وآكد هذه السُّنن ركعتا الفجر والوتر، فمن ترك واحدًا منهما كان أسوأ حالًا ممن ترك جميع النوافل، وفي الوتر وركعتي الفجر أيهما آكد؟ فيه قولان:
أصحهما: وهو قوله الجديد الوتر آكد؛ لما روي عن خارجة بن حذافة قال: خرج علينا رسول الله- ﷺ فقال: "إن الله أمدَّكم بصلاة هي خيرٌ لكم من حُمُرِ النّعَم الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر".
والثاني: ركعتا الفجر آكد؛ لما روي عن عائشة قالت: لم يكن النبي- ﷺ على شيء من النوافل أشد تعاهدًا منه على ركعتي الفجر.