْس، وسُمِّيت عَصْرًا لِأَنَّهَا تعصَر أَي تُحْبَس عَن الأولى. قَالَ: والعَصْر: العطِيَّة. وَأنْشد:
يعصر فِينَا كَالَّذي تعصر
أَبُو عبيد عَن الكسائيّ: جَاءَ فلَان عَصْرًا أَي بطيئًا. وَقَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ (يُوسُف: ٤٩) قَالَ أَكثر المفسّرين: أَي يَعْصِرون الأعناب وَالزَّيْت. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ من العَصَر وَهُوَ المَنجاة والعُصْرة والمُعْتَصَر والمُعَصَّر. وَقَالَ لبيد:
وَمَا كَانَ وقّافًا بدار مُعَصّر
وَقَالَ أَبُو زُبَيد:
وَلَقَد كَانَ عُصْرة المنجود
أَي كَانَ مَلْجأ المكروب. وَقَالَ اللَّيْث: قرىء: (وَفِيه تُعْصَرون) بضمّ التَّاء أَي تُمطَرون. قَالَ: وَمن قَرَأَ: (تَعْصِرون) فَهُوَ من عَصْر العِنب. قلت: مَا علمت أحدا من القرّاء المشهَّرين قَرَأَ: تُعصرون، وَلَا أَدْرِي من أَيْن جَاءَ بِهِ اللَّيْث. قَالَ: وَيُقَال: عصرت العِنَب وعصَّرته إِذا ولِيت عَصْره بِنَفْسِك، واعتصرت إِذا عُصِر لَك خاصَّة. والاعتصار: الالتجاء. وَقَالَ عَدِيّ بن زيد:
لَو بِغَيْر المَاء حَلْقي شَرِق
كنتُ كالغَصَّان بِالْمَاءِ اعتصاري
قَالَ: والعُصَارة: مَا تحلَّب من شَيْء تَعْصِره. وَأنْشد:
فَإِن العذَارى قد خلطن لِلِمَّتى
عُصَارة حِنّاء مَعًا وصَبِيب
وَقَالَ الراجز:
عُصَارة الجُزء الَّذِي تحلّبا
ويروى تجلّبا، من تجلّب الْمَاشِيَة بَقِيَّة العُشْب وَتلزّجته: أَي أَكلته، يَعْنِي: بقيَّة الرُطْب فِي أَجْوَاف حُمُر الْوَحْش. قَالَ: وكل شَيْء عُصر مَاؤُهُ فَهُوَ عَصِير. وَأنْشد قَول الراجز:
وَصَارَ بَاقِي الجُزْء من عصيره
إِلَى سَرَار الأَرْض أَو قُعوره
يَعْنِي بالعصير الْجُزْء وَمَا بَقِي من الرُّطْب فِي بطُون الأَرْض ويبس مَا سواهُ.
وَقَالَ الله جلَّ وعزَّ: ﴿وَهَّاجًا وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ﴾
2 / 11