Tafsir al-Baghawi
تفسير البغوي
ایڈیٹر
عبد الرزاق المهدي
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٠ هـ
پبلشر کا مقام
بيروت
الرَّيَانِيُّ أَنَا حُمَيْدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرِّ [١] بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ:
قُلْنَا لِعُبَيْدَةَ: سَلْ عَلِيًّا عَنِ الصلاة الوسطى، فسأله، قال: كُنَّا نَرَى أَنَّهَا صَلَاةَ الْفَجْرِ حَتَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ: «شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى، صَلَاةِ الْعَصْرِ، مَلَأَ اللَّهُ أَجْوَافَهُمْ وقبورهم نارا» .
ولأنها بين صَلَاتَيْ نَهَارٍ وَصَلَاتَيْ لَيْلٍ، وَقَدْ خَصَّهَا النَّبِيُّ ﷺ بِالتَّغْلِيظِ [٢]:
٢٧»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمَلِيحِيُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنَا هِشَامٌ [أَنَا] [٣] يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ قَالَ:
كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ، فَقَالَ: بَكِّرُوا بِصَلَاةِ الْعَصْرِ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ صَلَاةَ الْعَصْرِ [فَقَدْ] [٤] حَبِطَ عَمَلُهُ» .
وَقَالَ قَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ: هِيَ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ لِأَنَّهَا وَسَطٌ لَيْسَ بأقلها ولا بأكثرها، [وقال بعضهم: إنها صلاة العشاء] [٥]، وَلَمْ يُنْقَلْ عَنْ [أَحَدٍ مِنَ] [٦] السلف فيها شيء، وَإِنَّمَا ذَكَرَهَا بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ لِأَنَّهَا بَيْنَ صَلَاتَيْنِ لَا تُقْصَرَانِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: هِيَ إِحْدَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ لَا بِعَيْنِهَا أَبْهَمَهَا اللَّهُ تَعَالَى تحريضا للعباد
- وأخرجه البخاري (٢٩٣١) و(٤١١١) و(٤٥٣٣) و(٦٣٩٦) ومسلم (٦٢٧) وأبو داود (٤٠٩) وأحمد (١/ ١٢٢) والدارمي (١/ ٢٨٠) من طريق هشام بن حسان عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ عبيدة السلماني عن علي به.
- وأخرجه مسلم (٦٢٧) ح/ ٢٠٣ والترمذي ٢٩٨٤ والنسائي (١/ ٢٣٦) وأحمد (١/ ١٣٥) و(٣٧) و(١٥٣) و(١٥٤) والطبري (٥٤٢٥) و(٥٤٣٢) من طرق عن أبي حسان عن عبيدة به.
- وأخرجه مسلم (٦٢٧) ح/ ٢٠٥ وعبد الرزاق (٢١٩٤) وأحمد (١/ ٨١ و٨٢ و١١٣ و١٢٦ و١٤٦) والطبري (٥٤٢٧) و(٥٤٢٩) والبيهقي (١/ ٤٦٠) و(٢/ ٢٢٠) من طرق عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الضُّحَى مسلم بن صبيح عن شتير بن شكل عن علي به.
- وورد من حديث ابن مسعود. أخرجه مسلم ٦٢٨ والترمذي (١٨١) و(٢٩٨٥) والطيالسي (٣٦٦) وأحمد (١/ ٣٩٢) و(٤٠٣) و(٤٠٤) و(٤٥٦) والطبري (٥٤٣٣) والطحاوي (١/ ١٧٤) والبيهقي (١/ ٤٦١) من طريق محمد بن طلحة عن زبيد بن الحارث، عن مرة بن شراحيل عن ابن مسعود.
٢٧٨- إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم، هشام هو ابن سنبر الدّستوائي، أبو قلابة هو عبد الله بن مرثد، أبو المليح هو ابن أسامة بن عمير. قيل: اسمه عامر، وقيل: زيد، وقيل: زياد.
هو عند المصنف في «شرح السنة» ٣٧٠ بهذا الإسناد.
- وأخرجه البخاري ٥٥٣ من طريق مسلم بن إبراهيم به.
- وأخرجه البخاري ٥٩٤ وابن ماجه ٦٩٤ والنسائي (١/ ١٥٥) وأحمد (٥/ ٣٤٩) و(٣٥٠) و(٣٦١) وابن حبان (١٤٦٣) و(١٤٧٠) وابن أبي شيبة في «المصنف» (١/ ٣٤٢ و٣٤٣) وفي «الإيمان» ٤٩ وابن نصر المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» (٩٠٢- ٩٠٥) والبيهقي (١/ ٤٤٤) من طرق عن يحيى بن أبي كثير به.
(١) في الأصل «ذر» وهو تصحيف.
(٢) زيد في المخطوط «بالإيمان في وقتها» .
(٣) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [.....]
(٤) زيد في نسخ المطبوع وهو في «صحيح البخاري»، وليس هو في المخطوط و«شرح السنة» .
(٥) زيد في نسخ المطبوع.
(٦) زيادة عن المخطوط.
1 / 324