(٤) رواه الطحاوى في شرح معاني الآثار ٤/ ١٦٨، وابن عبد البر في التمهيد ٢٠/ ١٦٥، بإسنادهما إلى ابن وهب به.
(٥) جاء في الأصل: (يتشبه)، وأرى أن ما أثبته هو الصواب، ويريد: أنه ليس أحد يشبه النبي ﷺ بحركاته وسكناته، وقد رجعت إلى كثير من الكتب التي شرحت الحديث سواء كانت لأحاديث الموطأ أو غيرها فلم أجد ما يشفي الغلة، والله أعلم.