98Tafsir Ayat min al-Quran al-Karimتفسير آيات من القرآن الكريمMuhammad ibn Abd al-Wahhab - 1206 ہجریمحمد بن عبد الوهاب - 1206 ہجریایڈیٹرالدكتور محمد بلتاجيناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضایڈیشنبدونپبلشر کا مقامالمملكة العربية السعوديةاصنافJurisprudential ExegesisGeneral ExegesisTheological Exegesis•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدعثمانیآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وأما قصة ١ عاد فنذكر ما فيها من الزوائد خاصة:الأولى: تبيين أن أعظم التقوى اتقاء الشرك.الثانية: وصفه الملأ منهم بالكفر.الثالثة: وصفهم نبيهم بالسفاهة التي هي أبلغ من الجهل.الرابعة: وصفهم إياه بالكذب.الخامسة: استعطافه إياهم بأمانته.السادسة: وعظه إياهم بتلك الآية الواضحة العظيمة.السابعة: فيه ما يدل على أنهم يعلمون ذلك لقوله: ﴿وَاذْكُرُوا﴾ .١قوله تعالى: (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلا تَتَّقُونَ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ) سورة الأعراف الآيات: ٦٥-٧٢.1 / 103کاپیاشتراکAI سے پوچھیں