اللخمي: والصواب عدم استحباب الأذان في حقهم (١٤)، ومعنى قوله: (لم تطلب) أي: لم تدعُ غيرها للصلاة معها.
قوله: (وَجَازَ أَعْمَى) سند: لا خلاف فيه ولم يكره في المدونة أذانه قال: وكان مؤذنه
(١) في (ن ٢): (بالأذان).
(٢) في (ن): (نداء).
(٣) في (ن): (المسافر).
(٤) قوله: (وَلَا شَيءٌ) ساقط من (ن).
(٥) في (ن ٢): (لك به).
(٦) أخرجه البخاري: ١/ ٢٢١، في باب رفع الصوت بالنداء، من كتاب الأذان، برقم: ٥٨٤، ومالك: ١/ ٦٩، في باب ما جاء في النداء للصلاة، من كتاب الصلاة، برقم: ١٥١، والنسائي: ٢/ ١٢، في باب رفع الصوت بالأذان، من كتاب الأذان، برقم: ٦٤٤. من حديث أبي سعيد الخدري ﵁.
(٧) قوله: (قال) زيادة من (ن ٢).
(٨) في (ن ٢): (فهل).
(٩) قوله: (له) ساقط من (ن).
(١٠) في (ن ٢): (ذلك).
(١١) انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٢٤٦.
(١٢) في (ن): (الرباط).
(١٣) قوله: (والربط والمدارس) يقابله في (ن ٢): (والرباطات والمداريس).
(١٤) في (س) و(ن): (حقها)، انظر: التبصرة، للخمي، ص: ٢٤٧.