تهذيب اللغة
تهذيب اللغة
ایڈیٹر
محمد عوض مرعب
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
٢٠٠١م
پبلشر کا مقام
بيروت
علاقے
•افغانستان
سلطنتیں اور عہد
سامانی سلطنت (ماوراء النہر، خراسان)، 204-395 / 819-1005
الأصمعيّ: نَاقَة شَفوع: تجمع بَين مِحلبين فِي حَلْبة، وَهِي القَرون.
وشُفعة الضُّحى: رَكعَتَا الضُّحى؛ جَاءَ فِي الحَدِيث.
شعف: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِى ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾ (يُوسُف: ٣٠) . وَقد قرىء الْحَرْف بِالْعينِ والغين، فَأَخْبرنِي المنذريّ عَن الْحُسَيْن بن فهم عَن مُحَمَّد بن سلاّم، عَن يُونُس أَنه قَالَ: مَن قَرَأَهَا (شعفها حبا) فَمَعْنَاه تيَّمها. وَمن قَرَأَهَا: ﴿شَغَفَهَا﴾ (يُوسُف: ٣٠) قَالَ: أصَاب شغَافها.
وَأخْبرنَا عَن الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت أَنه قَالَ: شَعَفه الحبُّ، إِذا بلغ مِنْهُ. وفلانٌ مشعوفٌ بفلانة، وَقد شعفَه حبُّها. وَيُقَال شَعَفَ الهِناءُ الْبَعِير، إِذا بلغ مِنْهُ ألمه.
وَقَالَ الْفراء فِي قَوْله ﴿شَغَفَهَا﴾ (يُوسُف: ٣٠): زَعَمُوا أَن الحسنَ كَانَ يقْرَأ بهَا. قَالَ: وَهُوَ من قَوْله شُعِفْتُ بهَا، كَأَنَّهُ قد ذهب بهَا كلّ مَذْهَب. والشَّعَف: رُؤُوس الْجبَال.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الشَّعْف بِالْعينِ: إحراق الحبِّ القلبَ مَعَ لذَّةٍ يجدهَا، كَمَا أنّ البعيرَ إِذا هُنِىءَ بالقَطِران يبلغ مِنْهُ مثل ذَلِك.
وَقَالَ شمر: شَعَفَها: ذهبَ بهَا كلَّ مَذْهَب.
قَالَ: والمشعوف: الذاهبُ الْقلب. وَأهل هجر يَقُولُونَ للمجنون: مشعوف.
وَقَالَ أَبُو سعيد فِي قَوْله:
كَمَا شَعَفَ المنهوءَةَ الرجلُ الطالِي
يَقُول: أحرقْتُ فؤادها بحبِّي كَمَا أحرقَ الطالي هَذِه المهنوءة.
وَقَالَ أَبُو زيد: شعَفه حبُّها يَشعَفُه، إِذا ذهبَ بفؤاده، مثل شعَفَه المرضُ، إِذا أذابَه. قَالَ: وَقَوله:
كَمَا شَعَفَ المهنوءةَ الرجلُ الطالي
يَقُول: فؤادها طَائِر من لذّة الهِناء.
سَلمَة عَن الْفراء عَن الدُّبيرية قَالَت: يُقَال ألْقى عَلَيْهِ شَعَفَه وشغَفَه، ومَلقَه، وحُبَّه وحُبَّتَه، وبِشرَه بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي فِي قَوْله:
شَعَف الكلابُ الضارباتُ فؤادَهُ
قَالَ: المشعوف: الذاهبُ الْفُؤَاد. وَبِه شُعافٌ أَي جُنُون. وَقَالَ جندلٌ الطُّهوَيّ:
وَغير عَدْوَى من شُعافٍ وحَبَن
والحَبَن: المَاء الْأَصْفَر.
وَفِي الحَدِيث: (مِن خير النَّاس رجلٌ فِي شَعفَةٍ فِي غُنَيمةٍ لَهُ حتّى يَأْتِيهِ الْمَوْت)، قَالَ أَبُو عبيد: الشَّعفة: رَأس الْجَبَل.
قلت: وَتجمع شَعَفاتٍ.
وَفِي حَدِيث آخر أَنه ذكر يأجوجَ وَمَأْجُوج فَقَالَ: (عِراض الْوُجُوه صِغار الْعُيُون، صُهْب الشِّعاف، من كلِّ حَدَبٍ يَنسِلون) . قَوْله: صُهب الشِّعاف يُرِيد شُعُور رؤوسهم، واحدُها شَعَفة، وَهِي أَعلَى الشَّعَر. وشَعَفَة كلّ شَيْء: أَعْلَاهُ.
وَقَالَ رجل: ضرَبني عمرُ بدِرَّته فأغاثني الله بشَعفَتين فِي رَأْسِي)، يَعْنِي أنَّهما وقَتَاه الضَّربَ. وَأَرَادَ بهما ذؤابتين على رَأسه.
وَقَالَ أَبُو زيد: الشَّعْفة: المَطْرة الهيِّنة. قَالَ: ومثلٌ للْعَرَب: (مَا تنفَع الشَّعْفة فِي
1 / 279