وقال ابن زنجلة في «حجة القراءات» (ص ٧٦٣): قرأ الكسائي: ﴿فيومئذ لا يعذَّب عذابه أحد﴾ بفتح الذال، ﴿ولا يوثَق﴾ بفتح الثاء. المعنى: لا يعذب أحد يوم القيامة كما يعذب الكافر. وقرأ الباقون: ﴿لا يعذِّب عذابه أحد، ولا يوثِق وثاقه﴾ بكسر الذال والثاء. المعنى لا يعذب عذاب الله أحد، ولا يوثق وثاق الله أحد، أي: لا يعذب أحد في الدنيا مثل عذاب الله في الآخرة. قال الحسن: قد علم الله أن في الدنيا عذابًا ووثاقًا، فقال: فيومئذ لا يعذب عذابه أحد في الدنيا، ولا يوثق وثاقه أحد في الدنيا. قال الزجاج: من قرأ ﴿يعذِّب﴾ فالمعنى لا يتولى يوم القيامة عذاب الله أحد، الملك يومئذ له وحده. اهـ