101Tafsir Ayat min al-Quran al-Karimتفسير آيات من القرآن الكريمMuhammad ibn Abd al-Wahhab - 1206 ہجریمحمد بن عبد الوهاب - 1206 ہجریایڈیٹرالدكتور محمد بلتاجيناشرجمعة الإمام محمد بن سعود،الرياضایڈیشنبدونپبلشر کا مقامالمملكة العربية السعوديةاصنافJurisprudential ExegesisGeneral ExegesisTheological Exegesis•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدعثمانیآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-وأما قصة ثمود ١ فنذكر ما فيها من الزوائد على القصتين أيضا:الأولى: وعظه إياهم بالآية العظيمة.الثانية: استعطافهم بذكر ربوبية من جاءت منه لهم.الثالثة: ذكر إضافة الناقة إلى الله.الرابعة: تفسير البينة بهذا.الخامسة: تخصيص الله إياهم بناقته.السادسة: العجب العجاب من كراهتهم الأمر المطلوب منهم وهو كف١قوله تعالى: (وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِنْ سُهُولِهَا قُصُورًا وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتًا فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحًا مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ) سورة الأعراف: الآيات ٧٣-٧٩.1 / 106کاپیاشتراکAI سے پوچھیں