السادسة: وصفه بأنه كظيم أي أنه كاظم لحرارة المصيبة لا يشكو.
السابعة: معاتبتهم له على الحزن مع مصيبة طال العهد بها.
الثامنة: جوابه لهم ﵇، وهو يدل على أن الشكوى إلى الله لا تنافي الصبر، بلى هي ممدوحة كما ذكر عن أيوب.
التاسعة: إخبار الرجل بنيته الصالحة إذا احتاج أو انتفع السامع، ولا محذور في ذلك.
العاشرة: قوله: ﴿وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ﴾ كيف صار هذا جوابا لهم.
الحادية عشرة: قيل معناه: أعلم من صفات الله ورحمته ولطفه ما لا تعلمون، وقيل: إن يوسف لم يمت.
الثانية عشرة: أن هذا في مثل هذا المقام ليس من الفخر، قال النبي ﷺ:"أنا سيد ولد آدم ولا فخر" ١ ٢،
﴿يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ﴾ ٣ الآية. فيه مسائل:
١ مسلم: الفضائل (٢٢٧٨)، وأحمد (٢/٥٤٠) .
٢ الحديث رواه مسلم وأبو داود عن أبي هريرة، وهو عند أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي سعيد في حديث بزيادة. ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر. راجع: كشف الخفاء جـ ١ ص ٢٠٣.
٣ قوله تعالى: (يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيئسوا من روح الله إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون) الآية: ٨٧.
1 / 170
مقدمة
سورة الفاتحة
سورة البقرة
سورة آل عمران
سورة الأنعام
سورة الأعراف
قصة آدم وإبليس
سورة يونس
سورة هود
سورة يوسف
سورة الحجر
سورة النحل
سورة الكهف
قصة موسى والخضر
سورة طه
سورة المؤمنون
سورة النور
سورة القصص
قصة موسى وفرعون في السور الأخرى
سورة الزمر
سورة الحجرات
سورة الجن
سورة المدثر
سورة العلق
تفسير آيات من السور القصار
قصة سبب نزول: ﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾ إلى آخر السورة