67Tafsir Ayat min al-Quran al-Karimتفسير آيات من القرآن الكريمMuhammad ibn Abd al-Wahhab - 1206 ہجریمحمد بن عبد الوهاب - 1206 ہجریایڈیٹرالدكتور محمد بلتاجيناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضایڈیشنبدونپبلشر کا مقامالمملكة العربية السعوديةاصنافJurisprudential ExegesisGeneral ExegesisTheological Exegesis•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدعثمانیآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-الحادية عشرة ١ فيها.الأولى: سؤال الله إياه عن علة الامتناع.الثانية: تعظيم الفعل بقوله:؟ ﴿إِذْ أَمَرْتُكَ﴾ .الثالثة: أن الاستدلال بالعموم صحيح.الرابعة: جواب إبليس أن ذلك لأجل كونه خيرا منه، لأن الفاضل لا يفعله مع المفضول.الخامسة: الاستدلال على فضيلته عليه بالأصل.السادسة: أن أصل الأبوين مما ذكر.الآية الثانية عشرة فيها ٢.الأولى: أن كثيرا من شبه أهل الباطل لا يخاض معهم في حلها، بل جوابهم العقوبة.الثانية: قوله: ﴿فَاهْبِطْ مِنْهَا﴾ .الثالثة: ذكر العلة.الرابعة: ذكر فاء التفريع.الخامسة: قوله: ﴿فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾ ٣.السادسة: تغليظ شأن الكبر.السابعة: معاقبة العاصي بضد قصده.١ قوله تعالى: (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ) الآية ١٢.٢ قوله تعالى: (قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ) الآية: ١٣.٣سورة الأعراف آية: ١٣.1 / 72کاپیاشتراکAI سے پوچھیں