Tafsir al-Baghawi
تفسير البغوي
ایڈیٹر
عبد الرزاق المهدي
ناشر
دار إحياء التراث العربي
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٠ هـ
پبلشر کا مقام
بيروت
ع «١٨٠» وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيُّ ﷺ أَفْرَدَ الْحَجَّ.
وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ الْقِرَانَ أَفْضَلُ، وَهُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ وَأَصْحَابِ الرَّأْيِ وَاحْتَجُّوا بِمَا:
«١٨١» أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُلَاسٍ النُّمَيْرِيُّ أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ [١] أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ [قَالَ:] قال أنس بن مالك:
أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «لَبَّيْكَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ»، وَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَنَّ التَّمَتُّعَ أَفْضَلُ، وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَإِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ، واحتجّوا بما:
«١٨٢» و«١٨٣» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّعِيمِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ الله أن [٢] ابن عمر قَالَ:
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حَجَّةِ الوداع بالعمرة إلى الحج، [وأهدى] [٣] فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، [فَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ] [٤]، فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الْهَدْيَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ قَالَ لِلنَّاسِ: «مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى فَإِنَّهُ لَا يَحِلُّ مِنْ شَيْءٍ حُرِمَ مِنْهُ، حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لم يكن منكم
١٨٠- ع صحيح. أخرجه مسلم ١٢٣٢ والنسائي (٥/ ١٥٠) وابن حبان ٣٩٣٣ وابن الجارود ٢٣١ والبيهقي (٥/ ٤٠) من طريق حميد عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المزني عن أنس قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يلبي بالحج والعمرة جميعا.
قال بكر: فحدّثت بذلك ابن عمر. فقال: لبى بالحج وحده.
فلقيت أنسا فقال: ما تعدوننا إلا صبيانا! سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: «لبيك عمرة وحجا» .
وفي رواية: «أفرد رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الحج» بدل «لبى بالحج وحده» . [.....]
١٨١- إسناده صحيح، مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مُلَاسٍ الدمشقي. قال أبو حاتم في «الجرح والتعديل» (٨/ ١١٦) صدوق. ووثقه ابن حبان (٩/ ١٢٣) ومن فوقه ثقات رجال البخاري ومسلم حميد هو ابن أبي حميد الطويل، مختلف في اسم أبيه.
- وهو في «شرح السنة» ١٨٧٥.
- وأخرجه مسلم ١٢٥١ وأبو داود ١٧٩٥ والترمذي ٨٢١ والنسائي (٥/ ١٥٠) وابن ماجه ٢٩٦٩ وأحمد (٣/ ١١١ و١٨٢ و١٨٧ و٢٨٢) والحاكم (١/ ٤٧٢) وابن الجارود ٤٣٠ والبيهقي (٥/ ٩ و٤٠) والبغوي ١٨٧٤ من طرق عن أنس.
- وأخرجه مسلم ١٢٥١ والنسائي (٥/ ١٥٠) وابن ماجه ٢٩٦٨ وأحمد (٣/ ٢٨٢) وابن حبان ٣٩٣٠ والبيهقي (٥/ ٩) من طرق عن يحيى بن أبي إسحاق عن أنس به.
١٨٢، ١٨٣- إسناده صحيح على شرطهما، محمد بن إسماعيل هو البخاري. ومن دونه ثقات، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم، الليث هو ابن سعد، وعقيل- بضم العين- هو ابن خالد الأموي، وابن شهاب هو محمد بن مسلم الزهري.
وهو في «شرح السنة» ١٨٧٠ بهذا الإسناد.
وفي «صحيح البخاري» ١٦٩١ و١٦٩٢ عن يحيى بن بكير بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم ١٢٢٧ وأبو داود ١٨٠٥ والنسائي في «الكبرى» ٣٧١٢ وأحمد (٢/ ١٤٠) والبيهقي (٥/ ٢٣/ ١٧٠) من طريق الليث بهذا الإسناد.
(١) وقع في الأصل «الفراري» والتصويب عن «شرح السنة» و«ط» .
(٢) في المطبوع «عن» .
(٣) سقط من المطبوع.
(٤) سقط من المخطوط.
1 / 244