Tathkirat al-ʿĀrifīn

تذكرة العارفين

علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

زاب) بشم الله الرحمن الرحبو ? لحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه إجمعين . فهذه محررة من لدن أولي الأبصار ، ونصائح ظريفة مستظرفة عند كا ذوي الاستبصار ، مشتملة على حكم ومصالح ، وأشعار ونصائح ، وعبر رنتائج ، وإلزام ومناهج وسميته « تذكرة العارفين وتبصرة المستبصرين جحلته فصولا للأذكار ، تسهيلا للأفكار انتخبته من 5 ربيع الأبرار للعلامة الزمخشري حشرة الله تعا كى في زمرة الأبراو ضمنته لطائف ومدائح ، مع أحاديث صحاح ، وكلام ذو استصحا ذكر العلم والأدب 1 5 عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله صعلم : « تعلموا العلم وعلموة إن تعلمه لله خشية(1) ، ودراسته تسبيح ، والبحث عنه جهاد ، وطلب بادة ، وبذله لأهله قزبة ؛ لأنه معالم الحلال - أي : تعلم الحلال والحرام بيان سبيل الجنة ، والمؤنس في الوحشة(2) ، والمحدث في الخلوة الجليس في الوخدة ، والصاحب في الغربة ، والسلاح على الأعداء » 5وعنه - عليه السلام- : « يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء يوم القيامة ، فلا مضل أحدهما على الآخر ، ولغدوة في طلب العلم ، أحب إلى الله من مته نزوة في غيره ، و لا يخرج أحد من بيته ، أو من بلده في طلب العلم ، إلا وملك موكل به يبشره بالجنة ؛ ومن مات وميرايه المحابر(1) [ والأقلام خل الجنة ] 5 الحديث بأطول مما هنا في : إحياء علوم الدين 11/1 وإتحاف السادة المتقين 119/1 وكنز العمال رقم (28867) والعقد الفريد 215/2 - 216 وربيع الأبرار 87/4 والمستطرف 9 (1) في الأصل : حسنة ، تصحيف 2) في الأصل : الوحدة ، تحريف 5 الحديث في : ريع لأ /88 والمستطرف 69/1 - 70 (1) في الأصل : المحابر يبشر به الجنة ، وهو سهو من الناسخ ، وما بين معقوفين من ربي لأبرار 18 53 قال علي رضي الله عنه : أقل الناس قيمة ، أقلهم علما .

4 5 وقال جالينوس : أحسن الأدب ، أن لا يفتخر المرء بأدبه 5 وسمع معاوية رجلا يقول: أنا غريب، فقال: كلا، الغريب من لا أدب له 56 ويقال : إذا فاتك الأدب فالزم الصمت ، فهو من أغظم الآداب 1 5 وقال سفيان بن الحارث : أد . .) قال : [2أ] كيف لو رأيت إبراهيم بن المهدي ؟ وقلت لإبراهيم بن المهدي ، ففال : كيف لو رأيت جعفر بن يحيي 8 5 وقال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز : قال لي رجاء بن حيوة : ما رأين كرم أدبا ، و لا أكرم عشرة من أبيك ؛ سمرت عنده ليلة، فبينا نحن كذلك إذ عشب المصباح ونام الغلام ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، فد عني المصباح نام الغلام ، فلو أذنت لي أصلحته ؛ قال : ليس من مروءة الرجل أن ستخدم ضيفه ؛ ثم حط رداءه عن منكبه ، وفام إلى الدبية ، فصب من الزيت في المصباح ، وأشخص الفتيلة ، ثم رجع وأخذ رداءه وقال : قمت وأنا 53 ربيع الأبرار 88/4 والمستطرف 70/1 54 بلا نسبة في المستطرف 841 .

55 ربيع الأبرار 4/ 157 والمستطرف 84/1 56 ربيع الأبرار 158/4 والمستطرف 84/1 51 كذا في الأصل ، وهو في العقد الفريد 425/2 : أحمد بن أبي طاهر ، قال : قلت لعلي بن يحيى : ما رأيت أكمل أدبا منك . قال : كيف لو رأيت إسحاق بن إبراهيم . فقلت ذلك إسحاق بن إبراهيم . قال : .

. .

(1) فراغ في الأصل 58 عيون الأخبار 335/1 والعقد الفريد 426/2 ونثرالدر 123/2 (مختصرا 19 لمر ، ورجعت وأنا عمر .

9 5 العتبي ، عن أبيه ، قال : صوت رجل عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، في المسجد ؛ فلما جاءت الصلاة ، قال عمر : عزمت على صاحب لصوت ، إلا ما قام فتوضا . فلم يقم أحد ؛ فقال جرير بن عبد الله : يا أمير المؤمنين ، اعزم علينا كلنا أن نقوم فنتوضا ؛ قال : صدقت ؛ وما أعلمك إلا سيدا في الجاهلية ، فقيها في الإسلام ؛ قوموا فتوضؤو الرياشي ، عن الأصمعي ، قال : حدثني عثمان الشحام ، قال : قلت لحسن : يا أبا سعيد ؛ قال : لبيك . قلت : أتقول لي لبيك ؟ قال : أنا قوأها لخادمي ذكر مدح الأدب والإحسان 1 5 كان بزرجمهر يقول : ليت شعري ما الذي أدرك من فاته الأدب شيء فات من ادرك الاأدب 1 5 كما قيل : [من الخفيف] ذي إن حضرت زانك في النا س ، وإن غبت كان أذنا وعين [2ب] وأما الإحسان 1 عا 426 ونثر الدر 6/ 551 وعيون الأخبار 335/1 والتذكرة الحمدونية 3/ 164 51٠ العقد الفريد 426/2 (1) عثمان الشحام العدوي ، أبو سلمة ، يروي عن عكرمة . (الأنساب 296/7) 51 القول له ، في المحاسن والمساوى 1/ 2 . ولأرسطو في معجم الأدباء 22/1 1 5 البيت لكثير عزة في ديوانه 492 وبهجة المجالس 717/1 والجليس والأنيس 587/1 11 5 فقد قال بعض الحكماء : الإحسان عقدة ، والإخوان عدة 14 5 وكان يقال : ثمرة الإحسان ، كثرة الإخوان 1 5 وقالوا : ما عز من اذى ج نه ، وما سعد من هجر إخوان 16 5 وروينا عن رسول الله صلم حديثا غريبا في تفسير قول الله عز وجل ( ويستجيب الذين عامنوأ وعملوا الصلحت ويريهم من فضلهة) [الشورى : 26] قال « يشفعهم في إخوانهم ، فيدخلهم الجنة وممن مال إلى هذا الوجه : سعيد بن المسيب ، والحسن ، والشعبي شريك بن عبد الله ، وابن أبي ليلى ، وابن شبرمة ، وهشام بن عرو شريح ، وابن عيينة ، وابن المبارك . ومال أحمد بن حنبل إلى هزا 11 5 وقد جاء في الخبر : « إن أول ما يرفع من هذه الأمة : الألفة والأمانة ، ثم لخشوغ ، نم الورع » 18 5 وقد جاء في الخبر أيضا : « من آخى أخا في الله عز وجل ، رفعه الله تعالى درجة[ في الجنة ] لا ينالها بشيء من عمله » 15 5 ويقال : ليس بعد الفرائض عمل ، أفضل من صلة الإخوان ، فإنها تعدل صلة الأرحام ؛ لأن الله تعالى ضم الصديق إلى الأقارب في قوله تعالى (أو صديقكة)[النور : 61] 1 5 القول بلا نسبة في الإمتاع والمؤانسة 2/ 62 1 5 قوت الق 158 وإتحاف السادة المتقين 199/6 11 5 قوت القلوب 3/ 1548 18 5 قوت القلوب 1548/3 وإحياء علوم الدين 139/2 وما بين معقوفين فمنهما 2 5 وكذلك قال عمر رضي الله عنه : لأن أعطي أخا لي في الله عز وجل دوهما ، أحث إلي من أن أتصدق بعشرين ؛ وأن أعطي أخا لي عشرين احب إلي [ من ] أن أتصدق بمئة ؛ ومئة أصل بها أخي ، أحب إلي من اعتق رقبة 2 5 وقال الله عز وجل مخبرا عمن لا صديق ولا [3أ] حميم ينفعه بشفاعته ( فما لنا من شلفعين الثبلا ولا صديق حميم ) [الشعراء : 1٠٠ - 1٠1] ومعنى حميم : أي هميم ؛ أبدل الهاء حاء لتقارب المخرج ؛ مأخود من الاهتمام : أي مهتئ أمره نفيه دليل على أن الصديق لك ، هو المهتم بك ، وأن الاهتمام صفة الصديق كالأنساب والقرابة 22 5 ويقال : إن الشيطان ليس له عمل ، إلا التفرقة بين الإخوان 23 5 وعن أبي يونس ، عن مجاهد ، قال : المتحاثبون في الله عز وجل، إذا لتقوا وهش بعضهم إلى بعض ، تحاتت عنهم الخطايا ، كما يتحاث ورق لشجر في الشتاء إذا يبس . وقد روينا في ذلك مسندا .

2 5 وكان الفضيل وغيره ، يقول : نظر الأخ إلى وجه أخيه - على المودة الرحمة - عبادة . وقد جاء مثله عن ابن عباس رضي الله عنهما 21 5 قوت القلوب 3/ 1549 52 المتحابين في ل43 5 قوت القلوب 1556/3 1) في الأصل : فضل ، تصحيف وهو الفضيل بن عياض ، من كبار الزهاد المشهورين 2 2 5 وروينا عن رسول الله صعلم : « سبعة يظلهم الله عز وجل في ظل عرشه ، يوم « ظل إلا ظله ، منهم : اثنان تحابا في الله تعالى ، اجتمعا على ذلك تفرقا على ذلك » .

2 5 ويقال : إن مسروقا ادان دينا ثقيلا ، وكان على أخيه خيثمة دين ، قال فذهب مسروق يقضي دين أخيه سرا وهو لا يعلم ، وذهب خيثمة يقض ين مسروق ولم يعلمه .

21 5 ومن حقيقة المحبة والإخلاص والأخوة : استواء الوجه والغيب ، واستوا لقلب مع اللسان ، واستواء السر والعلانية في الجماعة والخلوة ؛ فإذا استوى ذلك ولم يختلف ، فهو أخلى من الأخوة إن اختلف [3ب] ذلك ، فهو المداهنة في الأخوة ، والمماذقة و لمودة . وهذا - لعمري - لا يكون في الأخوة ، ولا في حقيقة الإيمان 28 5 وقد سأل أبو رزين العقيلي النبي صلم : ما الإيمان ؟ فقال صلم أشياء، منها : « أن تحب غير ذي نسب ، لا تحبه إلا لله تعالى 29 5 ومن شروط المحبة في الله تعالى : أن لا تكون لرحم يصلها ، ولا البيعمة 525 الحديث كملا في : صحيح لبخا 133/1 رقم (66٠) والترمذي 4/ 197 رقم (2391 والموطأ 2/ 952 وقوت القلوب 1556/3 وإحياء علوم الدين 140/2 26 5 قوت القلوب 3/ 1557 وإحياء علوم الدين 2/ 153 27 5 قوت القلوب 3/ 1557 52 الحديث مختصرا كماهنا في : قوت القلوب 3/ 1557 . ومطولا في : مسند الإمام أحمد 11/4 .

52 الحديث في : الأدب المفرد 128/1 رقم (35٠) وصحيح مسلم 1988/4 رقم (2567 ومسند أحمد 2/ 292 وقوت القلوب 3/ 1557 وإحياء علوم الدين 140/2 وبهجة المجالس 259/1 والمتحابين في الله 34 ، وسيتكرر الحديث برقم (1397 22 يرثها15) ؛ كما « سأل الملك الرجل الذي زار أخاء في قرية ، فقال له : بينك وبينه رحم نصلها ، أو نعمة تربها ؟ قال : لا . قال : فلم تزوزه قال : أحببته في الله عز وجل . قال : فإني رسول الله إليك ، يخبرك أنة حبك كما أحببته فيه » 3 5 وروينا عن عمر وابنه رضي الله عنهما : « لو أن رجلا صام النهار ، وقام الليل وتصدق ، وجاهد ولم يحب في الله تعالى ، ويبغض في الله تعالى ما نفعه ذلك شيئا » 3 5 وقد روينا عن النبي صعلم أنه قال لأصحابه : « أي عرى الإسلام أوثق قالوا : الصلاة ، قال : « حسنة ، وليس به » فالوا : الزكاة ، قال حسنة، وليس به » قالوا : الحج والجهاد . قال : « حسن ، وليس به » الوا : فأخبرنا يا رسول الله . قال : « أوثق عرى الإسلام ، الحب في الله عالى ، والبغض في الله تعالى » 32 5 وبالإسناد : عن مجاهد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : قال لي لنبي صلعلم : « أحب في الله ، وأبغض في الله ، ووال في الله ، وع الله ، فإنك لا تنال ولاية الله عز وجل [4أ] إلا بذلك ، ولا يجد رجل طعم لإيمان - وإن كثرت صلاته وصيامه - حتى يكون كذلك » (1) يربها : ينميها 53 قوت القلوب 3/ 1558 53 الحديث في : قوت القلوب 1558/3 وإحياء علوم الدين 140/2 وربيع الأبرار 451/1 والمتحابين في الله 31 .

نامعلوم صفحہ

532 الحديث في : حلية الأولياء 1/ 312 2٤ 4 3 5 وروي في حديث أبي ذر رضي الله عنه ، لما قال له أبو إدريس الخولاني إني أحبك في الله عز وجل . فقال له : أبشز ، ثم أبشر ؛ ثم حدثه عن ال يصة : « إن لله تعالى عبادا على منا بر من نور يوم القيامة ، ووجوههم وثيابهم من نور ، عن يمين العرش ، لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يفزعون إذا فزع الناس ، وليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم النبيون والشهداء لمكا م وقربهم من الله عز وجل فيم : ومن هم يا رسول الله ؟ قال : «المتحاثون في الله تعالى م المتزاورون في الله تعالى ، والمتجالسون في الله تعالى 3 5 وفي حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه ، عن رسول الله صعلم : « يقول الله تعالى : حقت محبتي للمتحابين في ، وحقت محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتجالسين في ، وحقت محبتي للمتباذلين في والمتصادقين في) 35 5 وكان الفضيل يقول : إنما سمي الصديق لصدقه ، والرفيق لرفقه ، فإن كنت أغنى منه فارفقه بمالك ، وإن كنت أعلم منه فارفقه بعلمك ، وينبغي أن ينصره ويعينه بماله ولسانه وقلبه . فإن النصرة في الله عز وجل تكون بالنفس والمال واللسان والقلب ؛ وعليه أن يخفظ عينه ، ويستر عيبه ، يحسن الثناء عليه ، وينشر فضله ، ويمسك عن زلله 3 5 الحديث في قوت القل 3/ 1555 وإحياء علوم الدين 139/2 والمتحابين في 19 534 الحديث في : قوت القلوب 3/ 1555 وإحياء علوم الدين 140/2 والمتحابين في 53 قوت القلوب 3/ 1564 25 80 5 [4ب] وقال بعض العلماء : إذا قال الأخ لأخيه : قم بنا . فقال : إلى أين ؟ فلا تصحبه . وإذا قال : أعطني من مالك . فقال : كم تريد ؟ وماذا تصنع به ؟ لم يقم بحق الإخاء 537 حكي أن فتح المؤصلي(1) ، جاء إلى منزل أخ له ، فأمر أهله ، فأخرجت صندوقا ، ففتحه ، وأخرج من كيسه حاجته ؛ فذهبت الجارية إلى مؤلاه فأعلمته ، فقال : إن كنت صادقة ، فأنت حرة لوجه الله تعالى ؛ سرورا بما فعل 38 5 وروي أن ابن شبرمة(1) ، قضى لبعض إخوانه حاجة كبيرة ، فجاء الزجل هدية جليلة . فقال : ما هذا ؟ فقال : لما أسديت إلي . فقال : خذ مالك - عافاك الله - إذا سألت أخاك حاجة ، فلم يقضها ، ولم يجهد نفسه ضائها ؛ فتوضأ للصلاة ، وكبر تكبيرات أربعا ، وعدهمت الموتى 534 وعلى ذلك قال بعضهم : كان ميمون بن مهران (1) يقول : من رضي 53 قوت القلوب 3/ 567 ما3 = قوت القلوب 1569/3 وإحياء علوم الدين 2/ 153 وحلية الأولياء 293/8 والمختار من مناقب الأخيار 181/4 والمتحابين في الله 77 (1) فتح بن سعيد الموصلي ، أبو محمد ، أحد الأولياء ، وهو من أقران بشر بن الحارث توفي سنة 22٠ه- . (حلية الأولياء 293/8 والمختار من مناقب الأخيار 175/4) 38 5 قوت القلوب 3/ 1569 وإحياء علوم الدين 2/ 154 (1) عبد الله بن شبرمة ، أبو شبرمة ، قاضي الكوفة وعالمها ، توفي سنة 144ه . (سير 34 39 5 قوت القلوب 3/ 1569 وإحياء علوم الدين 2/ 153 (1) ميمون بن مهران الرقي ، أبو أيوب ، الإمام الحجة ، عالم الجزيرة ومفتيها ، توفي سنة 117ه (سير 5/ 71 وتاريخ الرقة 42) 26 ن الإخوان بترك الإفضال ، فليؤاخ أهل القبور 40 5 وجاء رجل إلى أبي هريرة رضي الله عنه ، فقال : إني أريد أن أؤاخيك في يته عز وجل . فقال : أتدري ما حق الإخاء في الله عز وجل ؟ قال مرفني . قال : لا تكن أحق بدينارك ودرهمك مني ، وثوبك . قال : أنلغ هذه المنزلة . قال : فاذهب عني 41 5 وقال علي بن الحسين لرجل : هل يدخل أحدكم يده في كم أخيه أو يسه ، فيأخذ منه ما شاء من غير إذن و لا امتناع ؟ قال : لا . قال : فلستم اخوانا 4 5 وقال عمرو بن دينار : [5ا] زهدك في راغب فيك ، نقص حظ ، ورغبتك ي زاهد فيك ، ذل نفس 42 5 وروينا عن عيسى عليه السلام ، أنه قال للحواريين : كيف تصنعون إذا مررتم بأخيكم نائما ، وقد كشفت الريح بعض عورته ؟ قالوا : نرد علي نوبه ، ونستره . قال : ليس تفعلون ذلك ، ولكن تكشفونه أكثر . قالوا سبحان الله ! ومن يفعل هذا ؟ قال : أنتم ؛ تسمعون بالكلمة من الفحش ، فلا تدفنونها ، ولكن تزيدون عليها وتذيعونها 44 5 وهذا يكون من الحسد المتمكن في القلب ، والغل المختفي في الصدر ملى أخيه ؛ والدهر الطويل لا يظهر ذلك ، لأنه لا يجد له مساغا 54 قوت القلوب 3/ 1569 وإحياء علوم الدين 2/ 153 54 قوت القلوب 3/ 1569 وإحياء علوم الدين 153/2 41 5 القول له في قوت القلوب 3/ 1575 . وللخليل في ربيع الأبر 432/1 43 5 قوت القلوب 3/ 1567 - 1575 وإحياء علوم الدين 156/2 7 لا يصادف فيه متكلما ؛ فإذا ظهر أدنى سبب ، وسمع أقل متكلم ، ظهر ما كان من الحسد بطن ، وعلا ما كان من الغل استكن ، فشفع الكلمة بمثلها ، وعضدها بأختها بمجيء وقتها ، فعندها يعرف منه إذا كان حاسدا وحاقدا عليه 45 5 وقال معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه : كل الناس أستطيع أن أرضيه ، لا حاسد نعمة ؛ فإنه لا يرضيه إلا زواله 4 5 يقول الله عز وجل في بعض الكتب المنزلة : الحاسد عدؤ نعمتي ، يتسخط نقضائي ، غير راض بقسمتي بين عبادي 41 5 قال الشاعر : [من المتقارب] أيا حاسدا لي على نعمة أتدري على من أسأت الأدب أسأت على الله في فعله أنك لم ترض لي ما وهب 548 [5ب] وبالإسناد : عن هشام ، عن الحسن ، رحمهما الله تعالى ، قال جاء رسول الله صلم إلى أهل الصفة ، قال : « كيف أصبحتم ؟ » قالوا بخير . قال : « أنتم اليوم خير ، أم إذا غدا أحدكم بجفنة وريح بأخرو وستر أحدكم بينه كما تستر الكعبة ؟ » فقالوا : يا رسول الله ، نصيب ذلك 4 5 إحياء علوم الدين 3/ 164 والعقد الفريد 319/2 وعيون الأخبار 2/٠ 4 5 عيون الأخبار 1٠/2 وربيع الأبرار 578/3 والعقد الفريد 32٠/2 ورياضة الأخلاق 125 والمستطرف 2/ 51 ونهاية الأرب 3/ 285 41 5 البيتان لمنصور الفقيه في مجموع شعره 177 ضمن مجلة المجمع العلمي الهندي (العدد 1 - 19771م ومحاضرات الأدباء 1/ 52٠ . وبلا نسبة في المستطرف 1/2 48 5 الحديث في : حلية الأولياء 340/1 8 نحن على ديننا ؟ قال : «نعم » قالوا : فنحن يومئذ خير ، نتصدق ونعتق ؟ فقال رسول الله صلم : « لا ، بل أنتم اليوم خير .

ذا أصبتموه تحاسدتم وتقاطعتم وتباغضتم » . كذا رواه أبو معاوية مرسلا 54 وفي قو تعالى : ( ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والاض مجعلهما نحت أقدامنا رح ليكونا من الأسفاين) [فصلت : 29] وإنه إنما أراد بالذي من الجن : إبليس الذي من الإنس : قابيل وذلك أن إبليس ، أول من سن الكفر ؛ وقابيل ، أول من سن القتل نما كان أصل ذلك كله الحسد .

50 5 وقال عبد الملك بن مروان للحجاج بن يوسف : إنه ليس من أحد ، إلا هو يعرف عيب نفسه ، فصف لي عيوبك . قال : اعفني يا أمير المؤمنين قال : لست أفعل . قال : أنا [ لجوج ] لدود ، حقود ، حسود . قال ما في إبليس شر من هذا .

51 5 وقال المنصور لسليمان(1) بن ععاوية المهلبي : ما أسرع الناس إلى قوحممك [ بالطعن ] ؟ فأنشده : [ من البسيط] 549 العقد الفريد 2/ 32٠ 55 عيون الأخبار 8/2 والعقد الفريد 324/2 و49/5 ونثر الدر 25/5 وأمالي القالي 111/2 3/ 212 وبهجة المجالس 536/1 وربيع الأبرار 263/3 وأسرار الحكماء 134 و135 51 5 الموشى 3 وعيون الأخبار 9/2 والعقد الفريد 2/ 324 وروضة العقلاء 114 - 115 والمناقب المثالب 397 .

البيت للمغيرة بن حبناء ، في : ربيع الأبرار 3/ 577 والمستطرف 2/ 51 لعمر بن لجأ ، في : ديوانه 138 (1) في الأصل والعقد : سليمان ، وفي مصادر الخبر ، سفيان بن معاوية 29 بالن العرانين تلقاها محسدة ولن ترى للئام الناس حسادا 52 5 وقال آخر : [ من البسيط ] 6أ] إن يحس وني فإني غير لائمهم قبلي من الناس أهل الفضل قد حسدوا فيدام بي وبهم ما بي وما بهم ومات أكثرنا غما بما يج 5 5 وقال الفضيل بن عياض رضي الله عنه : خمسة من علامات الشقاء لقسوة في القلب ، وجمود العين ، وقلة الحياء ، والرغبة في الدنيا ، وطول الأمل 5هوقال : وإياكم والحسد ؛ فإنه الداء الذي لا دواء له 55 فأما من عوفي من دقائق الحسد ، وعصم من لطائف الغل ، وسلم قلبه أخيه ، واعتقد حسن الظن فيه ؛ فإنه إذا ظهر سبب من أخيه فيه زلل ، وبدا ه أمر فيه خطل ، ستر ذلك وكتمه ، وأخفاه واتهمة ؛ وقد يقطعة الحزن عليه ، والهم عن الذكر له ؛ والخير يفشيه ؛ وبعد ذلك يعرف القلب السليم ، ويبين الود المستقيم . وهذه طريقة عقلاء المؤمنين ؛ والأولى طريقة الرجل في الدين 52 5 وقد يكون ذلك من الكبر في القلب ، والفخر على أخيه بالعجب ، إذا لهر عليه بعورة أظهرها ، أو سمع له بهفوة أعلنها ؛ ليعرف فضله ، وما هو 55 البيتان لش بن برد ، في : ديوانه 95/3 . ولمحمد بن عبد الله بن طاهر ، في : الموشى لأبي بكر العرزمي ، في : معجم الشعراء 352 . وللبيد بن عطارد بن حاجب التميمي ، في مجة المجالس 413/1 . وللكميت بن زيد ، في : ديوانه 3/ 13 ربلا نسبة في : عيون الأخبار 1٠/2 - 11 وأمالي القالي 198/2 والعقد الفريد 324/2 5 5 المخت ن ن أي 211/4 ومختصر تاريخ دمشق 14/2٠ عليه ، ويرتفع بوضعه على أخيه ؛ وهذا من آفات النفوس ؛ وهو داخل في الشهوة الخفية ، والغل المستتر في الصدر 51 5 وينبغي أن يحتمل لأخيه ثلاثة معان من الظلم ؛ ظلم الهفوة ، وظلم الغضب ، وظلم الزلة . حكي ذلك عن السلف رحمهم الله تعالى 58 5 وقال علي رضي الله عنه : لا راحة لحسود ، و لا إخاء لملول ، ولا دحب سيع الخلق 56 5 وقال الجنيد [6ب] : ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من حاسد ؛ نفس دائم وحزن لازم ، وعبرة ما تنفد 60 5 وقال النبي صعم : « كاد الحسد يغلب القدر » 56 وقال بعضهم : [ من البسيط ] كل العداوة قد ترجى إماتتها إلا عداوة من عاداك من حسد 61 5 وقال الجنيد : أول ذنب عصي الله عز وجل به في السماء ، وأؤل ذنب 55 القول لأحنف بن قيس ، في : فوت القلب 1553/3 وإحياء علوم الدين 2/ 163 55 القول له ، في : العقد الفريد 319/2 ونهاية الأرب 286/3 55 القول للحسن ، في : العقد الفريد 319/2 ونهاية الأرب 286/3 وبلا نسبة في لموشى 2 6 5 الحديث بلفظ : «كاد الفقر أن يكون كفرا ، وكاد الحسد أن يغلب القدر» في : حلية الأولياهي 53/2 و1٠9 و8/ 253 ولسان الميزان 3/ 217 ؛ والقسم الثاني من الحديث ، في : العقد الفريد 319/2 561 البيت للإمام الشافعي ، في ديوانه 27 (بيجو ) و50 (بوطي) ، وينسب لعبد الله بن المبارك ديوانه 78 62 5 القول بلا نسبة في : العقد الفريد 2/ 320 صي به في الأرض : الحسد ؛ فأما في السماء ، فحسد ? يمبليس آدم ؛ في الأرض ، فحسد قابيل هابيل 562 قال حبيب الطائي : [ من الكامل ذا أراد الله نشر فضيلة يوما أتاح لها لسان حسود لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود 64 5 وقال علي رضي الله عنه : لا راحة لحسود 6 5 وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : لا تعادوا نعم الله تعالى . قيل من يعادي نعم الله تعالى ؟ قال : الذيت يحسدون الناس على ما آتاهم الله ن فضله 56 وقال محمد بن مناذر : [من المنسرح] [ يا ] أيها العائبي وما بي من عيب ألا ترعوي وتزدجر مل لك عندي ثأو فتطلبة أم أنت مما أتيت معتذر ان يك فضل الإله فضلني أنت صلد ما فيك معتصر الحمد والشكر والثناء له للحسود الثراب والحجر 562 البيتان في ديوان أبي تمام 1/ 402 564 تقدم قي الفقرة 58 6 5 العقا افريد 2/ 32٠ ونهاية الأرب 3/ 285 وربيع الأبرار 579/3 566 الأبيات له ، في : العقد الفريد 325/2 ونهاية الأرب 288/3 ولمحمد بن عبد الملك الزيات ، في : معجم الأدباء 33/1 وديوانه 29 - 30 (1) محمد بن مناذر اليربوعي بالولاء ، أبو جعفر ، شاعر ، من العلماء بالأدب واللغة الحديث ، توفي سنة 198ه (الشعر والشعراء 869 وطبقات ابن المعتز 119) 32 [7أاماذا الذي يجتني جليسك أو بدو له [ منك ] حين يختبر (قرأ لنا سورة تذكرن مإن خير المواعظ السور أوصف لنا الحكم في فرائضنا ما تستحق الإناث والذكر آو أرو فقها تحيي القلوب به جاء به عن نبينا الأث أو من أحاديث جاهليتنا لإنها حكمة ومعتب أو ازو عن فارس لنا مثلا فإن أمثالها لنا عبر فإن تكن قد جهلت ذاك وذا فغيك للتاظرين معتبر فنغن صوتا تشجي النفوس به فبعض ما قد أتيت يغتفر 61 5 وكان يقال : ما أثرى قوم قط ، إلا تحاسدوا وتخاذلوا 68 5 وقيل لبعض الحكماء : [ أني ] أعدائك [ لا ] تحب أن يكون لك صديقا ؟

ثال : الحاسد ، الذي لا يرده إلى مودتي إلا زوال نعمتي 56 وكان يقال : لا يوجد الحر حريصا ، ولا الكريم حسود 70 5 وقيل : إذا أردت أن تسلم من الحاسد ، فعم عليه أمرك 57 وقال الليث بن سعد : بلغني أن إبليس لقي نوحا صلم فقال له إبليس 67 5 العقد الفريد 2/ 321 6 5 العقد الفريد 321/2 ومحاضرات الأدباء 1/ 521 565 العقد الفريد 2/ 21 57 العقد الفريد 2/ 321 571 العقد الفريد 2/ 22 (1) الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي ، أبو الحارث ، الإمام الحافظ شيخ الإسلام وعالم الديار المصرية ، توفي سنة 175 ه (سير 136/8) 23 اتق الحسد والشح ، فإني حسدت آدم فخرجت من الجنة ، وشح آدم على تمجرة واحدة منع منها ، حتى خرج من الجنة .

72 5 وقال الحسن : أصول الشر ثلاثة ، وفروعه ستة ؛ فالأصول الثلاثة الحسد، والحرص، وحب الدنيا ؛ والفروع الستة : حب النوم ، وحب لشبع، وحب الراحة، وحب الرئاسة، وحب الثناء، [7ب] وحب الفخر 72 ع وقال ابن أبي الدنيا(1) : بلغ عن عمر بن ذء(2) ، أنه قال : اللهم ن أرادنا بشر فاكفناه ، بأي حكميك شئت ، إما بتوبة ، أو براحة قال ابن عباس : ما حسدت أحدا ، ما حسدت على هاتين الكلمتين 574 وعن النبي صلعم : « الصحة والفراغ نعمتان » الي : من عوفي وكقي فقد تمت عليه النعمة ، وكملت لديه المنة 7 = كما روي في زبور داود عليه السلام : من أغنيته عن طبيب يستشفيه ، وعن عدو يؤذيه ، وعن حسود يعاديه عما في يد أخيه ؛ فقد تمت فيه 76 5 العقد الفريد 2/ 322 (1) في الأصل : حب الدنيا ، وهو سهو من الناسخ ، والنقل من العقد 573 العقد الفريد 2/ 323 (1) هو عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي ، المؤدب ، صاحب التصانيف السائرة ، توفي سنة 281 ه (سير 13/ 397) 2) في الأصل : عمرو ، تحريف ، وهو عمر بن ذر بن عبد الله الهمداني ، أبو ذر ، الإمام الزاهد العابد ، توفي سنة 153ه (سير 385/6) .

57 الحديث بلفظ : «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» في : سنن ابن ماجة 1396/2 رقم (417٠) وسنن الترمذي 139/4 رقم (2304) وحلية الأولياء 4/3 و174/8 575 البصائر والذخائر 221/6 34 في ذكر محاسدة الأقارب 576 كتب عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، إلى أبي موسى الأشعري في ذوي القرابات : تزاوروا ولا تجاوروا 71 ع وقال أكثم بن صيفي (1) : تباعدوا في الدار ، وتقاربوا في المودة 78 5 وقالوا : أزهد الناس في عالم أهله 79 5 وقالوا : الأقارب ، هم العقارب .

80 5 وقيل لبعض الحكماء : ما تقول في ابن العم ؟ قال : عدؤك وعدؤ عدوك 81 5 وقيل لعطاء بن مصعب : كيف غلبت على البرامكة ، وكان عندهم من هو دب منك ؟ قال : كنت بعيد الدار ، غريب الاسم ، عظيم الكثبر ، صغير لجرم ، كثير الالتواء ، فقتربني إليهم تبعدي منهم ، ورغبهم في رغبتي منهم ؛ وليس للقرباء طرافة الغرباء 57 عيون الأخبار 88/3 والعقد الفريد 326/2 وإحياء علوم الدين 2/ 192 77 5 عيون الأخبار 3/ 88 وقوت القلوب 3/ 1561 والعقد الفريد 326/2 1) اكشم بن صيفي بن رباح التميمي ، حكيم العرب وأحد المعمرين ، أدرك الإسلام ولم ير النبي . (الإصابة 1/ 350) 80 5 عيون الأخبار 88/3 81 5 العقد الفريد 2/ 327 35 581 وقال رجل لخالد بن صفوان(1) : إني أحبك . قال : وما يمنعك من ثلك ، ولست لك بجار [8أ] ولا أخ ولا ابن عم ؟ يريد أن الحسد موثل بالادني فالادني 83 5 الشيباني ، قال : خرج أبو العباس أمير المؤمنين متنزها بالأنبار ، فأمعن في تنزهه ، وانتبذ من أصحابه ؛ فوافى خباء لأعرابي ، فقال له الأعرابي ممن الرجل ؟ قال : من كنانة . [ قال : من أي كنانة ؟ قال : من أبغض كنانة إلى كنانة ] قال : فأنت إذا من قريش ؟ قال : نعم . [ قال : فمن أي قريش ؟ قال : من أبغض قريش إلى قريش ] قال : فأنت إذا من ولد عب المطلب ؟ قال : نعم . قال : فمن أي ولد عبد المطلب ؟ قال : من أبغض ولد عبد المطلب إلى ولد عبد المطلب . قال : فأنت إذا أمير المؤمنين ٤ السلام عليك يا أمير المؤمنين ، ورحمة الله وبر كاته ؛ فاستحسن ما رأى منه ، وأسر له بجائزة 84 5 وقال ذو الإصبع العدواني : [ من البسيط لي امن عم على ما كان من خلق محاسد لي أقليه ويقليني زرى بنا أننا شالت نعامتنا فخالني دونه أو خلته دوسي 8 5 العقد الفريد 2/ 327 1) خالد بن صفوان بن الأهتم المنقري ، أبو صفوان ، العلامة البليغ ، أحد فصحاء العرب . (سير 226/6) 83 5 العقد الفريد 2/ 327 و3/ 477 . وما بين معقوفين من العقد 84 5 الأبيات في ديوانه 89 والعقد الفريد 328/2 . والأول والناني في عيون الأخبار 248/1 (1) هو حرثان بن عمرو بن قيس ، من عذوان ، شاعر جاهلي حكيم . (الشعر والشعراء (708 36 عمرو إلا تدغ شتمي ومنقصت أضربك حتى تقول الهامة : اسقوني اذا علي وإن كنتم ذوي نسبي أن لا أحتكم إذ لا تحبون ١ أسأل الناس عما في ضمائرهم ما في ضميري لهم من ذاك يكفيتي 58 وقال آخر : [من البسيط] هلا بني عمنا ، مهلا موالين «١ تنبشوا بيننا ما كان مدفون لا تجمعوا أن تهينونا ونكرمكم أن نكف الأذى عنكم وتؤذونا الله يعلم أنا لا نحبك فلا نلومكم أن لا تحجون 58 وقال آخر : [ من الكامل ] 8ب] ولقد سبرت الناس نم خبرتهم ووضعت ما وضعوا من الأسباب فإذا القرابة لا تقرب قاطعا وإذا المودة أقرب الأنساب 81 5 قيل للأحنف بن قيس : أي إخوانك أحب إليك ؟ قال : من سد خلل وستر زللي ، وأقال عللي 88 5 وكان الثوري يقول : إذا أردت أن تؤاخي رجلا ، فأغضبه ، ثم دس عليه 85 5 الأبيات في شرح الحماسة للمرزوقي 224/1 - 225 للفضل بن العباس اللهبي . وبلا نسبة ي : العفد الفريد 328/2 وعيون الأخبار 213/1 باختلاف في رواية البيت الأول 8 5 البيتان ليحيى بن زياد الحارثي في ديوانه 53 (ضمن شعراء عباسيون ج 3) بلا نسبة في : بهجة المجالس 780/1 والعقد الفريد 328/2 87 5 القول لخالد بن صفوان ، في : عيون الأخبار 17/3 والبصائر 113/8 ونثر الدر 170/4 بهجة المجالس 706/1 وربيع الأ ر 445/1 والمستطرف 12٠/1 والموشى 15 واسرار الحكماء 16٠ 88 5 قوت القلوب 3/ 1576 وإحياء علوم الدين 158/2 37 من يسأله عن ذلك ، فإن قال خيرا فاصحبه 89 5 وقيل لأبي يزيد(1) : من نصحب من الناس ؟ قال : من يعلم منك مثل ما يعلم الله عز وجل ، ثم يستر عليك كما ستر الله تعالى 59 وكان ذو الثون المصري يقول : لا خير في صحبة من لا يحث أن يراك ال معصوما 591 وقيل لبغض العلماء : من نصحب من الناس ؟ قال : من يرفع عنك فعل التكلف ، ويسقط بينك وبينه مؤونة التحفظ 92 5 وكان جعفر بن محمد يقول : أثقل إخواني من يتكلف لي وأتحفظ له ؛ وأخفهم على قلبي من أكون معه كما أكون وحدي 592 وقال بعضهم : كن مع أبناء الدنيا بالأدب ، ومع أبناء الآخرة بالعلم ، ومع لعارفين كيف شئت .

هذه من أعز الأوصاف في هذا الزمان 94 5 كما قال وجل للجنيد : قد عز في هذا الزمان أخ في الله ، قال : فسكت عنه ؛ ثم أعاد ذلك ، فتغافل عنه ؛ فلما أكثر قال [9ا] له حينئذ : إن أردت أخا في الله ، يكفيك مؤونتك ، ويحتمل أذاك ، فهذا لعمري قليل ؛ وإ 589 قوت القلوب 1576/3 وإحياء علوم الدين 158/2 1) هو البسطامي 59 فوت القلوب 1576/3 وإحياء علوم الدين 158/2 91 5 قوت القلوب 3/ 1576 وإحياء علوم الدين 166/2 592 قوت القلوب 3/ 1576 وإحياء علوم الدين 166/2 592 قوت القلوب 1576/3 وإحياء علوم الدين 66/2 594 قوت القلوب 1576/3 وإحياء علوم الدين 6/ 67 38 أردت أخا في الله تعالى ، تتحمل أنت مؤونته ، وتصبر على أذاه ، فعند جماعة أعرفهم لك . قال : فسكت الرجل 95 5 وقال علي بن أبي طالب في وصف الأخ كلاما رجزا ، جامعا مختصرا يوفي على جميع ما ذكرناه ، بالغا في وصف الأخ وحقيقة معناه ؛ قول [ من الرجز ] بان أخاك الحق من كان معك ومن يضر نفسه لينفع ومن إذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك 9 5 وقال بعض العلماء : لا تضحبن إلا أحد رجلين ؛ رجلا تتعلم منه شيئا من أمر دينك فينفعك ، أو رجلا تعلمه شيئا من أمر دينه فيقبل منك ؛ والثالث اهرب منه .

نامعلوم صفحہ

97 5 وأوصى بعض السلف ابنه ، فقال : يا بني ، لا تصحب من الناس إلا من بناذا افتقرت قرب منك ، وإن استغنيت لم يطمع فيك ؛ وإذا علت مرتبته لمر رتفع عليك ، وإن تذللت له صانك ، وإن احتجت إليه عانك ، وإن اجتمعت معه زانك ، وإن لم تجد هذا فلا تصحب أحدا 98 5 وقال بعضهم : [ من الطويل فتيع كان يدنيه الغنى من صديقه إذا [ما ] هو استغنى ويبعده الفقر 59 قوت القلوب 1563/3 وإحياء علوم الدين 151/2 ، والأشطار ليست للإمام علي وليست في يوانه ، وهي للمأمون في المستطرف 203/1 ، وفي 377 بلا نسبة . وسيتكرر برقم (561) 596 قوت القلوب 3/ 1563 - 1564 597 قوت القلوب 3/ 1581 وإحياء علوم الدين 165/2 98 5 البيت للنابغة الجعدي ، ديوانه 91 29 599 وفي الحديث : « دعوة الأخ في الغيب لا ترد » فهذا أيضا [9ب] من واجب الأخوة ، وتخصيصه ، وإفراده بالدعاء له والاستغفار في الغيب ؛ ولو لم تكن بركة الأخوة إلا هذا لكان كثير 1٠ 5 وقد قيل : صحبة سنة : أخوة ؛ ومعرفة عشر سنين : قرابة 1٠ 5 وقد روينا عن النبي صلم أنه قال : « ما من صاحب يصاحب صاحبا إل سأله الله عز وجل عن صحبته؛ هل أقام فيها حق الله تعالى، أم أضاعها ؟ ».

1٠2 5 وقد جاء في مخالطة المسلمين ، والأكل مع المساكين ، والاختلاط العامة ، والمشي في الأسواق ، وشراء الحوائج وحملها ، والتواضع ، ما يكثر رسمه ، ويطول وصفه . وكذلك كانت سيرة الصحابة رضي الله عنهم ؛ وشيم التابعين [لهم ] بإحسان 1٠2 5منهم : علي بن أبي للب رضي الله عنه ، كان يحمل التمر والملح عي وبه ، وفي يده ، ويقول في ذلك : [ من الرجز ] ينقص الكامل من كماله ما جر من خير إلىى عياله 10 5 ومنهم : عمر رضي الله عنه ، كان يحمل القربة على ظهره لأهله 105 5 ومنهم أبي ، وابن مسعود ، وحذيفة ، وأبو هريرة ، رضي الله عنهم يحملون حزم الحطب ، وجرب الدقيق على أكتافهم وظهورهم 599 الحديث في : قوت القلوب 3/ 1582 وإحياء علوم الدين 164/2 10 5 الحديث في : قوت القلوب 1591/3 1٠1 5 قوت القلوب 3/ 1592 وإحياء علوم الدين 2/ 214 . والشطران في ديوان الإما) ام علي 473 1٠ 5 قوت القلوب 3/ 1592 105 5 قوت القلوب 3/ 1593 وإحياء علوم الدين 2/ 914 10 5 وسيد المرسلين ، وإمام المتقين ، ورسول رب العالمين صلم : كان يشتري الشيء فيحمله بنفسه ، فيقول له صاحبه : أعطني أحمل عنك فيقول : « صاحب الشيء أحق بحمله » 1٠1 5 وقال صلم : « من حمل سلعته ، فقد برى من الكبر 108 5 وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما [10أ] يمر على السؤال في الطريق ، وبين أيديهم كسر ملقاة في الأرض ، فيسلم عليهم ، فيقولون : ملم إلى الغداء يا ابن رسول الله ؛ فينزل ويأكل ، ثم يركب ويقول : إن الله ما يحب المتكبرين . ثم يذعوهم بعد إلى منزله ، فيقول للخادمة : هلمي ما كنت تدخرين لي ؛ فيأكلون ما مع 109 5 وقال الشيخ العارف أبو طالب المكي(1) : حدثونا عن يونس بن عبد لأعلى ؛ عن ميسرة الصدفي ، قال : قال لي الشافعي : والله ما أقول لك إلا نصحا ؛ إنه ليس إلى السلامة من الناس سبيل ، فانظر ما يصلحك فافعله ، ولا تلتفت إلى أحي 11 5 وقال بعضهم : [من مخلع البسيط ن راقب الناس مات غما وفاز باللذة الجس ور 10 5 قوت القلوب 3/ 1593 وإحياء علوم الدين 2/ 214 1٠1 5 الحديث في : ميزان الاعتدال 3/ 233 ولسات الميزان 6/ 165 108 5 قوت القلوب 3/ 1593 وإحياء علوم الدين 2/ 14 1٠9 5 قوت القلوب 3/ 1594 وإحياء علوم الدين 2/ 214 (1) أبو طالب محمد بن علي بن عطية الحارثي ، الإمام الزاهد العارف ، شيخ الصوفي توفي سنة 386ه (سير 536/16 511٠ البيت لسلم الخاسر ؛ ديوانه (ضمن شعراء عباسيون لغوستاف غرنباوم) 104 وفيه تخريج 111 5 وروينا في الخبر : «إذا التقى المسلمان ، فتصافحا ، وتبسم أحدهم إلى صاحبه ، تحاتت الذنوب بين أيديهما كما يتحات ورق الشجر 11 5 وفي خديث آخر : «قسمت بينهما مئة رحمة ، تسعة وتسعون رحمة سهما بصاحبه » 112 5 وروينا أيضا : « خير الأصحاب عند الله تعالى ، أزفق[ثم بصاحبه ، وخي لجيران أزفقهم بجاره » 1 هوإياك أن تصحب جاهلا ، فتجهل بصحبته ؛ فقد قال رسول الله صلم « الجاهل يظلم من خالطه ، ويتعدى على من هو دونه ، ويتتتطاول على من و فؤقه ، ويتكلم بغير تمييز ؛ وإن رأى كريمة [1٠ب] أعرض عنها ، وإن رضت فتنة أردثه وتهور فيها » 115 5 وقال أبو الدرداء : علامة الجاهل ثلاثة : العجب ، وكثرة النطق ، وأن ينهى عن شيء ويأتيه 11 5 وقال أردشير : حسبكم دلالة على عيب الجهل ، أن كل إنسان ينتفي 11 5 الحديث في : قوت القلوب 3/ 595 والمتحابين في الله 42 و43 . وهو في ربيع الأبرار 576/2 قول لمعاذ بن جبل ، وسيرد برقم (263) .

112 5 قوت القلوب 3/ 1595 وإحياء علوم الدين 179/2 و180 112 5 الحديث في : الأدب المفرد 53 رقم (115) وسنن الترمذي 3/ 497 رقم (1944) ومسن أحمد 268/2 11 5 الحديث في : العقد الفريد 2/ 357 11 5 العقد الفريد 2/ 357 11 5 العقد الفريد 2/ 357 1) أردشير بن بابك ، مؤسس الدولة الساسانية ، عم العدل في زمانه ، له عهد مشهور المعارف 653 نه ، ويغضب من أن ينتسب إليه 11 5 وكان يقال : لا يغرنك من الجاهل قرابة ولا أخوة ولا إلف ، د، فإن أحة لناس بتحريق النار أقربهم منها.

11 5 وقيل : خصلتان لا يعدمانك من الأحمق : كثرة الالتفات ؛ وسرعة لجواب 119 5 وقال وهب بن منبه : الأحمق كالثوب الخلق ، إن رفأته(1) من جانب نخرق من الآخر ؛ وكالفخار المكسور ، لا يرقع ولا يشعب ولا يعاد طينا .

12 5 وقال ابن المقفع : من صحب العاقل استفاد ، ومن صحب الأحمق متعاذ .

12 5 وقال بشر بن الحارث : التظر إلى الأحمق سخنة عين ، والنظر إلى البخيل يقسي القلب 12 5 وكان سفيان الثوري يقول : النظر إلى وجه الأحمق ، خطيئة مكتوب 12 5 وقال بعضهم : [من الرمل 117 5 العقد الفريد 2/ 357 118 5 العقد الفريد 2/ 357 وروضة العقلاء 1٠1 ونهاية الأرب 355/3 والمناقب والمثالب 437 11 روضة العقلاء 104 (1) رفأ الثوب : لأم خرقه ، وأصلح ما وهى منه . (اللسان : رفأ 12 5 قوت القلوب 1596/3 122 5 الأبيات في العقد الفريد 357/2 والمناقب والمثالب 435 لأبي العتاهية ، وليست في ديوانه .

في روضة العقلاء 1٠3 لصالح بن عبد القدوس ، وليسن في ديوانه هي لمسكين الدارمي في الجليس والأنيس 3/ 32 وديوانه 55 - 56 ٤3 ق الأحمق لا تصحبنه نما الأحمق كالثوب الخلة كلما رقعته من جانب صفقته الريح وهنا فانخرق كحمار السوء إن أقضمته رفس الناس ، وإن جاع نهق أو كصذع في زجاج فاحش هل ترى صدع زجاج يلتصق ؟

إذا عاتبته كي يرعوي زاد شرا وتمادى في الحمق 124 5 [11ا] وقيل : وإياك ومصاحبة الأحمق ، فإنه ربما أراد أن ينفعك فيضرك ؛ ويقرب عليك البعيد ، ويبعد عنك القريب ، فإن قلب الأحمق ي فيه ، ولسان الجاهل في قلبه 125 5وعن وهب بن عيينة - أخي سفيان بن عيينة - قال : قلب حجر بأرض الزوم ، فإذا عليه مكتوب : [ من الهزج ] لا تصحب أخا الجهل وإي اك وإي فكم من جاهل أزدى حليما حين آخاء يقاس المرء بالمرء إذا ما هو ما شاة وللقلب على القلب دليل حين يلقاء وللناس م ايي س 126 5 فلا تصحب غافلا عن مؤلاه ، متبعا لهواه ، فيصدك عن سبر 12 5 القول لعمر بن الخطاب في عيون الأخبار 39/2 ، وللأحنف في المناقب والمثالب 436 125 5 الأبيات لأبي العتاهية في ديوانه 665 - 666 وللإمام علي في ديوانه 1٠2 وفيه تخريج واف 5126 قوت القلوب 3/ 1596 تردى ؛ كما قال الله عز وجل : ( فاستقيما ولا نتعان سبيل الزيت ل يعلمون) [يوس : 89] فإن الاستقامة صحبة العلماء بالله تعالى ، وقد قال عز من قائل : ( فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بهاواتبع هوه فتردى) [طه : 16] أي تكون رديا . وقيل : فتهلك قال تعالى ذكره : (ولا نطع من أغفلنا قلبه عن نزنا وأتبع هود) [الكهف 28] وقال تعالى : ( فأعرض عن من تولى عن ذكرنا) [النجم : 29] ففيه دليل للإقبال الصحبة على من أقبل على ذكره ، والإعراض عمن أعرض عن وجهه ؛ فا ضحبن إلا مقبلا عليه ، كما قال عز وجل : ( وأتبع سبيل من أناب إلى » لقمان : 15] .

لا تصحب من الناس خمسة : المبتدع ، والفاسق ، والجاها [11ب] والحريص على الدنيا ، والكثير الغيبة للناس ؛ فإن هؤلاء مفسدة للقلوب ، مضرة في الدنيا والآخرة 127 5 وقال بعض الحكماء : كل إنسان مع شكله ، كما أن كل طائر مع جنسه 128 5 ولذلك روينا حديث المؤاخاة ، الذي آخى فيه رسول الله صلم بين أصحابه ؛ فاحى بين شكلين في العلم والحال ، بين أبي بكر وعمر ضي الله عنهما ؛ وبين عثمان وعبد الرحمن ، وهما نظيران ؛ وآخى بين بلمان وأبي الدرداء رضي الله عنهما ، وهما شكلان في العلم والزهد ، آخى بين عمار وسعد ، وكانا نظيرين ، وآخى بين علي ونفسه ، وهذا من أعلى فضائله ، لأن علمه يشبه علمه ، وحاله من وصفه ؛ ثم آخى بين الغني 127 5 قوت القلوب 1596/3 128 5 قوت القلوب 3/160٠ 4 والفقير ، ليعدل في الحال ، وليعود الغني على أخيه الفقير بالمال 12 5 وقال بعضهم : كدر الجماعة ، خير من صفو الفرقة 13 5 وقال بعض الأدباء : الناسن أربعة : فواحد حلو لا مرار فيه ، فهو لا يشبع منه ؛ وآخر فيه حلاوة وملوحة ، فخذ منه إذا احتجت إليه ؛ وآخر كله مر ، فهو لا يصلح للصحبة ؛ وآخر فيه ذا وذا ، فمن غلب إحسانه «الساءته غفرت سقطته .

و13 5 ولبعضهم : [من الكامل] كم من أخ [ قد ] كان عندي شهدة حتى بلؤت المر من أخلاقه كالملح يحسب سكرا في لونه ومجسه ، ويحول عند مذاقه 13 5 وقال بعض الأيمة : الناس أربعة ، فاصحب ثلاثة ودع واحدا ؛ رجا يدري ويدري أنه يدري ، فهذا عالم فاتبعوه ؛ [12 أ] ورجل يدري ولا يدري قه يدري ، فهذا نائم فأيقظوه ، ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري ، فهذا جاص ) قعلموه ، ورجل لا يدري ولا يدري أنه لا يدري ، فهذا منافق 2) فارفضوه 5124 قوت القلوب 3/ 16٠٠ 130 5 قوت القلوب 3/160٠ 131 5 البيتان في مختصر تاريخ دمشق 68/27 ونفحة الريحانة 377/1 لعلي بن عبد الغني الفهري الحصري .

نامعلوم صفحہ

131 5 القول للخليل بن أحمد في : عيون الأخبار 26/2 والعقد الفريد 293/2 وقههوت القلوب 160٠/2 والجليس والأنيس 150/3 . وبلا نسبة في تاريخ دنيسر 32 - 23 1) في الأصل : متعلم !خطأ من الناسخ (2) في الأصل : جاهل ! والتصحيح من المصادر 2 133 5 ومثل هذا الرابع قول سهل رضي الله عنه : ما عصي الله تعالى بمعصية شمد من الجهل ؛ وأشد من الجهل ، الجهل بالجهل 134 5 وقال جعفر بن عحمد لابنه : لا تصحبن من الناس خمسة ، واصحب من ت الكذاب ، فإنك منه على غرر ، وهذا مثل السراب يبعد منك القريب ، ويقرب منك البعيد ؛ والأحمق ، فإنك لست منه على شيء ، ريد أن ينفعك فيضرك ؛ والبخيل ، فإنه يقطع بك أحوج ما تكون إليه ؛ الجبان ، فإنه يسلمك ونفسه عند الشدة ؛ والفاجر ، فإنه يبيعك بأكلة أو بأقل منها . قلت : وما أقل منها ؟ قال : الطمع 135 5 وروينا عن رسول الله صلعم : أن رجلا صحبه في طريق ، فدخل النبيصلعم في غيضة ، فاجتنى سواكين من أراك ، أحدهما معوج ، والآخر مستقيم فقال الرجل : أنت أحق بالمستقيم مني . فقال النبي صلم : « ما من صاحب صحب رجلا ، ولو ساعة من نهار ، إلا سأله الله تعالى عن صحبته ، وهل أدى فيه حق الله أم لا ؟ فكرهت أن يكون لك علي حق لم أؤده ، 120 5 واعلم أن الأخوة [12ب] في الله تعالى ، والمحبة في الله تعالى ، وحسن 132 5 قوت القلوب 3/ 16٠1 13 5 القول له في قوت القلوب 16٠1/3 وحلية الأولياء 183/3 - 184 ورياضة الأخلاق 55 ولعلي بن أبي طالب في : ربيع الأبرار 93/1 1) في الأصل : فإنه منك على غرور 13 5 قوت القلوب 3/ 16٠1 و1591 وإحياء علوم الدين 54/2 136 5 قوت القلوب 3/ 1602 7 الصحبة ، كانت طرائق السلف الصالح ؛ وقد درست اليوم محاجها وخفيت دلائلها وآثارها ، فمن عمل بها فقد أحياها ، ومن أحياها كان ل اخير عن عمل بها من رزقه الله عز وجل أخا صالحا ، تطمئن إليه نفسه ، وينصلح به قلبه ، فهي نعمة من الله تعالى مضافة إلى محاسن نعمه فص وأما بز الوالدين 137 5 قال الله عز وجل : (وبالولدين إحسنا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا ننهرهما وقل لهما فولا حكريما اييم واخفض لهماجتح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيان صغيرا ايي)) [الإسراء : 23 - 24] 138 = ويقال : نزلت ثلاث آيات مقرونة بثلاث ؛ لا تقبل واحدة منهن بغير قرينتها ؛ أولها : قوله تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا اطيعوالله وأطيعوا الرسول [النساء : 59] فمن أطاع الله تعالى ولم يطع الرسول ، لم تقبل طاعته والثانية : قوله تعالى : ( وأقيموا الصلوة وعانوأ الزكوة ) [البقرة : 43] فمن صلى ، ولم يؤد الزكاة لم تقبل منه والثالثة : قوله تعالى : ( أن اشكرلي ولولديك إلى الصير » [لقمان : 14] من شكر الله تعالى ولم يشكز والديه ، لم يقبل منه 136 والدليل على ذلك : ما روي عن النبي صلم أنه قال : « لعنة الوالدين تبين صل ولدهما إذا عقه ؛ فمن أرضى والديه فقد أرضى خالقه ، ومن أسخط الديه فقد أسخط خالقه ؛ ومن أدرك والديه - أو أحدهما - فدخل النار أبعدة الله تعالى » 140 5 [13أ] وعن عبد المطلب بن عبد الله بن حنطب ، قال : وعظ رسول الله صل الل ل ل ل ل، ف قال : « لا تشرك بالله شيئا ، وإن قتلت ، وإن قطعت ؛ ولا شرب الخمر ، قإنها مفتاح الشرور ؛ وأطغ والديك ، وإن أمراك أن تخرج من مالك فاخرج منه ، و لا تنازع الأمر أهله ، وإن رأيت أنه [ لك ؛ وأنفة من طولك على أهلك ، ولا ترفع عنهم عصاك ، أخفهم في الله ] 141 5 وحكي أن فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلم قالت يوما لابنها الحسين ضي الله عنه : مالي أراك لا تأكل معي طعاما ؟ فقال : يا أمه ، أخاف أن تكوني قد لحظت بعينيك مؤضعا من القصعة ، وأنت تشتهين أن تمدي يدل إليه فأسبقك بيدي إليه ، و لا أعلم فيكون وبالا علي 142 5وروى بهز(1) بن حكيم ، عن اليه ، عن جده ، أنه قال : قلت با رسول الله من أبو ؟ [ قال : « أمك » . قال : قلثت : نم من ؟ ] قال « أمك » قلت : ثم من ؟ قال : « أمك » قلت : ثم من ؟ قال : « أباك ، ثم لأقرب فالأقرب » 14 5 الحديث في : الأدب المفرد 2٠ - 21 رقم (18) وحلية الأولياء 9/ 306 وما بين معقوفين منهما .

141 5 عيون الأخبار 97/3 وربيع الأبرار 434/4 والمحاسن والمساوى 364/2 والمستطرف 55.

142 5 الحديث في : الأدب المفرد 15 رقم (3) وسنن الترمذي 3/ 463 رقم (1897) وسنن أبي داود 4/ 336 رقم (5139) (1) في الأصل : يزيد ! خطأ ، وهو بهز بن حكيم بن معاوية ، الإمام المحدث ، توفي حتقبل الخمسين ومئة . (سير 6/ 253) ه4 14 5 ثم قال رسول الله صعلم : « لو علم الله تعالى شيئا من العقوق أدنى مر « أفت » لحرمه ، فليعمل العاق ما شاء أن يعمل فلن يدخل الجنة ، وليعما لباز ما شاء فلن يدخل النار » 14 5 وروي عن بعض التابعين رضي الله عنهم أنه قال : من دعا لأبويه في كل وم خمس مرات فقد أدى حقهما ، لأن الله تعالى يقول : ( أن أشكرل لولديك إلى ألمصير ) [لقمان : 14] فشكر الله تعالى يصل في كل يوم خمس يرات ، وكذلك شكر الوالدين أن يدعو لهما في كل يوم خمس مرات [13ب] ثم قال عز وجل : ( ربكر أعلر بما في نفوسك) [الإسراء : 25] يعن هو عالم بما في قلوبكم من اللين 145 5 والبر للوالدين ، أن تكونوا صالحين ، يعني : أن تكونوا بارين بالوالدين فتستوجبوا على ذلك الأجر ، ( فإنه كان للأوبير غفورا) [الإسراء : 25] إن تركتم حق الوالدين ، ثم تبتم بعد ذلك ، أو ندمتم ، فإنه كان للراجعين من الذنوب غفور وأما حق الولد على الوالد 146 5 قال الفقيه أبو الليث : حدثني بسنده أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلم أنه قال : « من حق الولد على 142 5 ليس بحديث ، . وإنما هو قول للإمام علي ، في : ربيع الأبرار 4/ 472 والمستطرف 153/2 14 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 193/2 - 194 ومحاضرات الأدباء 83/1 5 الوالد ثلاثة : أن يحسن اسمه إذا ولد ، ويعلمه الكتاب العزيز إذا عقل ويزوجه إذا أدرك » 141 5 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أن رجلا جاء إليه بابنه فقال با أمير المؤمنين ، إن ابني هذا يعقني ، فقال عمر لولده : أما تخاف الله ف عقوق والدك ؟ فإن من حق والدك كذا وكذا ، فقال الابن : يا أمير المؤمنين ، أما للولد على الوالد حق ؟ قال : نعم ، قال : وما هو ؟ قال : حقه أن ينتخب أمه ، يعني أن له أن يتزوج امرأة دينة فيغتز مها الابن وهي أقه ، وعليه أن يحسن اسمه ، ويعلمه كتاب الله تعالى ، فقال الابن : والله يا أمير المؤمنين ، ما انتخب أمي ، وما هي إلا سرية اشتراها بأربعمية دزهم ، و لا حسن اسمي ، وإنما سماني جعلا ، ولا علمني من كتاب الله مز وجل آية واحدة ؛ قال : فالتفت عمر رضي الله عنه إلى الأب ، فقال : قول ولدي يعقني ! قد عققته [14أ] أنت قبل أن يعقك ، قم عني ، ف 12 5 وقال الفضيل بن عياض : تمام المروءة : من بر والديه ، ووصل رحمه ، وكرم إخوانه ، وحسن خلقه مع ولده وخدمه ، وأحرز دينه ، أصلح ماله ، وأنفق من فضله ، وحفظ لسانه ، ولزم بيته - يعني : يكون مقبلا على عمله ، لا يجلس مع أهل الفضول 149 5 وروي عن رسول الله صعلم أنه قال : « أزبعة من سعادة المرء : أن تكون 147 5 بنحوه في : محاضرات الأدباء 1/ 687 والتذكرة الحمدونية 253/2 148 مختصر تاريخ دمشق 2٠/ 312 514 الحديث في : بهجة المجالس 221/1 - 222 ومختصر تاريخ دمشق 23/ .

وجته موافقة ، وإخوانه صالحين ، وأولاده أبرارا ، وأن يكون رزقه بلده 150 عوروى أبو هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلم أنه قال : « إذا مات ابن آدم ، انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية ، وولد يدعو له ، وعلم ينتفع به من بعده » واصلئك لمن كان يواصل أباك 151 5 من حديث ابن أبي شيبة ، عن النبي صلم أنه قال : « لا تقطع من كان يواصل أباك ، فتنطفع بذلك نوره ، فإن ودك ود أبيك » 152 5 وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : من بر الحي بالميت ، أن يصل من كان يصل أباه 152 5 وقال أبو بكر رضي الله عنه : الحب والبغض يتوارثان 154 5 ومن أمثالهم : لا تقتن من كلب سوء جروا 15 5 الحديث في : الأدب المفرد 28 رقم (38) وصحيح مسلم 3/ 1255 رقم (1631) وسنن أبي داود 116/3 رقم (288٠) وسنن الترمذي 3/ 53 رقم (1376) ومسند أحمد 2/ 372 151 5 الحديث في : الأدب المفرد 29 رقم (42) ومصنف ابن أبي شيية 9/ 32 والعقد الفريد . 318/2 151 5 العقد الفريد 318/2 152 5 العقد الفريد 318/2 .

154 5 المثل في : الأمثال للقاسم 127 وجمهرة الأمثال 141/2 والمستقصى في أمثال العرب 258/2 ومجمع الأمثال 226/2 51 155 5 وقال بعضهم : [ من البسيط] ترجو الوليد وقد أغعياك والده وما رجاؤك بعد الوالد الولدا الثبات على الحب ، وإدامتة إلى الموت معة ، بعد الموت إلى اولاده وأصدقائه 156 5 [14ب] وقد روي عن النبي صعلعمم أنه أكرم عجوزا دخلت عليه ، فقيل ه في ذلك ، فقال : « إنها كانت تأتينا أيام خديجة » وقيل : إنها كانت صاحبة لخديجة 157 5 وقال عليه السلام : « إن حفظ الحهد من الإيمان ، وإن كرم العمهد من لدين فصل وأما حقوق المشلم على المشلم 158 5 فهو أن يسلم عليه متى لقيه ، ويجيبه إذا دعاه ، ويشمته إذا عطس، 155 5 البيت بلا نسبة في : العقد الفريد 318/2 والأمثال 127 وجمهرة الأمثال 141/2 ومجمع الأمثال 226/2 156 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 165/2 وإتحاف السادة المتقين 235/6 وكنز العمال رقم (34344 158 5 إحياء علوم الدين 170/2 ورياضة الأخلاق 6٠ 533 يعوده إذا مرض ، ويشهد جنازته إذا مات ، ويبر قسمه إذا أقسم ، وينصح ه إذا استنصحه ، ويحفظه بظهر الغيب إذا غاب ، ويحب له ما يحب لنفسه ، ويكره له ما يكره لنفسه 159 5 وقال عليه السلام : « أربعة من حق المسلمين عليك : أن تعين محسنهم ، وتستغفر لمذنبهم ، وتحب تائبهم ، ولا تؤذي أحدا ن المسلمين ، بقول ولا فعل ٤ 16 5 وقال : « المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمؤمن من اثتمن الناس على أنفسهم وأموالهم 16 5 وقال عليه السلام : «المهاجر من هجر السوء واجتنبه منها : أن يتواضع لكل مسلم ، ولا يناحكبر عليه وأما الكبر والتواضع 162 5 فقد مدح التواضع ، وذم الكبر ؛ قال النبي صلم : « يقول الله تعالى عظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدا منهما قصمته وأهنته» 15 الحديث في : احياء علم لدين 71/2 وإتحاف السادة المتقين 6/ 252 ورياضة الأخلاق 6٠ 16 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 171/2 516 الحديث في : إحياء علوم الدين 171/2 وإتحاف السادة المتقين 254/6 و23/9 وكنز العمال رقم (46261) .

162 5 الحديث في : سنن أبي داود 59/4 رقم (409٠) وسنن ابن ماجة 1397/2 رقم (4174) (4175) ومسند أحمد 376/2 و414 و427 و442 وإحياء علوم الدين 290/3 ورياضة الآخلاق 6) 54 162 5 وقال صلم : « لا يدخل حظيرة القدس متكبو 164 5 وقال : « فضل ال زار في النار» . معناه : من سحب ذيله من الخيلاء قاده ذلك إلى النار 165 5 ونظر الحسن إلى عبد الله بن الأهتم وهو يخطر في المسجد [15]] فقال انظروا إلى هذا ، ليس فيه عضو إلا ولله عليه نعمة ، وللشيطان فيه لعنة 16 5 وقال يحيى بن حيان : الشريف إذا تقرى تواضع ، والوضيع إذا تقرى كيلا 161 5 وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لابنه : يا بني ، إياك والكبير وليكن فيما تستعين به على تركه ، علمك بالذي منه كنت والذي إليب صير ، وكيف الكبر مع النطفة التي منها خلقت ، والرحم الذي فيه قذفت ، والغذاء الذي به غذيت 168 5 ولبعضهم : [من الطويل ] كيف يلام المرء في قبح فعله وأول شيء يغتذيه دم الطمث 16 5 وقال بعض الحكماء : كيف يستقؤ الكبر فيمن خلق من تراب ، وطوي 163 5 الحديث في : العقد الفريد 2/ 352 164 5 الحديث في : العقد الفريد 2/ 352 ومحاضرات الأدباء 18/4 165 = العقد الفريد 2/ 352 .

516 عيون الأخبار 265/1 والقول ليحيى بن خالد ، والعقد الفريد 2/ 352 و355 . وتقرى تستلك .

167 5 العقد الفريد 2/ 352 516 البيت لأبي الفتح البستي ، في ديوانه 98 5162 العقد الفريد 2/ 352 55 على القذر ، وجرى مجرى البول 170 5 ووقف عيينة بن حصن (1) بباب عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال ستأذنوا لي على أمير المؤمنين ، وقولوا له : هذا ابن الأخيار بالباب . فأذن له ، فلما دخل قال له : أنت ابن الأخيار ؟ قال : نعم ، [ قال ] : بل أنت بن الأشرار ، وأما ابن الأخيار ، فهو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم صلوات الله وسلامه عليهم 17 5 وفيل لعبيد الله بن ظبيان(1) : كثر الله في العشيرة أمثالك ، فقال : لقد سألتم الله شططا !!

17 5 وقيل لرجل من عبد الدار عظيم الكبر : ألا تأتي الخليفة ؟ قال : أخشى أن لا يحمل الجسر شرفي وقيل له : ألا تلبس فإن البرد شديد ؟ قال : حسبي يذعلي 173 5 وقيل للحجاج : : كيف وجدت منزلك بالعراق أيها الأمير ؟ قال : خير منزل ، لو أدركت بها أربعة نفر فتقربت إلى الله [15ب] بدمائهم ؛ فقيل له ومن هم ؟ قال : مقاتل بن مسمع ، ولي سجستان ، فأتاه الناس فأعطاهم لأموال ، فلما قدم البصرة بسط الناس أزديتهم ، فمشى عليها وقال 17 5 العقد الفريد 2/ 353 (1) عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري ، أبو مالك ، من الأعراب الجفاة ، وهو من المؤلفة تلوبهم . (الاستيعاب 12493) .

17 5 العقد الفريد 2/ 353 وعيون الأخبار 269/1 (1) عبيد الله بن زياد بن ظبيان البكري ، أبو مطر ، خطيب ، فاتك . (المحبر 213) 17 5 عيون الأخبار 1/ 274 والعقد الفريد 353/2 والتذكرة الحمدونية 1٠9/3 173 5 عون الأخبار 269/1 - 270 والعقد الفريد 2/ 353 والتذكرة الحمدونية 1٠7/3 ( لمثل هنذا فليعمل العملون) [الصافات : 61] وعبيد الله بن ظبيان خطب خطب أوجز فيها ، فناداه الناس من أعراض المسجد : كثر الله من أمثالك ، قال : لقد كلفتم ربكم شططا !

نامعلوم صفحہ

معبد بن زرارة ، كان ذات يوم جالسا على طريق ، فمرت به امرأة قالت : يا عبد الله ، أين الطريق إلى مكان كذا ؟ فقال : لمثلي يقال : عبد لله ! ويلك !

وأبو سماك الحنفي ، أضل ناقته ، فقال : والله لئن لم ترد علي ناقتي لا صليث أبدا .

قال ناقل الحديث : ونسي الحجاج نفسه ، وهو خامس هؤلاء لأربعة ، بل هو أشدهم كفرا ، وأغظمهم إلحادا ، حين كتب إلى عب لملك بن مروان في عطسة عطسها شمته أصحابه ، ورد عليهم : (يليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيكا) [النساء : 73] كتابه إليه : إن خلافة الرجل في أهله ، أكرم عليه من رسوله إليهم وكذلك الخلفاء - يا أمير المؤمنين - أعلى منزلة من المرسلين 174 5 العتبي(1) قال : رأيت محرزا - مولى باهلة، يطوف على بغلة بين الصفا والمروة ، ثم رأيته بعد ذلك على جسر بغداد راجلا ، فقلت له : أراجل أنت في هذا المؤضع ! قال : نعم، إني ركبت في موضع يمشي الناس فيه، كان حقيقا على الله عز وجل أن يمشيني في مؤضع يركب الناسم رعيه 17 5 ربيع الأبرار 23/2 (مختصرا) والعقد الفريد 2/ 354 والمستطرف 19/2) 1) هو محمد بن عبيد الله ، الأموي ، العتبي ، أبو عبد الرحمن ، الأخباري الشاعر المجود ، توفي سنة 228ه (سير 96/11) 7 175 5 وقال محمود الوزاق : [من البسيط ] التيه مفسدة للدين ، منقصة للعقل ، مجلبة للذم والسخط [16 ا] منع العطاء وبسط الوجه أحسن من بذل العطاء بوجه غير منبسط وأما التواضع 17 5 فمن كلام النبي صلم : « من تواضع لله ، رفعه الله تعالى 171 5 وقالت الحكماء : كل نعمة يحسد عليها ، إلا التواضع 178 5 وقال عبد الملك بن مروان : أفضل الرجال من تواضع عن رفعة ، وزهد عن قدرة ، وأنصف عن قوة 179 5 وقال أبو بكر الخوارزمي : الحر كريم الظفر ، إذا نال أقال ؛ والئيم مبي .

م لظفر ، إذا قدر أستطال 180 5 وقال : الغضب ينسي الحرمات ، ويدفن الحسنات 181 5 وقال ابن السماك [لعيسى بن موسى ] : تواضعك في شرفك ، أشرف من شرفك 175 ديوانه 96 17 5 الحديث في : صحيح مسلم 20٠1/4 رقم (2588) وساكنن الترمذي 3/ 552 رقم 2٠29) والموطأ 1٠٠٠/2 ومسند أحمد 386/2 171 5 حيون الأخبار 266/1 والعقد الفريد 358/2 178 5 عيون الأخبار 266/1 والعقد الفريد 358/2 181 5 عيون الأخبار 266/1 والعقد الفريد 358/2 وإحياء علوم الدين 3/ 295 وما بين معقوفين من مصادر 58 182 وقالوا : أصبح النجاشي يوما جالسا على الأرض والتاج عليه ، فاعظمت بطارقته ذلك وسألوه عن السبب الذي أؤجبه ، فقال : وجدت فيما أنزل الله عز وجل على المسيح : إذا أنعمت على عبدي نعمة ، فتواضع لها ، ننسممتها عليه ؛ وإنه ولد لي في هذه الليلة غلام، فتواضعت شكرالله 183 5 خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ويده على المعلى بن الجارود العبدي ، فلقيته امرأة من قريش ، فقالت له : يا عمر ؛ فوقف لها ، قالت : كنا نعرفك مرة عميرا ، ثم صرت بعد عمير عمر ، ثم صرت من عد عمر أمير المؤمنين ، فاتق الله تعالى يا ابن الخطاب ، وانظر في أمور الناس ، فإنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف الموت خشي الفوت ؛ فقال المعلمن لها : إليك يا أمة الله ، فلقد أبكيت أمير المؤمنين [16ب] فقال له عمر : اسكت ، أتدري من هذه ، ويحك ؟ هذه خولة بنت تكيم ، التي سمع الله تعالى قولها من سمائه ، فعمر أحرى أن يسمع قولها يقتدكي به 184 5 وسئل الحسين عن التواضع ، فقال : هو أن تخرج من بيتك ، فلا تلقى أحدا إلا رأيت له الفضل عليك 185 5 وقال رجل لبكر بن عبد الله(1) : علمني التواضع ، فقال : إذا رأيت من 182 5= العقد الفريد 358/2 183 5 التذكرة الحمدونية 96/3 والعقد الفريد 358/2 ونهاية الأرب 245/3 18 5 إحياء علوم الدين 3/ 295 والعقد الفريد 358/2 18 = العقد الفريد 358/2 1) بكر بن عبد الله بن عمرو ، أبو عبد الله المزني ، الإمام ، القدوة ، الواعظ ، توفي سنة 1٠ه (سير 3/ 532 59 و أكبر منك فقل : سبقني [ إلى ] الإسلام والعمل الصالح ، فهو خيز مني ؛ وإن رأيت من هو أصغر منك ، فقل : سبقته إلى الذنوب المعاصي ، فهو خير متي 186 5 قال أبو العتاهية : [من البسيط] يامن تشرف بالدنيا وزينتها ليس التشرف رفع الطين بالا ن اذا أردت شريف الناس كلهم انظر إلى ملك في زي مسكين اك الذي عظمت في الناس نعمته فذاك يصلح للدنيا وللدي 18 5 وروي عن الحسن ، عن النبي صلم أنه قال : « من خصف نعله ، ورقع ثوبه ، وعضر وجهه لله تعالى في السجود ، فقد برى من الكبير ، 188 5 وعن النبي صلم أنه قال : « قسم الحفظ عشرة أجزاء ، تسعة في النرا وجزء في سائر الناس فسم البخل عشرة أجزاء ، تسعة في فارس ، وجزء في سائر الناس وقسم السخاء عشرة أجزاء ، تسعة في السودان ، وجزء في سائر الناس وقسم الشبق عشرة أجزاء ، تسعة في الهند ، وجزء في سائر الناس وقسم الحياء عشرة أجزاء ، تسعة في النساء ، وجزء في الرجال قسم الحسد عشرة أجزاء ، تسعة في العرب ، وجرء في سائر الناس 17أ] وقسم الكبر عشرة أجزاء، تسعة في الثروم ، وجزء في سائر الناس 18 5 ديوانه 392 5188 بخلاء الخطيب 179 وكنز العمال رقم (34117) 189 5 وقال صلم : « إذا رأيتم المتواضعين فتواضعوا لهم ، وإذا رأيتم المتكبري تكبروا عليهم ؛ فإن ذلك لهم صعار ومذلة » 19 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : رأس التواضع ، أن تبد) : بالسلام من لقيت من المسلمين ، وأن ترضى بالدون من المجلس ، وأن تكره أن نذكر بالبر والتقوى ؛ وإن تكبر عليك أحد ، فاحتمله لقوله تعالى : ( خذ العفووأم بالعف وأعرضعن الجنهليت) [الأعراف : 199 صل ي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر 191 5 وذلك من أصول الدين ، فبه يحصل الغرض من بعثة الأنبياء عليه الستلام ، ويدل على ذلك قوله تعالى : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) [آل عمران : 1٠4] 192 5 وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، أنه قال في خطبةخ البها: أيه الناس، إنكم تقرؤون الآية، وتتأولونها على خلاف تأويلها، وهو قوله تعالى ( يأنها النبنءامنوا عليكم أنفسكم لا يصركم من ضل) [المائدة :1٠5] وإني سمعت سول الله صعلم يقول : « ما من قؤم عملوا بالمعاصي ، وفيهم من يقدر أن ينكر عليهم، فلم يفعل، إلا يوشك أن يعمهم الله تعالى بعذاب من عنده » 189 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 3/ 294 وإتحاف السادة المتقين 8/ 354 19 5 رفوعا في ربيع الأبرار 191/2 . ولابن مسعود في : بهجة المجالس 1/٠ 191 5 سنن أبي داود (4338) والترمذي (2169) وابن ماجه (4005) ومسند أحمد 2/1 ، 5 ، 7 ، 9 وتاريخ دمشق 35/ 94 و95 193 5 وعن أبي ثعلبة الخشني ، أنه قال : سئل رسول الله صلم عن تفسير هذه الآية ، وهو قوله تعالى : (من ضل9 [17أ وإني سمعت رسول الله صلم قول : « ما من قوم عملوا بالمعاصي ، وفيهم من يقدر أن ينكر عليهم فلم يفعل ، إلا يوشك أن يعمهم الله تعالى بعذاب من عنده » 194 5 وعن أبي ثعلبة الخشني ، أنه قال : سئل رسول الله صلم عن تفسير هذه لآية ، قوله تعالى : (لا يصضركم من ضل إذا اهتديدة ) [المائدة : 105] فقال : « يا ثعلبة ، مر بالمعروف وانه عن المنكر ؛ فإن رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة ، وإعجاب كل ذي رأي برأيه ، فعليك بنفسك ، ودع العوام ؛ إن من ورائهم فتنا كقطع الليل المظلم ، المتمسك فيه مثلما أنتم ليه ، له أجر خمسين منكم » 195 5 حدثنا أبو عبد الله ، قال : حدثنا علي بن عاصم بن علي الرحبي ، عن مكرمة رضي الله عنه ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : إنه قال رسول الله صلم : « لا تقفن عند رجل يقتل مظلوما ، فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدفعوا عنه » 19 5 وقال رسول الله صلم : « لا ينبغي لامرىء يشهد مقاما فيه مقال حق ، إلا كلم به ؛ فإنه لن يقدم أجلا ، ولن يحرمه رزقا هو له » 193 5 الحديث في : سنن ابن ماجة 1329/2 رقم (40٠9) وسنن أبي داود 4/ 122 - 123 رقم (4339) ومسند أحمد 361/4 و363 .

19 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 270/2 ولباب الآداب » 195 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 2/ 270 وإتحاف السادة المتقين 9 196 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 271/2 وإتحاف السادة المتقين 9 19 5 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : خطب بنا النبي صعلم يوم الجمعة .

قال : « أيها الناسق ، توبوا قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشغلوا ، وصلوا الذي بينكم وبين ربكم نسعدوا ، وأكثروا الصدقة [18أ] تحررقوا، وأمروا بالمعروف تحصنوا ، وانهوا عن المنكر تنصروا » . هذا من الصحاح 198 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، عن رسول الله صلم ، أنه قال من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان » 19 5 وقال : « يجاء بالرجل يوم الفيامة ، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب النار، فيطحن فيها كطحان الحمار برحاء ، فيجتمع إليه أهل النار يقولون : أي فلان ، ما شأنك ؟ أليس كنت تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر ؟ قال : كنت أمركم بالمعروف ولا آتيه ، وأنهاكم عن المنكر آتيه» . هذا من الحسان 200 5 وقال نجيب الدين ، فتح بن علي بن خلف الدمياطي(1) : [ من البسيط ] 197 5 خطبة رسول الله صعل الطويلة في : سنن ابن ماجة 343/1 رقم (1٠81) .

198 5 الحديث في : سنن الترمذي 44/4 رقم (2172) وسنن أبي داود 297/1 رقم (114٠ 4/ 123 رقم (434٠) وسنن ابن صاجة 406/1 رقم (1275) ومسند أحمد 1٠/3 و2٠ و49 .

199 5 الحديث في : صحيح البخاري 121/4 رقم (3267) وصحيح مسلم 2291/4 رقم (2989) ومسند أحمد 2٠5/5 و2٠6 و2٠7 و2٠9 520 (1) فتح بن محمد بن علي بن خلف ، السعدي الدمياطي ، نجيب الدين ، أبو منصور ، توفي بعد 600ه - (طبقات الشافعية الكبرى 346/8) 2 لا يطمعن مقيم الحق أن ل عيشا هنيا وجل الناس قد فسدوا هواؤهم أهلكت أديانهم فلها بد شمروا كي يميتوا الحق واعتقدوا بان قام منتصر للحق قام على ذلاله عصب في الظلم قد مردوا فاهرب بدينك واخذزهم عليه وكن تقابض الجمر في كفيه يتقد فإن نجوت سليم الدين فزت وإن هلكت فهو الدي بين الورى تجد 2٠ 5 وعن حذيفة رضي الله عنه ، أنه قال : قال النبي صعلم : « والذي نف بيده ، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ، أو ليوشكن أن الله تعالى بعث عليكم عذابا من عنده ، ثم لتدعونه فلا يستجاب لكم 202 5 [18ب] وقال الله عز وجل في محكم كتابه : (وأتقوأ فتنه لا صيمن الذي ظلموا منكم خاصة واعلموا أب الله شديد العقاب)) [الأنفال : 25] قال عز وجل : (كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوة ليشس ما كانوا فعلورت [المائدة : 79] .

203 5 وعن العرس ل بن عميرة ] ، عن النبي صلعم قال : « إذا عملت الخطيئة الأزض ، من شهدها فكرهها ، كان كمن غاب عنها ؛ ومن غاب عنها فرضيها ، كان كمن شاهدها » 20 5 وقال : « إن الله تعالى لا يعذب العامة بعمل الخاصة ، حتى يروا المنكر ين ظهرانيهم ، وهم قادرون أن ينكروه فلا ينكروه ، فإذا فعلوا ذلك عذب لله تعالى العامة والخاصة 2٠1 5 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 42 رقم (2169) ومسند أحمد 388/5 203 5 الحديث في : سنن أبي داود 4/ 124 رقم (4345) و(4346 520 الحديث في : مسند الإمام أحمد 4/ 192 وإحياء علوم الدين 2/ 271 64 205 5 وعن عمار بن ياسر رضي الله عنه ، أنه قال : قال رسول الله صلم أنزلت المائدة من السماء خبزا ولحما ، وأمروا أن لا يخونوا ولا يدخروا لغد ، فخانوا وادخروا ورفعوا لغد ، فمسخوا قردة وخنازير فص 20 5 وعلى الإنسان أن لا يسمع بلاغات الناس ، لا على نفسه ولا على غيره لا يفعل ، ولا يزيد في الهجر لمن لا يعرفه على ثلاثة أياء 201 5 قال عطاء بن يزيد الأنصاري رضي الله عنه : قال رسول الله صعلم : « إن المتهاجرين يمران في الطريق فيلتقيان ، فيعرض هذا بوجهه ، وهذ وجهه ، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام ، وايما مسلمين ماتا وهما متهاجرين م يجتمعا في الجنة ، قال : وإذا رفع [19 أ] عمل المتصارمين فوق ثلاث ردته الملائكة » .

٠8 وعن أبي أمامة رضي الله عنه ، عن النبي صلم قال : « إذا كانث ليلة النصف من شعبان ، يهبط الله تعالى إلى سماء الدنيا ، فيطلع على أ ض ، فيغفر لأهل الأرض جميعا ، إلا الكافر والمشاحن فصا ولا يدخل على أحد إلا بإذنه ، فأما الاستثذان قبالة البيت 209 5 عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صللم : « من كشف 5205 الحديث في : سنن الترمذي 149/5 رقم (3٠61 209 5 الحديث في : سنن الترمذي 433/4 رقم (2707) ومسند أحمد 153/5 و181 سترا ، فأدخل بصره في البيت قبل أن يؤذن له ، فرأى عورة أهله ، فقد أتى حدا لا يحك له أن يأتيه ، ولو أنه حين أدخل بصره استقبله رجل ففقا عينيه ما عيرت عليه ؛ وإن مر الرجل على باب لا ستر له غير مغلق ، فنظر فلا خطيئة عليه ، إنما الخطيئة على أهل البيت، لقول على من اطلع ف ار 3 قوم بغير ذنهم 210 5 عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن التبي صلم، أنه كان في بيته ، فاطلع عليه رجل ، فأهوى إليه بمشقص فتأخر الزجل 211 5 وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه : أن رجلا اطلع على رسول الله صلم من جحر في حجرة النبي، ومع النبي صلعم مدراة يحك به رأسه ، فقال : « لو علمت أنك تنظر ، لطعنت بها في عينك ، إنما جعل الإذن من الباب » 210 5 الحديث في : الأدب المفرد 368 رقم (1٠72) وسنن الترمذي 4/ 434 رقم (27٠8) وسنن أبي داود 343/4 رقم (5171) ومسند أحمد 1٠8/3 و125 و178 211 5 الحديث في : الأدب المفرد 367 رقم (1٠7٠) وصحيح مسلم 1698/3 رقم (2156) وسنن الترمذي 434/4 رقم (2709) وسنن النسائي 6٠/8 رقم (4859) ومسند أحمد 3٠/5 و334 فصل ويخالق الناس بخلق حسن ؛ يوقر المشايخ ، ويرحم الصبيان 212 5 قال رسول الله صعلم[19ب] : « من وقر شيخا عند كبره ، قيض الله تعالى عند كبره من يوقره » 213 5 وقال : « إنما يرحم الله تعالى من عباده الرحماء » 214 5 ويكون مع كافة الخلق طلق الوجه ، ولا يعد لمسلم بوعد إلا وفى ه فقد قال رسول الله صلعلم : « العدة دين 21 5 ولبعضهم : [من مجزوء الكامل ] [يا] أيها القاضي الذي عدتي به أضحى جده عدة الكريم بحملها دين وعندك ل عده 216 5 وقال آخر : [ من المنسرح ] طول الزمان أنت إذا جثتك في حاجة تقول : غدا جعل الله لي إليك ولا عندك ما عشت حاجة أبد 212 5 الحديث في : سنن الترمذي 548/3 رقم ( 2٠22) وإحياء علوم الدين 2/ 173 213 5 جزء من حديث طويل في : صحيح البخاري 7/ 117 رقم (5655) وصحيح مسلم 636/2 رقم (923) وسنن النسائي 4/ 22 رقم (1868) وسنن ابن ماجة 506/1 رقم (1588) مسند أحمد 5/ 204 و206 و207 214 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 174/2 وإتحاف السادة المتقين 263/6 ومختصر تاريخ دمشق 95/22 وكنز العمال رقم ( 6865) 216 5 البيتان لأبي العتاهية ، في ديوانه 522 وعيون الأخبار 3/ 144 وبهجة المجالس 328/1 7 وعليه أن يصلح ذات البين 211 5 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : من أصلح بين اثنين ، أعطاء الله تعالى بكل كلمة عثق رقبة 218 5 وقال أيضا رضي الله عنه : إن من واجبات المغفرة ، إدخال السرور على خيك المسلم .

نامعلوم صفحہ

21 5 روى حميد ، عن أم كلثوم بنت عقبة ، عن النبي صلم قال : « ليس الكاذب من أصلح بين الناس ، فقال خيرا » الإصلاح بين الناس شعبة من شعب النبؤة ، والصرم بين الناس شعبة من شعب الشحن 220 5 وروى الحسن رضي الله عنه عن النبي صلم أنه قال : « أفضل الناس عند الله يؤم القيامة أنفعهم للناس ، وإن المقربين عند الله تعالى يوم القيامة المصلحون بين الناس » 22 5 قال عليه السلام [20أ] : « ألا أحدثكم بأفضل من درجة الصلاة والصياء والصدقة ؟ » قالوا : بلى ، قال : « إصلاح ذات البين ، وأن يستر عورات المسلمين ، وأن يتقي مواضع الثهم 5212 الحديث في : صحيح البخاري 3/ 183 رقم (2692) وسنن الترمذي 493/3 قم (1938) وسنن أبي داود 4/ 280 رقم (492٠) 22 5 الحديث في : الترغيب والترهيب 168/3 522 الحديث في : سنن أبي داود 4/ 28٠ رقم (4919) والموطأ 904/2 رقم (7) ومسن حمد 6/ 444 - 445 68 22 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من سلك طريق تهمة ، فلا يلومن من أساء الظن 223 5 وأن يشفع لمن له حاجة إلى من له منزلة ، وأن يبدأ بالسلام عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صعلم : « والذي نفسي بيده لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ، ولن تؤمنوا حتى تحائو الا أدلكم على أمر إذا أنتم فعلتموه تحاببتم ، أفشوا السلام بينكم » 2 ع وقال : « السلام : اسم من أسماء الله عز وجل ، فأفشوه بينكم 225 5 وقال : « طيبوا الكلام ، وأفشوا السلام ، وأطعموا الأيتام ، وصلوا بالليل ، والناس نيام ضل ي السلام 22 5 عن عمران بن حصين رضي الله عنه ، أن رجلا جاء إلى النبي صلم فقال السلام عليكم ، فقال النبي صلم : « عشر » ثم جاء آخر فقال : السلام عليكم ورحمة الله ؛ فقال النبي صلم : « عشرون » ثم جاء آخر فقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛ فقال النبي صلم : « للاثون » 222 5 الحديث في : الأدب المفرد 34٠ رقم (98٠) وسنن الترمذي 419/4 رقم (2688) وسنن ابت ماجة 26/1 رقم (68) و2/ 1217 رقم (3692) وسنن أبي داود 4/ 350 رقت (5193) ومسند أحمد 391/2 و442 222 5 الحديث في : الأدب المفرد 343 رقم (989) 5225 الحديث في : العقد الفريد 433/2 ومحاضرات الأدباء 68/2 و576 226 5 الحديث في : سنن الترمذي 42٠/4 رقم (2689) وسنن أبي داود 4/ 35٠ رقم (5195 ومسند أحمد 439/4 69 لقول على ما جاء في الاستتذان ثلاثة 227 5 وعن أبي سعيد الخذري رضي الله عنه ، قال : استأذن أبو موسى على عمر رضي الله عنه فقال : السلام عليكم، أأدخل ؟ فقال عمر .

احدة ، ثم سكت ساعة [20ب] ثم قال : السلام عليكم ، أأدخل ؟ فقال تمر رضي الله عنه : ثنتان ، ثم قال : السلام عليكم ، أأدخل ؟ فقال عمر ضي الله عنه : ثلاث ، فقال عمر رضي الله عنه للبواب : ما صنع ؟ قال رجع ، قال : علي فلما جاءه ، قال : ما هذا الذي صنعت ؟ قال : السنة ، قال : والله لناتتني ملى هذا ببرهان وبينة ، أو لأفعلن بك ؛ فأتانا ونحن رفقة من الأنصار ، فقال : يا معشر الأنصار ، ألستم أعلم الناس بحديث رسول الله صعلم؟ أل قل رسول الله صعلم : « الاستثذان ثلاث ، فإن أذن لك ، وإلا فارجع » فجعل القوم يمازحونه ، قال أبو سعيد : ثم رفعت رأسي إليه فقلت : فما أصابك في هذا من العقوبة فأنا شريكك ، فأتى عمر رضي الله عنه فأخبره يذلك ، فقال عمر : ما كنت علمت بهذا 228 5 وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : استأذنت على رسول الله صل اله ل ل ل انالي 221 5 الحديث في : الأدب المفرد 366 رقم (1٠65) وسنن الترمذي 421/4 رقم (269٠ وسنن ابن ماجة 1221/2 رقم (37٠6) وسنن أبي داود 4/ 346 رقم (5181) ومسند أحمد /19 و293/4 522 الحديث في : سنن الترمذي 422/4 رقم (2691) وسنن أبي داود 345/4 رقم (518٠ موطأ 963/2 7 هذا حديث حسن غريب إنما أنكر عمر رضي الله عنه على أبي موسى حين روى أنه قال الاستئذان ثلاث ، فإن أذن لك وإلا فازجغ » وقد كان عمر رضي الله عنه ستأذن على النبي صلم ثلاث مرات فأذن له ، ولم يكن علم ؛ وهذا الذي رواه أبو موسى عن النبي صلم أنه قال : « فإن أذن لك وإلا فازجغ » 229 5 واستأذن رجل من بني عامر على النبي صلم وهو في بيت ال : ألج قال النبي صلم لخادمه : « اخرج إلى هذا الرجل فعلمه [21أ]الاستئذان وقل له يقول : السلام عليكم ، أأدخل ؟ » [ فسمعه الرجل ، فقال السلام عليكم ، أأدخل ؟ فأذن له النبي صلم، فدخل 23 5 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : استأذنت على النبي صعلم فقال ي : « من أنت » قلت : أنا ، قال : « وأنا أنا » .

23 5وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : الأولى إذن ، والثانية مؤامر والثالثة عزيمة ، إقا يأذنوا وإما يردوا القول على تبليغ السلام 23 5 عن عائشة رضي الله عنها ، أن رسول الله صلم قال لها : « إن جبريل 22 5 الحديث في : سنن أبي داود 345/4 رقم (5177) وما بين قوسين منه 23 5 الحديث في : سنن أبي داود 348/4 رقم (5187) 231 5 العقد الفريد 2/ 435.

232 5 الحديث في : الأدب المفرد 288 رقم (827) وسنن الترمذي 424/4 رقم (693 2٠) رسنن أبي داود 359/4 رقم (5232) يقرئك السلام » . قالت : عليه السلام ورحمة الله وبركاته 235 5 وعن أبي أمامة رضي الله عنه ، قال : قيل : يا رسول الله ، الرجلان يلتقيان ، أيهما يبدأ بالسلام ؟ فقال : « أولاهما بالله » 234 5 وعن إبراهيم ، عن الأسود ، قال : قال لي عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : إذا لقيت عمر فأقرثه مني السلام . قال : فلقيته فبلغته ، فقال : وعليك السلام 235 5 وقال رسول الله صلم : « من بدأ أخاه بالسلام ، وصله بعشر حسنات » 2306 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، عن النبي صلعلم أنه قال : « [ السلام فبل الكلام » 231 5 وعن عمر رضي الله عنه ، عن النبي صلم أنه قال : « من بدأ بالكلام قبل لسلام فلا تجيبوه » 238 5 ومن وصية النبي صلم لعلي رضي الله عنه : « يا علي ، سلم على من لقيت من المسلمين ، يكتب لك بها عشرون حسنة ؛ ورد السلام ، يكتب لك بها أربعون حسنة » 233 5 الحديث في : سنن الترمذي 424/4 رقم (2694) ومسند أحمد 254/5 و261 و269 5234 العقد الفريد 2/ 433 235 5 الحديث في : مختصر تاريخ دمشق 236/3 236 5 الحديث في : سنن الترمذي 428/4 رقم (2699) وما بين معقوفين منه 237 5 الحديث في : حلية الأولياء 199/8 وإحياء علوم الدين 179/2 وإتحاف السادة اله - - حما المتقين 274/6 72 بي صللم : « يا عائشة إن الله تعالى يحب الرفق في الأمر كله » . فقالت عائشة : ألم تسمع ما قالوا ؟ قال : « قد قلت : عليكم القول في الستلام على مجلس فيه المسلمون وغيرهم 247 5 عن عروة ، أن أسامة بن زيد [أخبره ] ؛ أن النبي صلم مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين وغيرهم ، فسلم عليهم القول في سلام الراكب على الماش 248 5 عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلم أنه قال : « يسلم الراكب على الماشي ، والماشي على القاعد، والقليل ككى الكثير ويسلم الصغير على الكبير، 249 5 وقال صاحب حرس عمر بن عبد العزيز : خرج علينا عمر رضي الله عنه ي يوم عيد ، وعليه قميص كتان وعمامة [22ب] على قلنسوة لاطئة ، فقمن مجيه وسلمنا عليه ، فقال : مه ، أنا واحد منكم وأنتم جماعة ، السلام علي الرد عليكم ، ثم سلم ورددنا عليه ، ومشى فمشينا معه إلى المسجد 241 5 الحديث في : صحيح البخاي 56/8 رقم (6254) والأدب المفرد 379 رقم (846) سنن الترمذي 4/ 430 رقم (2702) 248 5 الحديث في : الأدب المفرد 344 رقم (993) وسنن الترمذي 430/4 رقم (2704) وسنن أبي داود 4/ 351 رقم (5199) ومسند أحمد 325/2 و51٠ 249 5 العقد الفريد 2/ 433 75 ذكر التسليم عند القيام والقعود 25 5 عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن النبي صلم قال : « إذا انتهى أحدك «لى مجلس فليسلم ، فإن بدا له أن يجلس فليجلس ، ثم إذا قام فليسلم، فليست الأولى بأحق من الاأخرى زكر طروق الرجل أهله ليلا ، وكراهيه 251 5 عن جابر رضي الله عنه ، أن النبي صلعم نهاهم أن يطرقوا النساء ليلا دكر قولهم كيف أصبحت ، وكيف أمسيت ، وكيف كنت 252 5 قال رجل لعائشة رضي الله عنها : كيف أصبحت يا أم المؤمنين قالت : بنعمة من الله تعالى 252 5 وقال رجل لشريح : كيف أضبحت ؟ قال : بنعمة ، ومد إصبعه السباب.

بالى السماء 254 5 وقيل لمحمد بن واسع : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت طويلا أملي ، قصيرا أجلي ، مسيئا عملي 525 الحديث في : الأدب المفرد 349 رقم (1٠٠8) وسنن الترمذي 4/ 432 رقم (27٠6) وسنن أبي داود 4/ 353 رقم (52٠8) ومسند أحمد 23٠/2 و287 251 5 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 437 رقم (2712) ومسند أحمد 299/3 و3٠8 و358 و399 252 = العقد الفريد 2/ 434 253 5 العقد الفريد 2/ 434 25 5 البصائر والذخائر 225/5 والعقد الفريد 234/2 لمحمد بن وكيع 76 255 5 وكان إبراهيم بن فاتك يقول : قلت لسمنون الصوفي البصري : كيف كنت البارحة ؟ قال : [ من البسيط ] كنت إن كنت أدري كيف كنت ولا لا كنت إن كنت أدري كيف لم 256 5 وقيل لسفيان الثوري : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت في دار حارث فيها الأدلاء 25 5 وقيل ، ، بجل المزني على الشافعي في مرضه الذي توفي فيه [23أ] فقال له : كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت من الدنيا راحلا ، ولإخواني مفارقا ، ولسوء فعلي ملاقيا ، وبكأس المنية شاربا ، وعلى الله عز وجل واردا، فوالله ما أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها ، أم إلى النار فأعزيها ثم بكى وأنشد يقول : [ من الطوي لما قسا قلبي وضاقت مذاهبي جعلت رجائي فوق عفوك سلم نعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك أغظم فما زلت ذا عفو عن الذنب لم تزل تجود وتعفو منة وتكؤم فلؤلاك لم يغرر بابليس عابد فكيف وقد أغوى صفيك آدما 255 5 البيت للحلاج في : الوافي بالوفيات 71/13 وديوانه 66 (1) ورد البيت في الأصل على هذا الشكل : لا كنت إن كنت كيف أدري كيف كنت لا أو كنت أن كنت أدري كيف لم أكن 5256 العقد الفريد 2/ 434 259 5 معجم الأدباء 6/ 2404 - 2405 والوافي بالوفيات 179/1 والأبيات في ديوان الشافعي 95 (مجاهد) و113 (بوطي 7 ثم مات من ساعته رحمه الله 258 5 وقيل لأبي العالية [الرياحي ] : كيف أصبحت ؟ قال : على خلاف يحب الله ، وخلاف ما يحث الشيطان ، وخلاف ما أحث ؛ قيل له كيف ذلك ؟ قال : لأن الله يحب أن أطيعه ولا أغصيه ، ولست كذلك والشيطان يحب أن أعصي الله وأطيعه ، ولست كذلك ] ، وأنا أحث أن لا أهرم ولا أفتقر ولا أموت ، [ ولست كذلك ] 25 5 وروي عن رسول الله صلعلم أنه قال لحارثة : « يا حارثة ، كيف أضبحت » ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، فقال : « إن لكل حق حقيقة فما حقيقة إيمانك » ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا ، وأسهرت عيني أظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا ، وإلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وإلى أهل النار يتعاوون فيها ؛ فقال صلعلم : « عرفت فالزم [23ب] عبد نور الله تعالى قلبه بالإيمان » ذكر الأدب في الدخول على الملوك والستادة 26 5 قال أبو الحسن [ محمد ] بن محمد المزني : من دخل على السادة عليه تخفيف السلام ، وتقليل الكلام ، وتعجيل القيام 26 5 ذكر عن مالك بن أنس رضي الله عنه لما أشخصه الرشيد ، قال للفضل ب 258 5 المستجاد من فعلات الأجواد 256 وما بين معفوفين منه ، ومحاضرات الأدباء 73/1 ( باختلاف ) 259 5 الحديث في : مختصر تاريح دمشق 40/23 ولسان الميزان 426/1 260 5 لطائف اللطف 72 78 الربيع : علمني كيف أدخل على أمير المؤمنين ، وكيف أسلم عليه ، وأين أقف منه ؟ فنحن بالدين أفقه ، وأنتم بالملك أفقه ، قال : فذكر ذلك لفضل للرشيد ، فاستحسنه وأعجب به ذكر السلام على القادم من السفرة 262 5 قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : إذا قدم أحدكم من مكة ، ففل 55 بين عينيه ، وفاء الذي قبل به الحجر الأسود ، الذي قبله رسول الله صلم وقبل مؤضع سجوده ووجها ، وإذا هنأتموه فقولوا له : قبل الله نسكك شكر سعيك ، وأخلف عليك نفقتك ، ولا جعله آخر العهد ببيته الحرام ذكر القول على السلام والمصافحة 262 5 عن معاذ رضي الله عنه ، أن المسلمين إذا التقيا ، فضحك كل منهما ف وجه صاحبه ، ثم أخذ بيده ، يتحاث ذنوبهما ، كما تتحاث ورق الشجر 26 5وعن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلم قال : « تمام عياد المريض ، أن يضع أحدكم يده على [24 أ] جبهته ، أو قال : يده ، فيسأل كيف هو ؟ وتمام تحيتكم المصافحة » 265 5 وقال بعض الحكماء : البشر منظر مونق ، وخلق مشرق ، وداع لقبول ، ومؤنس للعقول ، وثناء منبسط ، ومؤونة تخف ، ودزع رحب أؤل الحسنات ، وذريعة إلى النجاح ، وباب لرضى العامة ، ومفتاح لمحبة القلوب 262 5 ربيع الأبرار 576/2 ، وقد مضى برقم (111) 5264 الحديث في : ستن الترمذي 449/4 رقم (2731) ومسند أحمد 259/5 266 5 وعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صعلم : « ما من سلمين يلتقيان فيتصافحان ، إلا غفر الله تعالى لهما قبل أن يتفرقا » 261 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رجلن : يا رسول الله ، لرجل منا يلتقي أخاء أو صديقه ، أينحني له ؟ قال : « لا » قال : أفيلزم قال : « لا « قال : أفيأخذ بيده ويصافحه ؟ قال : « نعم » 268 5 وقال علتي بن أبي طالب رضي الله عنه : إذا لقيتم إخوانكم فصافحوهم وأظهروا لهم البشاشة والبشر ؛ تفترقوا وما عليكم من الأوزار قد ذهبت والله أعلم ذكر القول على تقبيل اليد والرجل 266 5 استأذن رجل على المأمون في تقبيل يده ، فقال : إن قبلة اليد من المسلم الة ، ومن الذمي خديعة ، ولا حاجة بك أن تذل ، و لا بنا أن نخدع 27 5 وعن الشعبي قال : ركب زيد بن ثابت رضي الله عنه فأخذ عبد الله بن مباس بركابه ، فقال : لا تفعل يا ابن عم رسول الله صلم ، قال : هكذا أمرنا ن نفعل بعلمائنا ؛ قال له زيد : أرني يدك ، فأخرج إليه يده [24ب] فأخذها 26 5 الحديث في : سنن الترمذي 447/4 رقم (2727) وسنن أبي داود 4/ 354 رقم (5212 سنن ابن ماجة 2/ 122٠ رقم (37٠3) ومسند أحمد 289/4 و303 267 5 الحديث في : سنن الترمذي 447/4 - 448 رقم (2728) وسنن ابن ماجة 122٠/2 رقم 3702) ومسند أحمد 3/ 198 5269 العقد الفريد 128/2 27 5 العقد الفريد 127/2 - 128 وعيون الأخبار 269/1 والبصائر والذخائر 99/1 والتذكرة الحمدونية / 104 ومحاضرات الأدباء 539/1 ونثرالدر 408/1 - 409 . وفاضل المبرد 1 - 50 فقبلها . وقال : هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا 271 5 ولبعضهم في المعنى : [ من مجزوء الكامل ] نقبيل كفك أشتهي أملي إليه أنتهي نياي » البذة ساعة وعلى الحقيقة أنت ه 272 5 وقالوا : قبلة الإمام في اليد ، وقبلة الأب في الرأس ، وقبلة الأ خ في الخد ، وقبلة الأخت في الصدر ، وقبلة الزوجة في الفم 272 ع عن عبد الله بن سلمة رضي الله عنه ، عن صفوان بن عسال ، قال : قال يهودي لصاحبه : اذهب بنا إلى هذا النبي ، فقال صاحبه : لا تقل : نبي الله ؛ إنه لو سمعك كان له أربعة أعين ؛ فأتيا رسول الله صلعم فسألاه عن تسع ايات بينات ، فقال لهم : « لا تشركوا بالقه شيئا ، و لا تسرقوا ، و لا تزنوا، و لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ، و لا تسحروا ، ولا نقشوا ببريء إلى ذي صلطان ليقتله ، و لا تأكلوا الربا ، و لا تقذفوا المحصنة ، و لا تولو الفرار يوم الزحف ، وعليكم خاصة اليهود أن لا تعتدوا في السبت ، صبوا يديه ورجليه ، وقالا : نشهد إنك نبي ، قال : « فما يمنعكم أن تتبعوني » ؟ قالا : إن داود عليه السلام دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي ونخاف إن تبعناك أن تقتلنا اليهود 271 5 البيتان للإمام القشيري ، عبد الرحين بن عبد الكريم في : طبقات الشافعية الكبرى 163/7 معاهد التنصيص 3/ 25 2 والوافي بالوفيات 18/ 334 وبلا نسبة في : لوعة الشاكي 48 272 = العقد الفريد 128/2 273 5 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 450 رقم (2733) وسنن ابن ماجة متزجة 1221/2 رقم (3705) 81 ذكر كراهية السلام على من يبول 27 5 عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أن رجلا سلم على النبي صلعلم [25]] وهو يبول في سباطة قوم ، وذلك أنه كان يبول في سباطة قوم وهو فائم ، فلما فرغ حت الجدار بعود فتيمم ، ثم رد السلام ، فقيل له في ذلك ، [فقال ] : كرهت أن أذكر ربي على غير طهارة نذكر كراهية أن يقول : عليك الستلام مبتديا 275 5 عن أبي تميمة الهجيمي ، عن رجل من قومه ، قال : طلبت النبي صيله ول م قدر عليه ، فجلست ، فإذا نفر هو فيهم ولا أعرفه وهو يصلح بينهم ، فلما فرغ قام معه بعضهم ، فقالوا : يا رسول الله ؛ فلما رأيت ذلك قلت : عليك السلام يا رسول الله ، عليك السلام يا رسول الله ، عليك السلام يا رسول الله ، قال : « إن عليك السلام تحية الموتى » ثم أقبلى علي فقال : « إذا لقي الرجل أخاء المسلم فليقل : السلام عليك ورحمة الله [ وبركاته ] ، ثم رد النبي صعلم قال : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته 274 5 الحديث في : ستن الترمذي 33/1 رقم (90) و4/ 442 رقم (272٠) وسنن ابن ماجة 126/1 رقم (353) .

(1) سباطة قوم : هي ملقى القمامة والتراب ونحوهما ، تكون بفناء الدور رفقا لأهلها 27 5 الحديث في : سنن الترمذي 443/4 رقم (2721) ومسند أحمد 64/5 82 ذكر المعانقة والقبلة 276 5 عن عروة بن الزبير رضي الله عنه ، عن عائشة رضي الله عنها ، قالت قدم زيد بن حارثة المدينة ، ورسول الله صلم في بيتي ، فأتاه فقرع الباب ، قام إليه رسول الله صلم عريانا يجر ثوبه ، فوالله ما رأيته عريانا قبله ولا عده ، فاعتنقه وقبله 25ب] ذكر ما جاء في قول : مرحبا 277 5 عن أبي النضر : أن أبا مرة مؤلى أم هانع ابنة أبي طالب ، أخبره أنه سمع أم هانيع تقول : ذهبت إلى رسول الله صلم عام الفتح ، فوجدته يغتسل وفاطمة رضي الله عنها تستره بثوب ، فسلمت عليه فقال : من هذه ؟

قلت : أنا أم هانه، 50 قال : « مرحبا بأم هانن ، 278 5 وعن عكرمة بن أبي جهل رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم يوم جثته : « مرحبا بالراكب المهاجر 279 وروى عبد اذ بن عباس رضي الله عنهما ، قال : إن وفد عبد الة وفدوا على النبي صلم فقال : « من الوافد مت القوم ؟ فقالوا : ربيعة يا رسول الله ، فقال : مرحبا بالقوم ، أو بالوافد ، غير خزايا ولا ندامى 276 5 الحديث في : سنن الترمذي 450/4 رقم (2732) 277 5 الحديث في : سنن الترمذي 451/4 رقم (2734) 278 5 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 452 رقم (2735) 279 5 الحديث في : المصنف لابن أبي شيبة 6/11 و12/ 2٠2 والبداية والنهاية 247/7 ذكر ما جاء في محافظة الجار 28 5 اعلم أن الجار يستحق ما يستحقه المسلمون كافة ، وزيادة بسبب الجوار ؛ قال النبي صلم : « جار له حق واحد ، وجاز له حقان ، وجار له ثلاثة حقوق ، فالجار الذي له حقوق ، الجار المسلم ذو الرحم ؛ والذي له حقان ، الجار المسلم ؛ والجار الذي له حق واحد الجار المشرك » إثباته الحق للمشرك بسبب الجوار 281 وقال عليه السلام : « ما زال جبريل يوصيني بالجار ، حتى ظننت أن يورثه 282 5 [26أ] وقال : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جارة » 28 5 وروكا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن رسول اللهصلم قال : « سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ، ويقال لهم دخلوا النار مع الداخلين ؛ الفاعل والمفعول به ، يعني اللواط ، وناكح ييه ، وناكح البهيمة ، وناكح المرأة في دبرها ، وجامع المرأة وابنته والزاني بحليلة جاره 28 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 188/2 وربيع الأبرار 481/1 والمناقب والمثالب 137 وحلية الأولياء 207/5 281 5 الحفيث في : الأدب المفرد ٠د رقم (1٠5) و57 رقم (128) وسنن الترمذي 496/3 رقم (1943) وسنن أبي داود 339/4 رقم (5152) وسنن ابن ماجة 1211/2 رقم (3673) 28 5 جزء من الحديث ، وهو كملا في : صحيح مسلم 68/1 رقم (47) وسنن أبي داود 339/4 رقم (5154) وسنن ابن ماجة 2/ 1211 رقم (3672 282 5 الحديث في : كنز العمال رقم (4404٠) 84 284 5 وعن ابن مسعود رضي الله عنه ، أنه قال : قال رسول الله صلعلم : « والذي فسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه ، ولا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه ، قلنا : يا رسول الله ، وما بوائقه ؟ قال : غشه وظلمه » 285 5 وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه قال : ثلاثة آخلاق كانت في لجاهلية مستحسنة ، فالمسلمون أولى بها ، أولها : أنهم إذا نزل بهم ضيف ، اجتمعوا في بره ؛ والثاني : لو كان لأحدهم امرأة فبلغت عنده من الكبر ما بلغت ، لم يطلقها مخافة أن تضيع ؛ والثالث : إذا لحق جارهم ين أو شدة ، اجتهدوا حتى قضوا دينه ، وخففوا عنه شدته 28 5 وروى أنس بن مالك رضي الله عنه ، أن رسول الله صعلم قال : « إن الجار يتعلق بجاره يوم القيامة ، فيقول : يا رب أؤسعت على أخي هذا ، وقترت علي ؛ أمسي جائعا ، وأمسى هذا شابعا ، فسله لم أغلق عني بابه » على المسلم أن يصون [26ب] عرض أخيه وماله ، ما وجد إليه سبيلا إذا بلي بذي شر يحامله ويداريه ، ويزور قبورهم ، ويدعو لميتهم وأما حقوق الأقارب والرحم كثير 281 5 قال عليه السلام : « إن الله تعالى يقول : أنا الرحمن ، وهذه الرحم شققت لها اسما من اسمي ، من وصلها وصلته ، ومن بتها بتته » 528 الحديث في : حلية الأولياء 166/4 وإتحاف السادة المتقين 609/9 وكنز العمال رقم (5503 287 الحديث في : الأدب المفرد 33 رقم (53) وسنن الترمذي 471/3 رقم (1907) وسنن بي داود 2/ 133 رقم (1694) 15 288 5 وبإسناده عن أبي أيوب رضي الله عنه ، أنه قال : اعترض أعرابي صل فأخذ بزمام ناقته وخطامها ، ثم قال : يا رسول الله ، أخبرني ما يقربني ي من الجنة ، ويبعدني من النار ؟ قال : « تعبد الله تعالى ، و لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم ؛ دع الناقة » 289 5 وقال : حدثنا بإسناده عن هاني بن سعد النخعي ، عن سلمان بن يزيد ، من عبد الله بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : كنا جلوسا عشية عرفة ، فقال النبي صلم : « لا يصلح لمن أمسى قاطع الرحم أن يجالسنا ، ليقم عنا فلم يقم أحد إلا رجلا من أقصى الحلقة ، فمكث غير بعيد ثم جاء فقال له النبي صلعم : « مالك لم يقم أحد من الحلقة غيرك » ؟ قال : يا نبي الله ، سمعت الذي قلت ، فأتيت خالة لي كانت مصارمتي ، فقالت : ما جاء بك ؟ فأخبرتها بالذي قلت ، فاستغفرت لي ، واستغفرت لها ؛ فقال النبي صللل و : سنت ، اجلس ؛ ألا إن الرحمة لا تتوالى على قوم منهم قاطع ففي هذا الحديث [27أ] دليل ظاهر ، وبيان واضح ، أن قطع الرحم ميرت أعظم الذنوب ، إذ كان يمنع الرحمة منه وممن يجالسه لأنه قد أخبر به عليه السلام، أن شؤم قطع رحمه تجاوز إلى جلساء المتصارم ، فمنع جميعهم نزول الرحمة هذه زيادة في البيان والشرح لمعنى الحديث الأول الذي فيه أن صلة الرحم تقرب العبد إلى الجنة ، وتبعده من النار ؛ كما روي عنه عليه السلاء 288 5 الحديث في : مسند أحمد 5/ 372 - 373 وحلية الأولياء 7/ 164 وكنز العمال رقم (4363٠) .

289 5 الحديث في : محاضرات الأدباء 748/1 (باختصار) أنه قال : « ما من حسنة أعجل ثوابا يدخره العبد من صلة الرحم ، وما م ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة قي الدنيا مع ما يعقبه له لآخرة من بغي وقطيعة رحم » وزكر الرعاية على ما ملكت اليميث 290 5 قد كان آخر ما وصى الله به سبحانه وتعالى رسوله صلعلم أنه قال : « اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم ، وأطعموهم مما تأكلون ، واكسوهم مما تلبسون ، و لا تكلفوهم من العمل ما لا تطيقون ؛ فما أحسنتم فأمسكوا ، وما كرهتم فبيعوا ، و لا تعذبوا خلق الله تعالى ، فإن الله تعالى ملككم إياهم ، ولو شاء ملكهم إياكم 291 5 وروي عن رسول الله صعلم أن رجلا سأله : كم تعفو عن الخادم ؟ قال « ككل يوم ستين مرة 292 5 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، أنه رأى كسرة خبز ، فقال خلامه : ازفعها وأمط عنها الأذىي ، فلما أمسى وأراد الفطر قال لغلامه ما فعلت بالكسرة ؟ قال : أكلتها ، قال : اذهب [27ب] فأنت حو لوجه الله عالى ؛ سمعت رسول الله صلم يقول : « من وجد كسرة خبز فرفعها من الأرض ثم أكلها ، لم تصل إلى جوفه حتى يغفر الله تعالى له » ، وإن أن أستخدم من غفر الله تعالى له 290 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 195/2 291 5 الحديث في : سنن الترمذي 3/ 50٠ رقم (1949) وفيه «سبعين مرة» وكذلك في سنن أبا ننس4 . ي سن أبي داود 4/ 341 رقم (5164) ذكر كظم الغيظ 293 5 وأما كظم الغيظ ، فإن الله تعالى قال : (والكظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنيرت) [آل عمران : 134] وبالإسناد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أنه قال : قال رسول الله صصل : « إن الغضب جمرة من النار ، فمن وجد ذلك منهم، فإن كان قائما في المجلس فليجلس ، وإن كان جالسا فليضطجع » 294 5 حدثنا محمد بن الفضل ، قال : أخبرنا محمد بن جعفر ، عن إبراهيم بن يوسف ، عن المسيب ، عن محمد بن مسلم ، عمن أخبره عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، أن النبي صلعلم قال : « إياكم والغضب ، فإنه يوق في فؤاد ابن آدم النار ، ألا ترى إلى أحدهم إذا غضب كيف تحمر عيناء ، ر ونتمخ أؤداجه؛ فإذا أحس أحدكم شيئا من ذلك، فليلصق خده بالأزض 295 5 وروى أبو أمامة الباهلي، عن رسول الله صلم، أنه قال : « من كظم غيظه وهو يقدر على أن يمضيه ولم يمضه، ملاه الله تعالى يوم القيامة بالرضى 296 5 ويقال : مكتوب في الإنجيل : يا ابن آدم ، اذكرني حين تغضب ، أذكرك حين أغضب ؛ وأرض بنصرتي لك ، فإن نصرتي لك خير من نصرتك لنفسك 293 5 الحديث في : مسند أحمد 5/ 152 وإحياء علوم الدين 3/ 151 5294 جزء من خطبة رسول الله صلعم الطويلة ، وهي في : سنن الترمذي 58/4 - 59 رقم (2191) وربيع الأبرار 2/ 292 295 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 3/ 152 5296 إحياء علوم الدين 150/3 88 291 5 وقال الله تعالى : [28أ] ( ألدين ينفقون في السراء والضراء والكظمين لغيظ والعافين عن التاس والله يحب المحسنيرت) [آل عمران : 134] 298 5 وبالإسناد عن عروة ، عن أبي مسلم الخولاني ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه خطب الناس وقد حبس العطاء عن شهرين أو ثلاثة ، فقال له بو مسلم : يا معاوية ، إن هذا المال ليس مالك ولا مال أبيك ولا مال مك ؛ فأشار معاوية إلى الناس : أن امكثوا ؛ ونزل فاغتسل ثم رجع فقال : أيها الناس ، إن أبا مسلم ذكر أن هذا المال ليس مالي ، ولا مال أبي ولا مال أمي ، صدق أبو مسلم ، إني سمعت رسول الله صلعلم يقول الغضب من الشيطان ، والشيطان من النار ، والماء يطفيء النار ؛ فإذا غضب أحدكم فليغتسل » فاغدوا على عطائكم على بركة الله ذ الحلم 299 5 ينبغي لكل مسلم أن يكون حليما صبورا ، فإن ذلك من خصال لمتقدمين ، وقد مدح الله عز وجل في كتابه العزيز فقال : ( ولمن صبر غفر إن ذلك لمن عزو الأمور ) [الشورى : 43] يعني : من صبر على الظلم ، وتجاوز عمن ظلمة ، وعفا عنه ؛ فإن ذلك من عزم الأمور ، يعني : من حقائق الأمور ؛ فإنه يثاب على ذلك وينال أجرا عظيما وقال في آية أخرى : ( ولا ستوى الحسنة ولا السيعة » [فصلت : 34] يعني : لا تستوي الكلمة الحسنة بالكلمة السيئة ، ثم قال : ( أدفع التي(ي 298 5 حلية الأولياء 13٠/2 وتاريخ دمشق 68/ 272 ومختصره 50/25 والحديث في : مسند أحمد 26 89 حسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حمية ) [فصلت : 34] يعني : ص صه اذا فعلت ذلك [28ب] صار عدؤك صديقك القريب .

قد مدح الله عز وجل خليله إبراهيم بالحلم فقال : (إن إبرهيم لحليم واح منيب ) [هود : 75] فالحليم : المتجاوز ، والأواه : الذي يذكر ذنوبه ، والمنيب : الذي يقبل على طاعة الله عز وجل وقد أمر الله نبيه صلعم بالحلم والصبر، وأخبره أن الأنبياء قبلك كانوا على ذلك ، فقال عز وجل : ( فأصبر كما صبر أؤلوا العزو من الرسل ) [الأحقاف : 35] يعني : اصبر على تكذيب الكفار وأذاهم ، كما صبر الأنبياء الذين أمروا بالقتال مع الكفار ؛ وأولو العزم م مم ، ذوو الحزم ، وهو الذي يثبت على الأمور ، ويصبر عليها 300 5 وقال الحسن في قوله تعالى : (وإذا خاطبهم الجدهلوت قالوأ سلنما» [الفرقان : 63] أي : قالوا : حلما .

301 5 وكان يقال : ليس الحليم من ظلم فحلم ، حتى إذا قدر انتقم ؛ ولكن الحليم ، من ظلم فاحتمل ، حتىن إذا قدر عفا 302 5 وقال الأحنف بن قيس : من لم يصبر على كلمة ، صبر على كلمات 303 5 ولبعضهم في ذلك يقول : [من البسيط ] 530٠ العقد الفريد 278/2 5301 العقد الفريد 2 186 301 5 العقد الفريد 179/2 5303 البيتان لإبراهيم بن العباس الصولي ، في ديوانه 187 (ضمن الطرائف الأدبية) . ولعروة بن يمتربير ، في المناقب والمثالب 39 . وللنظام ، في البصائر والذخائر 9/ 202 . ولعبيد الله بن زياد الحارثي ، في الجليس والأنيس 3/ 334 ٩ لن يدرك المجد أقوام وإن كرموا حتى يذلوا وإن عزوا لأقوام يشتموا فترى الألوان مسفرة لا صفح ذل ولكن صفح أخلام 30 5 وقال أبو سليمان حمد بن محمد الخطابي البستي : [ من الطويل سامخ ولا تستوف حقك كله وأبق فلم يستقص قط كريم ولا تغل في شيء من الأمر وأقتصد كلا طرفي قصد الأمور سليم ذكرعوع الحلم 305 5 كان يقال : من عرف بالحلم ، كثرت الجرأة عليه 30 5 وقال : [29أ] الحلم ذل 307 5 وكان يقال : رب سفه أنفع من حلم ، وحرب أصلح من سلم 308 5 وللإمام علي رضي الله عنه في هذا المعنى : [من الهزج بعض الحلم عند الجه ل للذلة إذعان وفي الشر نجاة حي ن لا ينجيك إحسان 309 5 ولما أنشد النابغة الجعدي رسول الله صلعم قصيدته التي منها : [ من الطويل كبععت رسول الله إذ جاء بالهدى .

نامعلوم صفحہ

ويتلو كتابا كالمجرة 12 ض 30 5 البيتان له ضمن ترجمته في : يتيمة الدهر 336/4 5355 يواقيت المواقيت 140 5308 البيتان ليسا له ، وليسا في ديوانه ، وهما للفند الزماني ، في يواقيت المواقيت 141 وديو 362 (ضمن الشعراء الجاهليون الأوائل) 5309 محاضرات الأدباء 61٠/1 ، والبيتان في ديوانه 78 و85 (1) المجزة : مجموعة كواكب في السماء لا تراها العين بل ترى نوره ٩ محكا خير في حلم إذا لم تكن له بوادر تحمي صفوه أن يكدر فقال له رسول الله صعلم : « أحسنت ، لا فض الله فاك » ، فعاش عشرين ومئة سنة - وقيل : دون ذلك - ولم تسقط له سن 31 5 وهذا مثل قؤل عمرو بن كلثوم : [من الوافر] ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق [ جهل ] الجاهلينا 311 5 وقد سلك أبو الطيب هذه الطريقة ، وانتحل هذا المذهب ؛ فمن قوله في ذلك : [ من الطويل دا قيل : رفقا، قال : للحلم موضع وحلم الفتى في غير موضعه جهل 312 5 وقد قال صالح بن جناح( ، وهو أجود ما قيل : [ من الطويل ] لئن كنت محتاجا إلى الحلم إنني لى الجهل في بعض المواطن أحوج ولي فرس للخير بالخير ملجم ولي فرسن للشر بالشر مسرج فمن شاء تقويمي فلني مفوم ومن شاء تحويجي فإني موح 29ب] ولست براضي الجهل خدنا وصاحب لكنني أزضى به حين | 531 البيت الأخير من معلقته المشهورة ، ديوانه 1٠1 311 5 ديوان المتنبي 3/ 187 5312 الأبيات للإمام علي ، في ديوانه 161 - 162 وفيه تخريج وافي . ولصالح بن جناح خمي في : شعر صالح بن جناح 155 - 156 (ملحق يشعر صالح بن عبد القدوس وبهجة المجالس 618/1 والحماسة البصرية 53/1 ومختصر تاريخ دمشق 28/11 (1) صالح بن جناح اللخمي ، شاعر حكيم ، ممن أدرك التابعين ، كلامه مستفاد في الحكمة . (مختصر تاريخ دمشق 28/11) 52 باذا لم يكن خيري يرجى وسطوتي تهاب ووجهي للابة ينلج فلا خير أرجو في تطاول مدتي وإني إلى نقص من العلم:ر وج 312 مكرر 5 وينسب في ذلك إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه : [من الطويل ألا ربما ضاق الفضاء بأهله وأمكن من بين الأسنة مخ و ما ينبغي أن يقصده المتعلمون 313 5 قال بعض الحكماء : ينبغي أن تأخذ ممن هو محمود في الناس في جميع خصاله جميع ما عنده ، و لا تأخذ من جميع الناس جميع ما عندهم ، بل ممن هو محمود في شيء واحد ، ذلك الشيء فقط كالتفاحة يلتذ بها بريحها وبأكلها ، فإن الزهر إنما يلتذ برائحته ورؤي ومنه لا يلتذ برائحته ، لكن بالنظر إليه كورد شجرة الدفلى - ، وما يجري مجراء فصير الناس كذلك ، تعلم منهم الخلال المحمودة ؛ واترك الخلال لمذمومة ؛ واجعل الصديق لك بمنزلة السلاح الذي كل نوع منه يصلح ل من الدفع عنك ، وليس كله بصالح لمعنى واحد ، فإن الزمح تنال به من عدوك ما لا تنال بالسيف ، وتنال بالسهم ما لا تنال بالرمح ، فأجر صديقك هذا المجرى، واتخذ كل واحد منهم لخصلة تجدها عنده ، فلست واجدا منهم من لك عنده جميع ما تريده 3312 مكرر 5 ديوانه 162 5312 (1) الدفلى : ش: عيعر مر أخضر حسن المنظر يكون في الأودية . (اللسان «دفل 92 314 5 فنظم هذا بعض الشعراء فقال : [ من الكامل] 30 أ] وإذا رأيت فتى كريما ماجد قد أحمد العقلاء كن خصاله فتأملن أفعاله واغملل به نصبح بها متجملا كجماله ولربما صادفت صاحب خلة حسنت واخفاها قبيح فعاله فتعلمنها منه مفردة ولا تثرك تعلمها لقبح خلال ما أنت واجدهم جميعا فعلهمم حسنا أتثرك جيدا لرذاله كالفواكه والرياحين التي في الكل يرغب مع تخالف حاله فيه الذي لك منه عشم والذي يه التذاذ أكله وجماله يكون منه ما لعينك حظه من حسنه ويضر عند ما كلاله كذا الصديق فلست دهرك واجد من لا يرى المكروه في أعماله فاصفح خيانة من كرهتم قوله فضيلة يرضيك من أقوا كاله والدهر ذو حالات فاذخرهم لما تلقاه حين يحول عن أحواله واجعل صديقك كالسلاح بسيفه كفي القريب ومن نأى بنباله 315 5 وفي الصحيفة الصفراء مكتوب : أيها الإنسان ، ينبغي أن تستحيي من جنسك الذي فضلت به على البهائم ، ولا تكن كالنمر في غضبك، وكالعضفور في نكاحك ، وكالكلب في طعامك وشرابك ؛ واعلم - وفقك الله تعالى - أن الشرور والخصومات والمناظرات الحكمية والعداوات جلبها لأهل الطبقة الوسطى ، المعاملات بالنسايا والقروض والرهون 5314 (1) في الأصل : 3 في كل يرغب . . وبه ينكسر الوزن (2) في الأصل : من كرهت قوله» . وبه ينكسر الوزن الوثائق والسلف والخلطة [30ب] والكفالة والضمان ؛ فمن أراد أن لا يستجلب عداوة الناس وبغضهم، وأحب توقير نفسه وإكرامها ايتجنب ما ذكرته 31 5 قال بعضهم : [ من مجزوء الكامل ] ن كان يكرم نفسه ويصون والده وخالة ليجتنب ضاد الضما ن وشؤم كافات الكفال لا يصلح هذا التخليط إلا لذوي الجاه العريض ؛ ومن يخاف جانبه ؛ فلا يطمع أحد في شيء توجه له عليه 317 وقيل لبعض الأدباء : ما هو شيء ، كأنه شيء ، وليس بشيء ؟ فقال .

الدين ؛ أما الشيء منه ، فالمال الذي يقبضه المستدين ؛ وأما الذي كأنه سيء ، فكتب الوثيقة ؛ وأما الذي ليس بشيء ، فالمواعيد بالوفاء عند الاقتضاء ليس يجب أن تقرض صديقك شيئا يسهل عليك أن تهبه له ، فإن ذلك داعية المقت 318 5 ولبعضهم يهجو رجلا من جملة أبيات : [من الهزج] فيا شر بلا خير ويا شين بلا زين يا أثره من وجو عديم واج 31 5 وقال آخر : [من الوافر ] 319 5 البيتان للخباز البلدي ، في : يتيمة الدهر 211/2 ولباب الآداب للثعالبي 108/2 ونهاية الأرب 1٠8/3 95 وسرك بعده حتى التنادي 5 استثقلت أو أبغضت شخصا شرده بقرض دريهمات فإن القترض داعية الفساد 320 وروي عن رسول الله صللم أنه قال : « من عامل الناس فلم يظلمه حدثهم فلم يكذبهم ، ووعدهم فلم يخلفهم ، واثتمنوه فلم يخنهم [31ا] كملت مروءته ، وثبتث عدالته ، ووجبت محبته ، وحرمت غيبته » ذكو المجالسة ، وحق الجلي 32 5 من حديث أبي بكر بن أبي شيبة : أن النبي صلم قال : « لا يقوم الرجل من جلسه، ولكن افسحوا يفسح الله لكم » «وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : خرج إلينا رسول الله صلعلم فقمنا له ، قال : « لا تقوموا كما تقوم الأعاجم لعظمائها » فما قام له أحد بعد ذلك 322 ومن حديث ابن عمر رضي الله عنه ، أن النبي صعلم قال : « إن خرجن مليكم وأنتم جلوس ، فلا يقومن أحد منكم في وجهي ؛ وإن قمت فكما تم ، فإن ذلك من أخلاق المشركين 324 5 وقال : « من سره أن يتمثل الناس إليه قياما في المجالس ، فليتبوأ مقعده ن النار 32٠ 5 الحديث في : البصائروالذخائر 149/1 - 150 والتذكرة الحمدونية 358/1 ونشر الدر 1/ 171 - 72 32 5 الحديث في : مسند أحمد 338/2 و483 و23 32 5 الحديث في : سنن أبي داود 358/4 رقم (523٠) ومسند أحمد 5/ 253 و56 5322 الحديث في : العقد الفريد 428/2 .

532 الحديث في : الأدب المفرد 339 رقم (977) وسنن الترمذي 4/ 467 رقم (2755) وسنن أبي داود /358رقم (5229 96 32 5 وقال صعلم : «الرجل أحق بصدر دابته ، وصدر مجلسه ، وصدر فراش من قام من مجلسه ورجع إليه ، فهو أحق به » 326 5 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه ، أنه قال : قال رسول الله صلم «ل[ يجلس الرجل بين الرجلين لا بإذنهما » 327 5 وعن أبي مجلز : أن رجلا قعد وسط الحلقة ، فقال حذيف رضي الله عنه : ملعون على لسان محمد ، أو لعن الله على لسان محمد من قعد في وسط الحلقة .

32 5 وقال صلم : « إذا جلس إليك أحد ، فلا تقومن حتى تستأذنه » 329 5 وجلس رجل إلى الحسن بن علي عليهما السلام [31ب] فقال : نك جلست إلينا ، ونحن نريد القيام ، أفتأذن ؟

33 5 وقال سعيد بن العاص : ما مددت رجلي قط بين يدي جليسي ، ول قمت من مجلس حتى يقوم (33 5 وقال إبراهيم النخعي: إذا دخل أحدكم بيتا، فليجلس حيث أجلسه أهله 5325 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 465 رقم (2751) ومسند أحمد 3/ 422 326 5 الحديث في : الأدب المفرد 390 رقم (1142) وسنن الترمذي 465/4 رقم (2752) وسنن أبي داود 4/ 262 رقم (4844) .

321 5 الحديث في : سنن الترمذي 466/4 رقم (2753) وسنن أبي داود 258/4 ومسند أحم 384/ 532 الحديث في : بهجة المجالس 41/1 والعقد الفريد 428/2 329 5 العقد الفريد 428/2 5330 العقد الفريد 429/2 وأسرار الحكماء 1٠٠ 33 5 العقد الفريد 429/2 33 5 وطرح أبو قلابة لرجل جلس إليه وسادة ، فردها ، فقال : أما سمعت الحديث : « لا ترد على أخيك كرامته » 72 وعن مالك بن معن رضي الله عنه قال : بلغنا أن عيسى عليه السلام قال معشر الحواريين ، تحببوا إلى الله ببغض أهل المعاصي ، وتقربوا إليه ينمباعدتكم منهم ، والتمسوا رضاه بما يشخطهم ، فلا أدري بأيهن بدأ ؛ الوا : يا روح الله ، فمن نجالس ؟ قال : جالسوا من يذكركم الله عز وجل رؤيته ، ومن يزيد في عملكم منطقه ، ومن يقربكم في الآخرة عمله 33 5 وبالإسناد عن أبي رزين العقيلي - وكان من أهل الصفة - أنه قال ل سول الله صعلم : « ألا أدلك على ملاك الأمر الذي تصيب به خير الدنيا والآخرة ، عليك بمجالسة أهل الذكر ، وإذا خلوت فحرك لسانك ما استطعت بذكر الله عز وجل ، وأحب في الله ، وأبغض في الله ، هل سعرت يا أبا رزين أن الرجل إذا خرج من بيت أهله زائرا أخاه ، شيعه سبعون [ ألفا ] من الملايكة ، كلهم يصلون عليه ، ربنا إنه وصل فيك هجر فيك ؛ فإن استطعت أن تعمل جسدك في ذلك فافعل 335 5 وقال بعض الحكماء : ثلاثة تميت القلب [32أ] : مجالسة الأنذال ، مجالسة الأغنياء ، ومجالسة النساء 33 5 وقال سعيد بن العاص : لجليسي علي ثلاث ، إذا رآني رحبت به ، وإدا 5332 بهجة المجالس 49/1 والعقد الفريد 429/2 333 5 بهجة المجالس 1/ 43 والعقد الفريد 3/ 143 (مختصرا ) 5334 الحديث في : مختصر تاريخ دمشق 1/7 533 العقد الفريد 429/2 وبهجة المجالس 43/1 ومختصر تاريخ دمشق 316/9 وأسرار الحكماء 10٠ 9 جلس وسعت له ، وإذا حدث أقبلت عليه 337 ع وقال هشام بن عبد الملك : قد قضيت الوطر من كل شيء ؛ أكلت الحلو الحامض حتى لا أجد لواحد منهما طعما ، وشممت الطيب حتن لا أجد ه رائحة ، وأتيت النساء حتى ما أبالي امراة أتيت أم حائطا ، فما وجدت شيئا ألذ من جليس يسقط بيني وبينه مؤونة التحفظ 338 5 وقال بعضهم في ذلك : [ من الوافر ما بقيت من اللذات إلا محادثة الرجال ذوي العقول وقد كنا نعدهم قليلا فقد صاروا أقل من القليا 339 ع وقال المأمون للحسن بن سهل : نظرت في اللذات فوجدتها كلها مملولة بالا سبعا ، قال : وما هي السبعة يا أمير المؤمنين ؟ قال : خبز الحنطة، ولحم الغنم ، والماء البارد ، والثوب الناعم ، والرائحة الطيبة ، والفراش لوطيء ، والنظر إلى الحسن من كل شيء ؛ قال : فأين أنت يا أمير المؤمنين من محادثة الرجال ، قال : صدقت ، وهي أولاهن 34 5 وقال الهيثم بن عدي ، عن عامر الشعبي(1) قال : دخل الأحنف على معاوية ، فطرح له وسادا وأشار إليه ، فلم يجلس ، فقال له : ما منعك 331 5 رسائل الجاحظ 146/1 والعقد الفريد 379/6 - 380 ونهاية الأرب 4/) 33 5 البيتان بلا نسبة في : الصداقة والصديق 95 وربيع الأبرار 589/2 - 580 والعقد الفري 2/ 242 والمستطرف 376/1 5339 العقد الفريد 375/1 والمستطرف 375/1 5340 العقد الفريد 429/2 والبيان والتبيين 1/ 53 وأسرار الحكماء 99 وفيه مزيد تخريج 1) في الأصل : عامر الكعبي ! وهو عامر بن شراحيل الشعبي ، أبو عمرو ، علامة عصره مي زمانه ، توفي سنة 105ه . (سير 294/4) 9 [32ب] يا أحنف أن تجلس على الوسادة ؟ قال : يا أمير المؤمنين إن فيما وصى به قيس بن عاصم ولده قال : يا بني ، لا تجالس السلطان حنى يملك ، و لا تقطعه حتى ينساك ، ولا تجلسن له على فراش لا وسادة واجعل بينك وبينه مجلس رجل أو رجلين 341 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ثلاثة تثبت لك الود في صدر خيك ؛ أن تبدأه بالسلام ، وتوسع له في المجلس ، وتدعوه بأحب لأسماء إليه 342 5 وكان القعقاع بن شور ، إذا جالسه رجل يعرفه بالقصد إليه ، جعل جزءا من ماله ، وأعانه على عدوه ، وشفع له في حاجته ، وغدا إليه بعد المجالسة شاكرا له ، حتى شهر بذلك ؛ وفيه يقول القائل : [ من الوافر] وكنت جليس قعقاع بن شور ولا يشقى بقعقاع جليس سحوك السمن إن أمروا بخير وعند الثر مطراق عبوس 34 5 ذكروا أنه كان أبو السمراء يوما عند عبد الله بن طاهر وعنده إسحاق بن إبراهيم ، فاستدنى عبد الله بن طاهر إسحاق ، فناجاه بشيء ، وطالت لنجوى بينهما ، قال : فاعترقني حيرة فيما بين القعود على ما هم فيه ، وبين القيام حتى انفطع ما بينهما ، وتنحى إسحاق إلى موضعه ؛ ونظر عبد لله إلي وقال : يا أبا السمراء : [من البسيط ] 34 5 بهجة المجالس 43/1 و661 534 ثمار القلوب 234/1 وربيع الأبرار 558/2 والتذكرة الحمدونية 178/2 والمستطرف 1/ 38٠ . والبيتان في الوحشيات 264 لأبي علاقة التغلبي 534 العقد الفريد 430/2 ومختصر تاريخ دمشق 49/2٠ باذا النجيان سرا عنك أمرهما فانزخ بسمعك تجهل ما يقولار لا تحملهما ثقلا لخوفهما على تناجيهما بالمجلس الدان 33ا] فما رأيت أكرم ، و لا أرق أدبا ، من تزكه مطالبتي في هفوتي بحق لامراء ، وأدبه بأدب النظراء 34 5 وقال رسول الله صلم : « إنما أحدكم مزاة أخيه ، فإذا رأى عليه أذي فليمطه ، وإذا أخذ أحدكم عن أخيه شيئا فليقل : لا بك السوء ، أو صرف له عنك السوء » 345 5 وقال عليه السلام : « المجالس بالأمانة ، وإنما تجالس الرجال بأمانة الله مز وجل ، فإذا افترقا فليستر كل واحد منهما حديث صاحبه 346 5 وقال كشاجم : [من الهزج جليس لي أخو ثقة كأن حديثه حبره يسئرك حسن ظاهره تحمد منه مختبرة يستر عيب صاحبه ويست 34 5 وقال آخر : [ من الهزج 534 القسم الأول من الحديث في : سنن الترمذي 487/3 رقم (1929) والحديث كملا في لعقد الفريد 2/ 430 534 الحديث في : بهجة المجالس 40/1 34 5 ديوانه 199 (1) هو محمود بن حسين ، أبو نصر ، شاعر زمانه ، كان كاتبا وشاعرا وجوادا ومنجما ، فعمل من حروف ذلك لقبا له . (سير 386/16) 341 5 البيتان بلا نسبة في : بهجة المجالس 45/1 - 46 ليس لي له أدب رعاية مثله تجب و انتقدث خلائقه لبهرج عندها الذهب 348 5 وقيل : تباعد كعب الأحبار يوما في مجلس عمر بن الخطاب رضي عنه فأنكر ذلك عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن في حكم لقمان ووصيته لا بن انه قال له : يا بني ، إذا جلست إلى ذي سلطان ، فليكن بينك وبينه مقعد رجل و رجلين ، فلعله يأتيه من هو آثر عنده منك ، فينحيك فيكون نقصا عليك قال له أيضا : يا بني [33ب] اختر المجالس على عينيك ، فإذا رأيت قوما يذكرون الله فاجلس معهم ، فإن تك عالما ينفعك علمك ، وإن تك جاهلا يعلموك ، ولعل الله يطلع عليهم برحمة فيصيبك معهم 34 5 وقال الحسن : مجالسة الرجل من غير أن تسأله عن اسمه واسم أبيه جالسة النوكى 35 5 وقال شبيب بن شيبة لأبي جعفر في الطواف - وهو لا يعرفه -وقد أعجبه حسن هيئته وسمته : أصلحك الله ، إني أحب المعرفة ، وأجلك عن السؤال قال : [ لا يجل في أعين الناس إلا من جلوا في عينيه ] ، وإني فلان بن فلان 351 5 وقال الشعبي : لأن أدعى من بعد إلى قرب ، أحب إلي من أن أقصى من قرب إلى بعد 534 بهجة المجالس 8/1 5349 العقد الفريد 2/ 43٠ 350 5 العقد الفريد 43٠/2 وأسرار الحكماء 1٠٠ وما بين معقوفين من 5351 العقد الفريد 430/2 وأسرار الحكماء 67 القول للأحنف في : البيان والتبيين 2/٠٠ بهجة المجالس 47/1 352 5 وقيل لداود الطائي : لم تركت مجالسة الناس ؟ فقال : ما بقي إلا كبير تحفظ علينا ، أو صغير لا يوقرك 35 5 وأنشد أبو عبد الله بن الأعرابي ، يقول : [ من الطويل ] نا جلساء ما نم حديثهم ألباء مأمونون غيبا ومشهدا فيدوننا من علمهم علم ما مضى عقلا وتأديبا ورأيا مسدد لا فتنة تخشى ولا سوء عشرة ولا نتقي منهم لسانا ولا يدا فإن قلت أموات فلست بكاذب وإن قلت أحياء فلست مفتد 354 5 كان مع مالك بن دينار كلب ، فقيل له : يا أبا يحيى ، ما هذا معك ؟

فقال : هذا خير مت جليس السوء 35 5 ووجد مع بعضهم كلب ، فقيل له : هذا رفيقك ؟ فقال : هذا رفيق يشكر بري ، ويكتم سري 356 5 [34ا] ولبعضهم فيه بيت : [ من الطويل فو الكلب إلا أن فيه ملالة وعذرا وما هذي الخصائل في الكلب رى انه فضل الكلب عليه 5352 بهجة المجالس 49/1 5352 البصائر والذخائر 164/3 وبهجة المجالس 51/1 وربيع الأبرار 127/4 ومعجم الأدباء /3533 . والمقصود : الكتب .

535 روضة العقلاء 67 وربيع الأبرار 435/1 وحلية الأولياء 384/2 وحياة الحيوان الكبرى 2٠1 535 البيت بلا نسبة في : المنتخل 1/ 457 وثمار القلوب 591/1 والتمثيل والمحاضرة 356 وزهر الآداب 719/2 35 5 وقال رسول الله صعلم : « كفارة ما يكون في المجالس من اللغط أن قول : سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب بمناليك » 358 = وفي حديث آخر : « كفارة ما يكون في المجلس ، أن لا يقوم حتى قول : سبحانك اللهم وبحمدك ، لا إله إلا أنت ، يا رب تب علي واغفر فإن كان مجلس لغط كان كفارته ، وإن كان مجلس ذكر كان كالطابع ملية 35 5 وقال حسان بن عطية : ما من قوم كانوا في مجلس لغو ، فختموه بأستغفار ، إلا كتب لهم مجلسهم كله استغفارا .

36 5 ويروى عن جماعة من أهل العلم بتأويل القرآن ، في قوله عز وجل ( وسبح بحمد ريك حين نقوم ) [الطور : 48] منهم مجاهد وأبو الأحوص وعطاء يحيى بن جعدة : حين تقوم من كل مجلس تقول فيه سبحانك اللهم وبحمدك ، أستغفرك وأتوب إليك قالوا : ومن قالها غفر له ما كان في المجلس .

قال عطاء : إن كنت أحسنت ازددت إحسانا ، وإن كنت غير ذلك كان افارة 5357 الحديث في : مسند أحمد 369/2 وإتحاف السادة المتقين 248/6 535 الحديث في : سنن أبي داود 4/ 264 رقم (4857) 5359 بهجة المجالس 1/ 53 536 بهجة المجالس 53/1 منهم من يقول حين يقوم : سبحانك اللهم وبحمدك ، من كل مكان ومن كل مجلس 361 5 ومن حديث سفيان الثوري [قال ] : حدثنا محمد بن خلف ، أخبرنا بيصة ، عن سفيان ، عن حبيب ابن الشهيد [24ب] عن أبي مجلز ، قال خرج معاوية رضي الله عنه فقام عبد الله بن الزبير وابن صفوان رضي الله عنهما حين رأياه ، فقال معاوية : اجلسا ، سمعت رسول الله صلم يقول (من سره أن يتمثل الرجال له قياما فليتبوأ بيته ، أو مقعده ، من النار ، ومن طلب الدنيا مكاثرا مفاخرا مرابيا، لقي الله تعالى وهو عليه غضبان في أدب الحديث والاستماع 5362 قالت الحكماء : رأس الأدب كله ، حسن الفهم ، والتفهم والإصغاء للمتكلم 363 5 وذكر الشعبي قوما فقال : ما رأيت مثلهم أشد تأدبا في مجلس ، ولا أحسن فهما من محدث 364 5 ودخل عبد الملك بن مروان على معاوية ، وهو غلام ، برسالة أبيه 5361 الحديث في : الأدب المفرد 339 رقم (977) وسنن الترمذي 467/4 رقم (2755) سنن أبي داود 358/4 رقم (5229) ومسند أحمد 91/4 و93 و1٠٠ 5362 العقد الفريد 2/ 427 5367 العقد الفريد 2/ 427 5364 البيان والتبيين 41/2 وعيون الأخبار 1/ 307 والعقد الفريد 2/ 427 ونثر الدر 40/3 وأسرار الحكماء 35 وفيه تخريج وافي 105 جلس وقام ، وعليه خفان يقرع بهما الأرض قرعا شديدا ، فقال معاوية لعمرو بن العاص : يا أبا عبد الله ، أعرفت هذا الغلام ؟ قال : نعم ، ولم أزل أعرفه ، آخذا بأربع تاركا لثلاث ؛ آخذا بقلوب الرجال إذا نطق ، وبحسن الاستماع إذا حدث ، وبحسن البشر إذا لقي ، وبأيسر المؤونة إذا خولف ، تاركا لمخالفة الرفيق معرفة بحقه ، تاركا لمجالسة الدنيء صيانة لعرضه ، مسكته الحلم ، ومنطقه العلم 365 5 وقال بعض الحكماء لابنه : يا بني ، تعلم حسن الاستماع كما تتعلم حسن الحديث ، وليعلم الناس أنك أحرص على أن [35أ] تسمع ، منك على أن تقول ؛ واحذز أن تسرع بالقول فيما تحب الرجوع عنه بالفعا حتى يعلم الناس أنك إلى فعل ما لم تقل ، أقرب منك إلى قول ما لم تفعل 5366 وقالوا : من حسن الأدب ، أن لا تغالب أحدا على كلامه ، وإذا سئل قيرك فلا تجب أنت ، كما قال بعضهم : [ من الكامل وتراء يصغي للحديث بفهم وبعقله ولعله أدرى به وأول هذا الشعر من لي بإنسان إذا أغضبته وجهلت كان الحلم رد جوابه إذا ظمنت إلى المدام سكرت من أخلاقه وطربت من ادابه إذا تحدث بحديث قد علمته فلا تنازغه إياه ، و لا تقتحم عليه فيه ، و 536 العقد الفريد 27/2 5366 الخبر دون الشعر في : العقد الفريد 2/ 427 ، والأبيات الثلاثة الأولى في : المستطرف 377/1 منسوبة لأبي تمام ، وليست في ديوان أنك تغلمه ، وإذا كلمت صاحبك فأخذته حجتك ، سهل مخرج ذلك تليه ، و لا تظهر الظفر به ، و لا تردد الكلام بين يدي الجليس مرارا ، لا أن كون سألك إعادته فقد قال بعضهم في ذلك(1) : [ من البسيط ] اذا تحدثت في قوم تؤانسهم بما تحدث من ماض ومن آت فلا تعد لحديث إن طبعهم موكل بمعاداة المعادات 361 5 وقال الحسن البصري : حدثوا الناس ما أقبلوا عليكم بوجوههم 368 5 وقال أبو عباد الكاتب : [35ب] إذا أنكر المتكلم عين السامع ، فليسأل من مقاطع حديثه والسبب الذي أجرى ذلك له ؛ إن وجده يقف عليه أتم ل الحديث ، وإلا قطعه عنه وأحرمه مؤانسته ، وعرفه في ذلك ما في سوء الاستماع من الفسولة (1) والحرمان من الفائدة 369 5 قيل : جلس السيد يوما إلى قوم ، فجعل ينشدهم ، وهم والهون عنه لعبون ، فقال(1) : [ من البسيط ] د ضيع الله ما جمعت من أدب بين البهائم والأنعام والبقر ١ يسمعون إلى قول أجيء به كيف تستمع الأنعام للبشر (1) البيتان لأبي الفتح البستي ، في ديوانه 4 5367 العقد الفريد 2/ 427 وأسرار الحكماء 6) والقول لابن مسعود في : عيون الأخبار 307/1 بيان والتبيين 104/1 وزهر الآداب 1/ 54 وتثر الدر 69/2 5368 العقد الفريد 428/2 .

نامعلوم صفحہ

(1) الفسولة : عدم المروءة 5369 هو السيد الحميري . والأبيات له في الأغاني 531 (1) في الأصل : فقال بعضهم .

٠7 أقول ما سكتوا إنس فإن نطقوا قلت الضفادع بين الماء والشجر 370 5 وقال آخر : [من السريع تحسبه مستمعا ناصتا وقلبه في أمة أخرى 37 5 وعليك بحسن الكلام والعبارة الحسنة ، فإن سوء العبارة يضر الحديث وأنشدني الشيخ الإمام العالم العلامة سديد الدين بن الذهبي لغير، ، قوله [من البسيط ] في مدحك الشيء تحسين لباطنه والحق قد يعتريه سوء تعبير تقول : هذا مجاج النحل ، تمدحه وإن تذم تقل : قيء الزتابير 372 5 وقال مجنون ليلى : [ من الكامل وشغلت عن فهم الحديث سوى ما كان منك فإنه شغل 4 [36ا] وأديم لحظ محدثي ليرى نسي فهمت وعندكم عقل ي ي ر التحفظ من المقالة القبيحة ، وترك ما لا يعن 373 5 قال رسول الله صلم : « من حسن إسلام المرء ، تركه ما لا يعنيه ، 374 5 وقال الفضيل بن عياض : تكلمت فيما لا يعنيك فشغلك عما يعنيك ، 370 5 البيت لماني الموسوس ، في ديوانه 61 371 5 البيتان لابن الرومي في ديوانه 3/ 1144 باختلاف في رواية البيت الأول وبلا نسبة في : وفيات الأعيان 33/1 وحياة الحيوان الكبرى 2/ 492 372 5 ديوانه 234 373 5 الحديث في : سنن الترمذي 148/4 رقم (2317) وسنن ابن ماجة 1315/2 رقم (3976) 374 5 مختصر تاريخ دمشق 2٠/ 315 وحلية الأولياء11٠/8 والمختار من مناقب الأخيار 208/4 1٠8 لو شغلك ما يعنيك تركت ما لا يعنيك 375 5 وقال محمد بن الحسين الآجري : جميع ما ذكرت من حفظ اللسان يدل العاقل أنه لا يصخ له حفظ لسانه إلا بالعزلة عن الناس ، وشدة الاستيحاش من مجالستهم ومماشاتهم ومذاكرتهم ، فمن أمكنه ذلك سلم من شر لسانه ، إلا من أجمع الحذر من خاصة إخوانه ، ومن كان يأنس بهم ، فإن أكثر اكتساب الذنوب من الخوض فيما لا يعني ؛ والتصنع الكلام إنما هو مع الإخوان وكثرة الأصحاب ، فمن أحب مجالسة الإخوان محادثتهم كثر كلامه ، وإذا كثر كلامه كثر سقطه ، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ، ومن كثرت ذنوبه خيف عليه من الله عز وجل العقوبة المؤجعة 376 5 وقال محمد بن ياسر : [من المتقارب ] توخ من الطرق أؤساطها وعرج عن الجانب المشتبه وسمعك صن عن سماع القبيح كص3تيون اللسان عن النطق بة 36ب] فإنك عند سماع القبيح ريك لقائله فانة 371 5 وقال بعضهم : [من السريع ومن دعا الناس إلى ذمه ذموه بالحق وبالباط 537 (1) محمد بن الحسين البغدادي الآجري ، أبو بكر ، الإمام المحدث القدوة ، شيخ الحرم ، توفي سنة 360ه- . (سير 133/16 37 5 الأبيات لمحمود الوراق في ديوانه 157 ؛ ولحسين بن محمد السهواجي في : معجم الأدباء 1/ 1150 . ولعمار بن ياسر في : الزهرة 672 377 5 البيتان للحكم بن قنبر ، في الإعجاز والإيجاز 213 ولباب الآداب 72/2 . وبلا نسبة ف العقد الفريد 444/2 09 قالة الستؤء إلى أهلها أشرع من منحدر سائ 37 5 وقال أرسطاطاليس للإسكندر : إن الناس إذا قدروا أن يقولوا ، قدروا أن يفعلوا ، فاحترس من أن يقولوا ، تسلم من أن يفعلوا 379 5 وقال بعضهم : [ من البسيط ] د قيل ذلك إن حقا وإن كذبا فما اغتذارك من شيء ذ قيل 38 5 وقال الأخطل : [من البسيط] القول ينفذ ما لا تنفذ الإبر 38 5 وقال امرؤ القيس : [من المتقارب ] فلو عن نثا غيره جاء وجرح اللسان كجرح اليد 38 5 وقال يعقوب الحمدوني : [من الوافر ] قد يرجى لجرح السيف برو ولا برؤ لما جرح اللسان خذه من كلام الحكماء : زب كلام أقطع من حسام .

38 5 وعن الليث بن سعد : أن رجلا كتب إلى عبد الله بن عمر، أن اكثب إلية العلم ؛ فكتب إليه ابن عمر رضي الله عنه ، أما بعد : فالعلم [37أ] كثير إن استطعت أن تلقى الله خفيف البطن من أموال الناس ، سليم الظهر من 37 5 العقد الفريد 2/ 445 5379 البيت للنعمان بن المنذر في : البصائر والذخائر 239/6 ومحاضرات الأدباء 3/ 572 وبلا نسبة في العقد الفريد 2/ 445 .

538 صدر البيت في ديوانه 1/ 202 : [حتى استكانواوهم مني على مضض 38 5 ديوانه 185 . وفي معاهد التنصيص 171/1 لامرئ القيس بن عابس الصحاب 5382 العقد الفريد 445/2 538 نثر الدر 10/2 دمائهم ، كاف اللسان عن أعراضهم ، لازما لجماعتهم 3 فافعا 384 5 وكان ابن المبارك كثيرا ما يتمثل بهذه الأبيات : [ من الخفيف ] غتنم زكعتين زلفى إلى الل ه إذا كنت فارغا مستريح وإذا ما هممت بالنطق في البا طل فاجعل مكانه تسبيح ماغتنام السكوت أفضل من خو ض وإن كنت في الحديث فصيحا ومن أعوز ما يختار العاقل ، آلا يتكلم إلا بحاجته أو حجته ، ولا ينفك في عاقبته وآخيا) 385 5 وقال نصر بن أحمد(1) : [ من الطويل] سان الفتى حتف الفتى حين يجهل وكل أمرى ما بين فكيه مقتل ركم فاتح أبواب شر لنفسه إذا لم يكن ففل على فيه مقفك اذا ما لسان المرء أكثر هذره فذاك لسان بالبلاء موكل قدبز وميز ما تقول وتفعل اذا شئت أن تحيا سعيدا مسلما كر الصدق ، وذم الكذب ، واليمين الحانثة 5386 عن أوسط البجلي أنه سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه ، حيز 5384 الأبيات لعبد الله بن المبارك ، ديوانه 75 . وللإمام علي ، ديوانه 165 385 5 الأبيات في : شعر الخبزأرزي في المقطان 136 و137 (ضمن مجلة معهد المخطوطات مج 39ع2) .

(1) نصر بن أحمد بن نصر ، أبو القاسم البصري ، الشاعر ، المعروف بالخبزأرزي ، كان أميا لا يتهجى ولا يكتب ، توفي سنة 317ه (الوافي بالوفيات 51/27) 538 حديث «عليكم بالصدق» في : صحيح البخاري 25/8 رقم (6094) وصحيح مسلمع 1 نوفي رسول الله صلعم يقول : قام فينا رسول الله صلم عام أول مقامي هذا ؛ ثم كي - ، ثم قال : « عليكم بالصدق فإنه مع البر ، وهما في الجنة ، وإياك والكذب ، فإنه مع الفجور ، وهما في النار ، فاسألوا [37ب] الله تعال لمعافاة » م قال : « لا تدابروا ولا تقاطعوا و لا تباغضوا و لا تحاسدوا ، وكصونو عباد الله إخوانا » 381 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : خطبنا عمر رضي الله عنه بالجابية ، فقال : إني فمت فيكم كمقام رسول الله صلم فينا ، فقال : « أوصيكم بأصحابي ، ثم الذين يلونهم ، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا ستحلف ، وحتى يشهد ولا يستشهد » 388 5 وقال رسول الله صعلم : « اكفلوا لي ستا ، أكفل لكم الجنة ؛ إذا حدثتم فلا تكذبوا ، وإذا اثتمنتم فلا تخونوا ، وإذا وعدتم فلا تخلفوا ، كفوا لسنتكم ، وغضوا أبصاركم ، واخفظوا فروجكم » 389 5 وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، أنه قال : حدثني رجل من أصحاب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أنه قال : أصدق الحديث كتاب الله تعالى ، وأشرف الحديث ذكر الله تعالى ، وشر العمى عمى القلب ، وما /2٠12 رقم (26٠7) وسنن الترمذي 3/ 516 رقم (1971) . وحديث «لا تدابروا ي : صحيح مسلم 1983/4 رقم (2559) وسنن الترمذي 3/ 491 رقم (1935) 5387 الحديث اكملا في : سنن الترمذي 38/4 رقم (2165) ومسند أحمد 18/1 38 5 الحديث في : كنز العمال رقم (4353٠) و(43534 389 5 الإمتاع والمؤانسة 96/2 ونشر الدر 9/2 فل وكفى خير مما كثر وألهى ، وأشد الندامة ندامة يوم القياء ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، والخمر جماع الإثم ، والنساء حبائل الشيطان ، والشباب شعبة من الجنون ، وشر المكاسب مكاسب الربا، وأعظم الخطايا اللسان الكذوب 39 5 وقال النبي صلم : « عليكم بالصدق ، وإن ظننتم أن فيه الهلكة ؛ فإن عاقبته النجاة ؛ وإياكم والكذب ، وإن ظننتم أن فيه النجاة ، فإن عاقبته لهلكة » 391 5 وقال صعلم : « لا يزال العبد يصدق حتى يكتب [38] صديقا ، ولا يزال يكذب حكى يسمى كذابا، 392 5 وقال أبوهريرة رضي الله عنه : من عرف بالكذب ، لم يجز صدة 39 5 وقال النبي صعلم : « لا يجوز الكذب في جد ولا هزل 39 5 وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : خلف الوعد ، ثلث النفاق 39 5 وقال حبيب [ الطائي ] في عياش : [من البسيط ] يا أكثر الناس وعدا حشوه خلف وأكثر الناس قولا حشوه كذب 539 الحديث في : الجامع الصغير 439/1 رقم (3252) و(3253) والمناقب والمثالب 337 39 5 الحديث في : مسند أحمد 393/1 و432 و440 392 = العقد الفريد 368/2 بلا نسبة 39 5 الحديث بلفظ : « إن الكذب لا يصلح منه جد ولا هزل » في : مسند أحمد 87/7 539 العقد الفريد 368/2 .

39 5 ديوانه 4/ 314 من قصيدة يهجو عياش بن لهيعة ، والعقد الفريد 368/2 . وما بين معقوفين مه 113 396 5 وقال القائل : من صدق في مقاله ، زاد في جماله 397 5 وقال : لا تأمن من يكذب لك ، أن يكذب عليك ، ولا من اغتاب غيرك أن يغتابك وأما اليمين الحانثة 398 5 قال النبي صلعلم : « اليمين الحانثة ، تذر الديار بلاقع » 399 5 وقال النبي صلم : « من حلف على مال أخيه ظالما ، فليتبوأ مقعده من النار ؛ فقال رجل : وإن كان يسيرا ؟ قال : وإن كان قضيبا من أراك ، ومن اقتطع حق أمري مؤمن بيمينه ، فقد أوجب عليه النار ، وحرم علي لجنة » 540 وقال صللم : « خياركم من يرجى خيره ، ولا يتقى شره ، وشراركم من يتقى شره ولا يرجى خيره وقيل ل صلم : أخبرنا يا رسول الله بخصال نعرف بها المنافق ، فقال « من حلف فكذب ، ووعد فأخلف ، وخاصم ففجر ، واثتمن فخان عاهد فغدر (39 5 الحديث في : ربيع الأبرار 519/4 ولباب الآداب 333 ومحاضرات الآدباء 233/2 (1) البلاقع : جمع بلقع وبلقعة ، وهي الأرض القفر التي لا شيء بها 399 5 الحديث في : سنن ابن ماجة 779/2 رقم (2324) وسنن النسائي 246/8 رقم (5419 مسند أحمعد 5/26٠ 401 5 الحديث في : صحيح البخاري 5/4 رقم (2749) وصحيح مسلم 78/1 رقم (7 - 103 سنن الترمذي 4/ 373 رقم (2631 114 40 5 وقال يحيى بن معاذ الرازي(1) : أطغ مولاك ، تنج من كل آفة ؛ وتباع من قرين [38ب] السوء ، تنج من الملامة ؛ واحفظ لسانك ، تنج من لمعذرة ؛ ولا تحلف بالله كاذبا ، تنج من الكفارة 402 5 وكان يقال : اليمين حنث أو مندمة .

404 5 ادعى رجل على داود الأصفهاني مالا في مجلس القاضي إسماعيل بن باسحاق ، فأنكره وحلف عليه ، فقال له القاضي : يا أبا سليمان ، أنت مع محلك من العلم تخلف في مثل هذا المجلس ؟ فقال : نعم ، إن اليمين الصادقة ثناء على الله تعالى عز ذكره ، وأنا فعلت ما أمر الله به ورسول صلم فقال : وما هو ؟ قال : أليس الله يقول لنبيه عليه السلام : ( ويستزعونك آحق هو قل إى ورف إنع لحقة) [يونس : 53] ويقول سبحانه وتعالى : ( زعم ألني كفوا أن لن يحثواقل بل ورب لثبعشن) [التغابن : 7] ويقول سبحانه وتعالى : ( وقال الذين كفروا لا تأينا الساعد قل بلى ورب تاينكم) [سبا : 3] قال القاض صص . ء ما أرى أحدا يقطعك 405 5 قال ابن الزومي : [من المتقارب ] وإني على حلف حاضر إذا ما اضطرزت وفي المال ضيق وهل من جناح على مسلم يدافع بالله ما لا يطية .

402 5 المختار من مناقب الأخيار 151/5 (1) يحى بن معاذ الرازي ، من كبار المشايخ ، له مواعظ مشهورة ، توفي سنة 258 ه سير 15/13) 403 5 المثل قاله عمر بن الخطاب في : الأمثال للقاسم 89 والمستقصى 357/1 وجمهرة الأمثال 430/ 405 5 ديوانه 1634/4 وسمط اللآلي 188/1 11٠ 40 5 وقال أيضا : [ من الوافر ] أذا حلت على ضيق ديوني وباكرني التجار وخوفوني فعتهم بمن لو شاء أدى حقوقهم إليهم منذ حين بة والتميمة 407 5 عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صعلم : [39ا « المؤمن من أمنه الناس ، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر من هجر السوء ؛ والذي نفسي بيده ، لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه » 40 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله صلعلم قال : «أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : « دكرك أخاك بما يكره » ثيل : أرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : « إن كان فيه ما تقول فقد غتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته » مذا صحيح منقول ، رواه مسلم عن قتيبة عن علي بن حجر ويحيى بن أيوب ، عن إسماعيل بن جعفر ؛ ورو الترمذي عن قتيبة عن إسماعيل رواه أحمد عن عفان(1) ، عن عبد الرحمن ، عن العلاء رضي الله عنهم 40 5 البيتان له في سمط اللآلي 188/1 وليسا في ديوانه 401 5 الحديث في : حلية الأولياء 3/ 24 408 5 الحديث في : صحيح مسلم 20٠1/4 رقم (2589) وسنن الترمذي 3/ 490 رقم (1934) وسنن أبي داود 269/4 رقم (4874) ومسند أحمد 23٠/2 و384 و458 و486 .

البهت : هو البهتان ، أي الباطل (1) في الأصل : أحمد بن عبدان ! !.

112 404 5 وكان رقبة بن مصقلة(1) جالسا مع أصحابه ، فذكروا رجلا بشيء ، فاطلع ذلك الرجل ، فقال له بعض أصحابه : ألا أخبره بما قلنا فيه لئلا تكون غيبة ؟ قال : أخبره حتى تكون نميمة 41 5 وقال رجل لبكر بن محمد بن علقمة(1) : بلغني أنك تقع في ، قال أنت علي إذا أكرم من نه 41 5 وذكر رجل عند النبي صلم فقالوا : ما أعجزه ! فقال رسول الله صلعلم « اغتبتم أخاكم » ، قلنا : يا رسول الله، قلنا فيه ما فيه ، قال : « إن قلتم ليس فيه فقد بهتموه » 411 5 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال سل الله صلم. .

نامعلوم صفحہ

« يا معاشر من اسلم بلسانه ولم يفض الإسلام إلى قلبه ، لا تعيرو لمسلمين ولا تسبوهم [39ب] ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ويفضحه ولو في جوف بيه 412 5 وعن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلم قال 5409 العقد الفريد 2/ 334 .

(1) رقبة بن مصقلة العبدي ، أبو عبد الله ، الإمام الثبت ، محدث ثقة ، كان مفوها بليغا (سير 156/6) 41٠ 5 عيون الأخبار 18/2 والعقد الفريد 2/ 335 1) في الأصل والعقد : بكر بن محمد بن عصمة ، والصواب : بكر بن محمد بن علقمة ، أبو يحيى . (تهذيب الكمال 50/2٠) 411 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 125/3 وإتحاف السادة المتقين 7/ 54٠ ورياضة الأخلاق 213 412 5 الحديث في : سنن الترمذي 3/ 554 رقم (2٠32) ومسند أحمد 21/4 412 5 الحديث في : سنن ابن ماجة 2/ 85 رقم (2546) 117 من ستر على أخيه ، ستر الله عورته يوم القيامة ؛ ومن كشف عورة أخيه ، شف الله عورته حتى يفضحه الله بها في بيته » 414 5 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال : نهى رسول الله صلم عن الغنا الاستماع إلى الغناء ، ونهى عن الغيبة وعن الاستماع إلى الغيبة ، ونهى من النميمة والاستماع إلى نميمة 415 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : « لما غرج ي إلى ربي عز وجل ، مررت بأقوام لهم أظافير من نحاس يخمشون به جوههم وصدورهم ، فقلت : من هؤلاء يا أخي يا جبريل ؟ قال : هؤلا الذين يأكلون لحوم الناس ، ويقعون في أغراضهم 41 5 وقيل لعمرو بن عبيد(1) : لقد وقع فيك أيوب السختياني حتى رحمناك ال : إياه فارحموه 411 5 وقال الحسن البصري : لا غيبة في ثلاثة : فاسق مجاهر ، وإمام جائر صاحب بدعة 418 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «من الكبائ ستطالة الرجل في عرض الرجل المسلم 415 5 الحديث في : سنن أبي داود 269/4 رقم (4878) ومسند أحمد 3/ 224 وإحياء علوم لدين 3/ 123 541 العقد الفريد 275/2 و336 (1) عمرو بن عبيد ، أبو عثمان ، العابد الزاهد ، شيخ المعتزلة في عصره ، توفي سنة 144 . (سير 6/ 104) 411 5 عيون الآخبار 13/2 والعقد الفريد 2/ 337 41 5 الحديث في : سنن أبي داود 269/4 رقم (4877) 118 419 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن ب صلله سل لا : « الربا سبعون جزءا ، أيسرها كنكاح الرجل أمه » و « أزبى الربا ، عرض الرجل [40 أ] المسلم 42 5 وعن محمد بن إسحاق عن عمه ، عن موسى بن بشار ، قال : سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول : قال رسول الله صلم : « يؤتى بالرجل يوم لقيامة ، الذي كان يغتاب الناس في الدنيا ، فيقال له : كل لحم أخيك ميتا كما آكلته حيا ، فإنه ليأكله ويصيح ويكلح » 421 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : جاء ماعز الأسلمتي إلى نبي الله صلعم فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما ، أربع مرات ؛ كل ذلك يعرض عنه ، فأقبل في الخامسة قال : « أنكتها » قال : نعم ، قال : « حتى غاب ذاك منك في ذاك منها ، كما يغيب المرود في المكحلة ، أو الرشا لبثر» ؟ قال : نعم ، قال : « وهل تدري ما الزنا » ؟ قال : نعم ، أتيت كما يأتي الرجل أهل بيته حلالا ، قال : « فما تريد بهذا القول » ؟ قال تطهرني ، فأمر به فرجم 419 5 حديث «الربا سبعون . .» في : سنن ابن ماجة 764/2 رقم (2274) وفي الأصل : الزن سبعون . . ! وحديث «أوبى الربا .. .» في : إحياء علوم الدين 124/3 ، وفي الأصل أزنى الزنا . . . !

42 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 124/3 ، وكلح يكلح كلوحا : أي تكشر في عبوس أو بدو الأسنان عند العبوس . (اللسان « كلح ») 421 5 الحديث في : صحيح البخاري 167/8 رقم (6824) وصحيح مسلم 3/ 1322 رقم 1695) وسنن الترمذي 98/3 رقم (1428) وسنن ابن ماجة 854/2 رقم (2554) وسنت أبي داود 145/4 رقم (4419 114 وسمع النبي صعلم رجلين يقول أحدهما لصاحبه : انظر إلى هذا الذي ستر له عليه ، فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب ؛ فسكت النبي صعلم ثم سار حتى مر بجيفة حمار شائل رجله ، فقال : « أين فلان وفلان ؟ » قالا : نحن يا رسول الله ، قال : « انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار » قالا : يا نبي لله ، غفر الله لك ، ومن يأكل من لحم هذا ؟ قال : « فما نلتما من عرض خيكما آنفا ، أشد من أكل الميتة » . قال : «والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة يتغمس فيها وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال : بينا النبي صلعلم يمني بيني وبين رجل آخر ، [40ب] إذ أتى على قبرين ، فقال : « إن صاحبي هذين القبرين يعذبان ، فأتياني بجرياة » قال أبو بكرة : فاستبقت أنا وصاحبي ، فسبقته فأتيته بجريدة فشقها شقين ووضع في ذا واحدة وذا احدة ، وقال : « لعله أن يخفف أو يهون عليه ما دامتا رطيتين ، أما إنهما بعذبان بلاكبيرة ، الغيبة والبول 42 5 وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صعلم : « رحم الله امرءا كف لسانه عن أعراض الناس ، لا تحل شفاعتي لطعان ولا لعان » 42 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم : «من أعان على (1) إحياء علوم الدين 3/ 124 422 5 الحديث في : صحيح البخاري 53/1 رقم (216) و8/ 17 رقم (6052) وسنن النسائي /1٠6 رقم (2٠68) و(2٠69) ومسند أحمد 225/1 و4/ 172 و35/5 و39 و266 422 5 الحديث في : كنز العمال رقم (6897) .

42 5 الحديث في : سنن ابن ماجة 778/2 رقم (232٠) وسنن أبي داود 5/3.

قم (3597 خصومة لا علم له بها ، لم يزل في سخط الله تعالى حتى يفرغ ، وم حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى ، فقد ضاد الله تعالى في حكمه ، ومن ال لامري مسلم كلمة باطل يركا أن يشينه بها ، كان حقا على الله تعالى أن يذله في النار حتى يأتي بالمخرج بها 425 5 ومر محمد بن سيرين بقوم ، فقام إليه رجل منهم ، فقال : أبا بكر ، إن د نلنا منك ، فحللنا ؛ فقال : إني لا أحل ما حرم الله عليك 426 5 وعن شفي بن ماتع الأصبحي : أن رسول الله صلم قال : « أزبعة يؤذون هل النار على ما بهم من الأذى ، يسعون بين الجحيم والحميم ، يدعون بالويل والثبور ، يقول بعض أهل النار لبعض هؤلاء : قد آذونا على ما بنا من الأذى ، قال : فرجل يغلق عليه تابوت من جمر ، ورجل يجر أمعاءه ، رجل يسيل فوه [41أ] قيحا ودما ، ورجل يأكل لحمه ، فيقال للذي يأكا حمه : ما بال الأبعد قد آذانا على ما بنا من الأذى ؟ . فيقول : إن الأبع كان يأكل لحوم الناس بالغيبة والنميمة » 427 5 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، قال : كنا مع رسول الله صلم ارتفعت ريح جيفة [ منتنة ] ، فقال رسول الله صلم : « أتدرون ما هذه الريح ؟ هذه ريح الذين يغتابون المؤمنين 428 5 وعن عبد الرحمن بن أم كلاب ، أنه سمع عمر بن الخطاب 425 5 العقد الفريد 334/2 42 5 الحديث في : حلية الأولياء 167/5 427 5 الحديث في : مسند أحمد 3/ 351 وإتحاف السادة المتقين 38/7 5428 بهجة المجالس 397/1 رضي الله عنه ، وهو يخطب الناس ويقول : لا يعجبنكم من الرجل لنطنته ، ولكنه من أدى الأمانة ، وكف عن أعراض الناس هو الرجل 429 5 وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلم يقول من شهد على مسلم شهادة ليس ل بأهل ، فليتبوأ مقعده من النار » 430 5 وعن جابر بن عبد الله ، بإسناد إلى النبي صلعلم قال : قال رسول انا الغيبة أشد من الزنا ، قيل : وكيف يا رسول الله ؟ قال : الزاني يتوب ويستغفر فيغفر له ، والغيبة التي لا تغفر حتى يكون صاحبها الذي خفرها » 5وعن عبد الله بن معمر ، بإسناده إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : قال عمر بن الخطاب : عليكم بذكر الله تعالى ؛ فإنه شفاء ، وإياكم ذكر الناس ، فإنه داء وعن أبي خالد ، عن أبيه ، قال : رأني عمرو بن عتبة ، ورجل يشتم بين يديه [41ب] رجلا وأنا ساكت ، فقال لي : ويلك - ما قال لي : ويلك قبلها لا بعدها - نزه سمعك عن استماع الخنا ، كما تنزه نفسك عن النطق به ، إن السامع شريك القائل ، وأنه نظر إلى شر ما في وعائه فأفرغه دعائك ، لو رددت كلمته في فيه لسعد رادها كما شفي قائلها 426 5 الحديث في : مسند أحمد 509/2 وإحياء علوم الدين 3/ 134 430 5 الحديث في : إتحاف السادة المتقين 533/7 و23/9 وربيع الأبرار 23/2 4 والمستطرف 73 /1 431 5 إحياء علوم الدين 3/ 125 43 5 البيان والتبيين 301/2 والعقد الفريد 369/2 12 433 5 وعن الحسن، قال : الغيبة في ثلاثة، كلها في كتاب الله عز وجا الغيب و والإفك ، والبهتان ؛ فأما الغيبة فأن تقول في أخيك ما فيه ؛ وأما الإفك فأن تقول ما بلغك ؛ وأما البهتان ، فأن تقول ما ليس فيه ولم يبلغك .

43 5 وقال أحمد بن محمد بن موسى الأنطاكي ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن عاصم الزاهد رحمه الله يقول : شر مكسبة الرجل الغيبة وذلك أنه لا ينال بذلك منفعة في الدنيا ولا في الآخرة ، بل يبغضه عليه المتقون ، ويهجره العاقلون ، وتتجنبه الملائكة ، ويفرح به الشياطين يقال : إنه يفطر الصائم ، وينقض الوضوء ، ويحبط الأعمال ، ويوجب المقت ، والغيبة والتميمة قريبان مخرجهما من طريق الغي وسبيلهما واحد ، فإذا عود نفسه ذلك رفعه إلى درجات البهتان والكذب فصار مجانبا للإيمان 435 5 وعن عائشة رضي الله عنها ، أنها ذكرث امرأة ، فقالت : إنها قصير فقال لها النبي صلم : « اغتبتها » 3 ووعن عائشة رضي الله عنها [42 أ] أنها قالت : لا يغتب منكم أحد أحدا ، قلت مرة وأنا عند رسول الله صلم : إن هذه لطويلة الذيل، فقال : « الفظ فلفظت مضغة ثم لحما 543 حلية الأولياء 9/ 291 (1) أحمد بن عاصم الأنطاكي ، أبو عبد الله ، الإمام الزاهد القدوة ، واعظ دمشق . (سير 1٠/ 487 و409/11) 435 5 الحديث في : مسند أحمد 2٠6/6 وإحياء علوم الدين 125/3 ورياضة الأخلاق 13 436 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 126/3 وإتحاف السادة المتقين 541/7 ورياضة الأخلاق 213 123 43 5 وكان ابن سيرين لا يعجبه أن يغتاب اليهود والنصارى 438 5 وعن قتادة رضي الله عنه قال : عذاب القبر ثلاثة أثلاث ، ثلث نعيبة ، وثلث من النميمة ، وثلث من البول 439 5 وقال عبد الله بن المبارك : [من المنسرح ] دبت نفسي فما وجدت لها من بعد تقوىا الإله كالأدب في كل حالاتها فإن قصرت أفضل ما صنتها من الكذب رغيبة الناس إن غيبتهم عرمها عو الجلال في الكتب 44 5 وقال ابن الأعرابي : [ من البسيط] اشكو إلى له أقواما قلوبه علي غيظا مدى الأيام تلتهب مان يعلموا الخثير أخفوه ، وإن علموا شرا أذاعوا ، وإن لم يعلموا كذبوا 44 5 وعن إسحاق القزويني ، قال : سمعت مالك بن أنس رضي الله عنه مول: أدركت بهذه البلدة - يعني المدينة - أقواما لم يكن لهم عيم بب، فعابو الناس فصارت لهم عيوب ، فسكتوا عن عيوب الناس فنسيت عيوبهم 44 5 وقال علي بن الحسين رضي الله عنهما : إياك والغيبة ؛ فإنها أكل ب لنار 43 5 إحياء علوم الدين 3/ 124 ، وسيرد القول برقم (443) مرفوعا للنب 439 5 الأبيات لعبد الله بن المبارك ، ديوانه 74 . وللإمام علي ، ديوانه 48) 544 البيت الثاني بمفرده في : البصائر والذخائر 139/9 لطريح الثقفي ، وهو ضمن قصيدة له قي : الحماسة البصرية 834/2 والبيت الأؤل ليس من ضمنها .

544 القول لبعض السلف في : جامع العلوم والحكم 291/2 544 محاضرات الأدباء 53/2 12 442 5 وقال النبي صلم : «عذاب القبر من ثلاث : من الغيبة والنميمة والبول 44 5 [42ب] وقال بعضهم : [ من البسيط ] واعيب الناس بعد الشرك تعرفه كل نفس عماها من مساويها عرفانها بعيوب الناس تبصره فيهم ولا تبصر العيب الذي فيه عائب الناس قد أضبحت متهما إذ عبت منهم أمورا أنت تأتيها يا كاسي الناس من عري وعورنه للناس بادية ما إن يواريها ص ي من سمع، الغيبة ولم ينكر، وثواب من أنك 445 5 قال رسول الله صلم : « من نصر أخاه بالغيب ، وهو يستطيع نصرته ، صره الله تعالى في الدنيا والآخرة) 446 5 وقال صلم : « من ذكر أخوه عنده بالغيب ، وهو قادر على أن ينصره فلم نصره ، أذله الله تعالى به في الدنيا والآخرة » 44 5 وعن أبي الدرداء رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم : « ما من مسلم رد عن عرض أخيه ، إلا كان حقا على الله تعالى أن يرد عنه نار جهنم 442 5 الحديث في : محاضرات الأدباء 2/ 54 وقد سبق برقم (438) منسوبا لقتادة 544 الأبيات في : الزهرة 2/ 77٠ بلا نسبة 445 5 الحديث في : حلية الأولياء 3/ 25 544 الحديث في : إتحاف السادة المتقين 284/6 12 يوم القيامة » نزلت هذه الآية في هذا [الموقف] (وكات حفا علينا نصر المؤمنين ) [الروم : 47 ] .

448 5 وعن أم الدرداء ، عن أبي الدرداء ، قال : سمعت رسول الله صعلم يقول « من درأ عن لحم أخيه بالغيبة، درأ الله عز وجل عنه نار جهنم يوم القيامة) ثم قرأ رسول الله صعلم (إنا لننصر رسلنا والزيت عامنوا في الحيوة الدنيا) [غافر : 51] .

ما ذكر في كفارة الغيبة 449 5 عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلم [43]] « كفارة الاغتياب ، أن تستغفر لمن اغتبته » 450 5 وعن مجاهد رضي الله عنه ، قال : كفارة أكلك لحم أخيك ، أن تثز عليه ، وتدعو له بخير 45 5 وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، قال : ألا أحدثكم بحديث لو ل أسمعه من رسول الله صلعم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثا حتى يبلغ سبعا لم أحدثكم به : « من قال : سبحان الله وبحمده ، أثبت له عشر حسنات ، ومن قالها عشرا ، أثبت له مئة حسنة ، ومن قالها مئة مرة ، أثبت له ألف حسنة ، ومن 5442 الحديث في : تاريخ بغداد 260/8 والمجالسة وجواهر العلم 276/8 وإحياء علوم الدين 133/2 45 5 إحياء علوم الدين 3/ 133 45 5 الحديث في : تاريخ بغداد 619/4 وتهذيب الكمال 14/22) 126 ادزادة الله ، ومن استغفر غفر الله له ، ومن أعان على خصومة بظلم فقد باء مغضب من الله تعالى حتى ينزع ، ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله ققد ضاد الله في حكمه ، ومن قذف مؤمنا أو مؤمنة ، حبس في طينة الخبال حتى يأتي بالمخرج ، ومن مات وعليه دين ، أخذ من حسناته ؛ ليس ثم دينار ولا درهم 452 5 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم : «م لقى جلباب الحياء ، فلا غيبة له » 45 5 وقال صلم : « ليس لفاسق غيية 45 5 وقال سعيد بن عثمان الحناط(1) : سمعت ذا النون المصري يقول : من 3 ي عيوب الناس عمي عن عيوب نفسه ، ومن عني بالنار والفردوس شغل عن لقال والقيل ، ومن هرب من الناس سلم من شرورهم ، ومن شكر زيد [43ب) فيي ذكر الصمت ، وآفات المن 45 5 أحسن ما جاء في الصمت ، فول الله تعالى : ( ما يلفظ من قول إلا لديه قيب عتيد ) [ق : 18] . اعلم أن هذه الآية وردث زجرا عن المعاء ي 452 5 الحديث في : إحياء علوم الدين 133/3 وإتحاف السادة المتقين 117/4 و557/7 452 5 الحديث في : ميزان الاعتدال 3/ 97 ولسان الميزان 463/5 والبصائر والذخائر 211/1 محاضرات الأدباء 2/ 52 و66 454 5 مناقب الأبرار 89/1 (1) في الأصل : عنمان بن سعيد الخياط ! ؟ وهو خطأ واضح بلا ريب ، صوابه : سعيد بن ثمان بن عياش الحناط ، الصوفي ، أبو عثمان البغدادي ، ويعرف بالفندقي الدمشقي ، توفي سنة 294 ه . (تاريخ بغداد 1٠/ 143 ومختصر تاريخ دمشق 336/9) 12 لها عامة ، وفي حفظ اللسان خاصة 45 5 ويروى أن لقمان عليه السلام كان مملوكا لصاحب غنم ، فقال له مولاه زبح شاة واثتني بخير أعضائها ؛ فأتاه بالقلب واللسان ؛ ثم قال : الخي في قذين ، والشر في هذين 45 5 وكان يقال : الصمت يحقن الدم ، ولكن الكلام يريقه 45 5 وقال : من صمت حتى يستنطق ، كان أربح ممن نطق حتى يسكت 45 5 وقال : إذا كان العالم ساكتا ، كان صمته دالا على عقله وعلمه 46 5 وللشافعي في الصمت : [ من البسيط] قالوا : نراك كثير الصمت، قلت لهم.

ما طول صمتي عن عي ولا خرس تشر البز في من ليس يعرفه أأنشر الدر بين العمي ي الغلس 46 5 وقال ذو النون المصري لأخيه ذي الكفل : يا اخي ، كن بالخير موصوفا ، و لا تكن للخير وصافا ، و لا يغرك من المرء حتت منطقه ، فربما يكون الرجل مفوها في الوصف ، فالقول منه موجود ، والعقل منه مفقو والكافر قد ينطق بالحكمة وقد بلغني أن أربعة من الملوك اجتمعوا ، منهم كسرى أنوشروان ، 45 5 محاضرات الأدباء 146/1 46 5 البيتان ليسا للشافعي ، ولا هما في ديوانه ؛ وهما للفضل بن الحباب الجمحي في : معجم لأدباء 2172/5 461 5 خبر الملوك الأربعة في : بهجة المجالس 80/1 والمحاسن والمساوئ 115/2 والمحاسن الأضداد 27 وربيع الأبرار 189/2 وحلية الأولياء 17٠/8 والتذكرة الحمدونية 64/1 المستطرف 1/ 270 128 وملك الزوم ، وملك الصين ، وبزرجمهر ؛ وتكلم كل واحد منهم بكلمح كأنها سهام أخرجت [44 ا] من كنانة ، قال أنوشروان : ال على قول ما لم أقل ، أقدر مني علن رد ما قلت . وقال ملك الصين : أما أنا ، فما ندمت ملى ما لم أقل ، وندمت على [ ما ] قلت مرارا . وقال ملك التوم ب تكلمت بالكلمة ركبتني ، وإذا لم أتكلم بها ركبتها . وقال بزرجمه عجبت لمن يتكلم بالكلمة ، إن وقعت عليه ضرته ، وإن لم تقع عليه تنفعه ، فعلام يتكلم 46 5 وقال بعضهم : [ من المنسرح ] أنت من الضمت آمن الزلل ومن كثير الكلام في وجل تقل القول ثم تتبعه : يا ليت ما كنت قلت لم أة 462 5 وروينا عن عقبة بن عامر رضي الله عنه ، أنه قال لرميسول الله صلعم في لتجاة ؟ فقال : « يا عقبة ، امسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك ، وابك على خطيئتك » 5464 وقال رسول الله صلاله لي ول من ان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت ، 462 5 البيتان بلا نسبة في : روضة العقلاء 33 463 5 الحديث في : سنن الترمذي 208/4 رقم (24٠6) ومسند أحمد 148/4 و259/5 وحلية الأولياء 9/2 وإحياء علوم الدين 3/ 93 ورياضة الأخلاق 83 46 5 الحديث في : صحيح البخاري 11/8 رقم (6٠18) و8/ 32 رقم (6135) وصحيح مسل 68/1 رقم (74) وسنن أبي داود 339/4 رقم (5154) وسنن الترمذي 274/4 رقم ( 250٠) ومسند أحمد 2/ 267 و269 و463 129 46 5 وقال رسول الله صلم : «» ويل للذي يحدث الناس فيكذب ليضحكهم، ريل له ، ثم ويل ه) 466 5 وقال عيسى عليه السلام : لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله تعالى ، فتقسى لوبكم 461 5 وعن ابن مسعود وسلمان الفارسي رحمهما الله ورضي الله عنهما قالا : أكثر الناس ذنوبا يوم القيامة ، أكثرهم خوضا في الباطل 468 5 وقال عطاء : فضول الكلام [44ب] ما عدا [ تلاوة ] القرآن ، والقول بالسنة عند الحاجة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، وأن تنطق في أمر لابد منه من معيشتك .

نامعلوم صفحہ

ما يستحيي أحدكم أن لو نشرت صحيفته التي أملاها صدر نهاره ، أن يرى أكثر ما فيها ليس من أمر دينه ولا دنياه ؛ ثم تلا قوله تعالى : (وإن ليكم لحفظين انح كراما كثبين [الانفطار : - 11] و(عن اليمين وعن آثنمال وو حد عيد اي]) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) [ق : 13 - 18] 469 5 وقال بعضهم : [ مجزوء الرمل شت مقن ليس يدري ما هوان من كرامة 465 5 الحديث في : سنن الترمذي 147/4 رقم (2315) وسنن أبي داود 298/4 رقم (4990 مسند أحمد 5/ 2 وه 546 بهجة المجالس 77/1 461 5 بهجة المجالس 1/ 77 468 5 بهجة المجالس 77/1 - 78 469 5 الأبيات في : بهجة المجالس 78/1 بلا نسبة 1 «ن للنصح وللغش ش على العين علامة ليس يخفى الخب والبغ ض ولو شئت اكتتامة ليس في أخذك بالفض ل وبالحلم ندامه وجواب الجاهل الصم ت وفي الصمت السلام 470 5 وروي عن النبي صلم أنه قال : « إن الله تعالى يكره لكم قيل وقال كثره الشؤال ، وإضاعة المال 471 5 وقال بعضهم : [من الخفيف ] أيها المرء لا تقولن قولا ولست تدري ماذا يجيئك منه واحرس القول إن في الصمت حكما وإذا أنت قلت قؤلا فزن وإذا الناسن أكثروا في حديث ليس مما يزينهم فاله عنه 472 5 كان يقال : العافية عشرة أجزاء ، تسعة منها في الضمت ، وجزء حهرب من الناس .

473 5 [45أ] وقال امرؤ القيس : [ من الطويل] باذا المرء لم يخزن عليه لسانه فليس على شيء. رسواه بخزان 474 5 وقال آخر : [من الوافر 547 الحديث في : بهجة المجالس 79/1 47 5 الأبيات لعبد الله بن معاوية ، ديوانه 83 ومختصر تاريخ دمشق 78/14 472 5 روضة العقلاء 32 وبهجة المجالس 1/ 82 والمستطرف 269/1 471 5 ديوانه 90 والتذكرة الحمدونية 3/ 151 وبهجة المجالس 1/ 82 5471 البيتان في : بهجة المجالس 83/1 بلا نسبة 3 عمرك إن صمتك ألف عام ضلح من كلامك بالفضهللمبييك امسك أو ترى للقول وجها يبين صوابه لذوي العقول 47 5 وقال عمار الكلبي : [من الوافر وقل الحق وإلا فاصمتن نإنه من لزم الصمت سلم إن طول الصمت خير للفتى ن مقال فيه عي وبكم 476 5 وقال شفي الأصبحي : من كثر كلامه ، كثرث خطاياه 477 5 لما خرج يونس عليه السلام من بطن الحوت ، أطال الصمت ، فقيل له لا تتكلم ؟ فقال : الكلام صيرني في بطن الحوت 478 5 ومن قول عمر بن عبد العزيز المتحفظ : التقي ملجم 479 5 أخذه الحسن بن هانيع ، فقال : [ من مجزوء الرمل ] ل جنبيك لرام وأمض عنه بسلام مت بداء الصمت خير لك من داء الكلام بهنما العافل من اه بلج م ب لفظ ساق آج ود وق 48 5 وسئل عمر بن عبد العزيز عن قتلة عثمان [45ب] فقال : تلك دماء كف الله 47 5 له في بهجة المجالس 84/1 476 بهجة المجالس 84/1 471 5 بهجة المجالس 85/1 وربيع الأبرار 188/2 والمستطرف 1/27٠ 478 5 بهجة المجالس 85/1 ونثر الدر 119/2 479 5 ديوانه 164/2 والبيان والتبيين 199/3 ولباب الآداب 274 و276 والعقد الفريد 473/2 48 5 بهجة المجالس 85/1 ونثرالدر 5/2 13 عنها يدي ، فأنا أكره أن أغمس فيها لسان 481 5 وقال الحسن : لسان العاقل من وراء فلبه ، فإذا أراد أن يتكلم فكر ، فإن كان له قال ، وإن كان [ عليه سكت ] ؛ وقلب الجاهل من وراء لسانه ، فإذا أراد أن يقول قال ، [ فإن كان له سكت ، وإن كان عليه قال ] 482 5 وقال الحسن البصري : [ من البسيط ] القول كاللبن المحلوب ، ليس له رد وكيف يرد الحالب اللبنا في ضرعه ، وكذاك القول ليس له في الجوف رد ، قبيحا كان أو حسن 483 5 وقال محمود الوراق : [من الوافر ولفظك حين تلفظ في جميع - فلا تكذب - مقدمة لفعلك فزته إذا أردت القول وزنا وإلا هد من أركان نبلك 484 5 وكان يونس بن عبد الأعلى( ينشد هذه الأبيات ، قوله : [ من مخلع لبسيط ] قد أفلح الساكت الصموت كلام باغي الكلام قوث ما كان قؤل له جواب جواب ما يكره الشكوث 48 5 بهجة المجالس 86/1 والعقد الفريد 2/ 240 . وما بين معقوفين منهما 482 5 البيتان في : روضة العقلاء 2 4 والتشبيهات 409 بلا نسبة 482 5 ديوانه 1٠4 عن بهجة المجالس 88/1 484 5 له في : بهجة المجالس 89/1 . ولمحمد بن أبي العتاهية في معجم الشعراء 41؛ ولباب الآداب 276 (1) يونس بن عبد الأعلى بن ميسرة ، أبو موسى ، الإمام ، شيخ الإسلام ، توفي سنة 264 - . (سير 348/12) 1 يا عجبا لامري ظلو مستيق انة يمو 485 5 وقال ابن وكيع : [ من المتقارب] إذا المزء أقنعه رزقه ولم يتجاوز مدعا قدره كان على الصمت ذا قدرة قذاك الموقق ف ب رد 486 5 وقال بعض الحكماء : أربعة تؤدي إلى أربعة : الصمت [46أ] إلى السلامة ، والبر إلى الكرامة ، والجود إلى السيادة ، والشكر إلى الزيادة 487 5 وأفضل مأثور في الصمت ، قول النبي صلم : « إنا معشر الأنبياء [ فينا] بكاء» أي : قليلو الكلام 488 5 قال ابن الأعرابي : تكلم رجل عند النبي صلم فخطل في كلامه ، فقال ال ي صلم : « ما أعطي الزجل شرا ، إلا من طاعة اللسان » .

489 5 وقال بعض الحكماء لرجل سمعه يكثر كلامه : يا هذا أنصف أذنيك من سانك ، فإنما خلق لك أذنان ولسان واحد ، فاستمع أكثر مما تقول 490 5 وقال عبد الله بن الحسن بن علي عليهم السلام [لابنه] ، في وصيته له : ستغن عن الكلام بطول الفكر ، في المواضع التي تدعو نفسك فيها إلى الكلام ، فإن للقول ساعات يصرفها الخطاب ، و لا يقع فيها الصواب 485 5 ليسا في ديوانه (بطبعتيه) 48 5 الفول لأفلاطون ، في المستطرف 88/1 487 5 الحديث في : النهاية في غريب الحديث 148/1 (بكأ) والعقد الفريد 2/ 260 488 5 الحديث في : إتحاف السادة المتقين 7/ 467 489 5 القول لآبي الدرداء ، في العقد الفريد 2/ 472 490 5 محاضرات الأدباء 144/1 134 49 5 وقال الجاحظ(1) : كان أؤل [ كلام ] بارع سمع من سليمان بن عبد الملك ، حين خلف : الكلام فيما يعنيك خير من السكوت ، والسكوت فيما يضرك خير من الكلام ومن أجود ما يختار العاقل ، أن لا يتكلم إلا لحاجته أو حجته ، ولا نتفكر إلا في عاقبته وآخرته 49 5 وقال بعض النساك : تسكتني كلمة ابن مسعود ، عن ابن شيبة ؛ وهي قوله : من كان كلامه لا يوافق فعله ؛ فإنما يوبخ بذلك نفسه 492 5 كان لقمان الحكيم [46ب] يجلس إلى داود عليه السلام مقتبسا ، فوجده هو يعمل دزعامن حديد ، فعجب منه ، وكان لم ير دزعا قبله ، فلم يسأله قمان عما يعمل ، و لا خبره داود ، حتى تم الدرع بعد سنة ، فقاسها داود مليه السلام على نفسه ، وقال : زرد طافا ليوم قرافا ، يعني : دزع حصينة يوم قتال ، فقال لقمان : الصمت حكم وقليل فاعل 49 5 وقال شبيب بن شيبة : من سمع كلمة يكرهها ، فسكت عنها ، انقطع وها عنه 495 5 وقال بعضهم : [ من الكامل لحلم زين والسكوت سلامة إذا نطقت فلا تكن مكثارا 491 5 البيان والتبيين 1/ 305 ونثر الدر 3/ 12 (1) في ألأصل : الحافظ ... . حيث جعلت : 5492 زهر الآداب 2/ 681 5492 العقد الفريد 471/2 5494 العقد الفريد 2/ 72 495 5 البيتان في : العقد الفريد 2/ 473 بلا نسبة 13 ما إن ندمت على سكوتي مرة إلا ندمت على الكلام مرارا 496 5 وقال الربيع بن خثيم : أقلل الكلام إلا من تشع : تكبير ، وتهليل وتمجيد ، وتسبيح ، وشؤالك الخير ، وتعويذك من الشر ، وأمرل بالمعروف ، ونهيك عن المنكر ، وقراءة القران 497 5 وقال علي عليه السلام : احسبوا كلامكم من أعمالكم ، يقل كلامكم إلا في الخير 498 5 وقال عليه السلام : [ إني ] لأصمت يوما إلى الليل ، إلا من ذكر الله عز وجل 499 5 وقال سهل بن عبد الله : الخير في أربع خصال ، وبها صار الأبدال بدالا ؛ بإخماص البطون ، والصمت ، والاعتزال عن الخلق ، وسهر الليل 500 5 وقال مالك بن دينار : إذا رأيت قساوة في قلبك ، ووهنا في بدنك ، حرمانا في رزقك ؛ [47 أ] فاعلم أنك قد تكلمت فيما لا يعنيك 50 5 ويقال : ما تكلم الربيع بن خثيم بكلام الدنيا عشرين سنة 502 5 وكان رجل يجالس الشعبي ، فيطيل الصمت ، فسأله : لم لا تتكل فقال : أسمع فأعلم ، وأسكت فأسلم 496 5 العقد الفريد 3/ 150 والمختار من مناقب الأخيار 376/2 وحلية الأولياء 109/2 (1) الربيع بن خثيم بن عائذ ، أبو يزيد الثوري ، الإمام القدوة العابد ، توفي سنة 65ه سير 258/4) .

494 5 إحياء علوم الدين 3/ 65 501 5 الموشى 4 - 5 ومحاضرات الأدباء 149/1 132 503 5 وقيل : إن كسرى أنوشروان ، قال : لم أندم على ما لم أقل ، وندمت على ما قلت .

50 5 والسكوت على ضربين : [ الأول : ] سكوت عادة ، والثاني : سكوت حقيقة فأما الذي هو عادة ، فيهيج الغفلة والوسوسة ، والقسوة ، ويمني لشهوة والذي هو حقيقة ، يتولد منه الفكرة ، والرحمة ، والرقة ، والخشية ، العبرة نكل سكوت لا يهيج منه الفكر ، و لا يتولد منه العبرة ، فهو عادة ، فإن سكوت العادة بلا خشية ، و لا فكرة ، يكن الفهم والفطنة ، ويفسد النية والإرادة كل سكوت إذا كان كذلك فليس محمودا ، بل هو عليه مردود وصاحب سكوت الحقيقة أبدا ، متحير مبهوت ، ومتفكر مزهوب متذلل مرغوب ، منكس الرأس ، معتزل عن الناس ، مخالف الوسواس ، ائم المراقبة والاختراس 50 5 وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلم : « آل أخبرك بما هو أملك بالناس ؟ قال : وأخرج لسانه ، فوضعه بين أصبعيه ، قال : فقلت : يا رسول الله ، أوكل ما نتكلم به يكتب علينا ؟ فقال 5504 تقدم تخريج القول ، ضمن خبر الملوك الأربعة ، في الفقرة (461) 5505 الحديث في : سنن الترمذي 4/ 362 رقم (2616) وسنن ابن ماجة 1314/2 رقم 3973) ومسند أحمد 231/5 و235 و236 و245 137 سول الله صعلم : « ثكلت أمك يا معاذ ، وهل يكب الناس على مناخرهم 47ب] إلا حصائد ألسنتهم ؛ لن تزال سالما ما سكت ، فإذا تكلمت كتب عليك » 502 5 وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه ، يرفعه إلى النبي صلعلم قال : « إذ اصبح ابن آدم ، أصبحت الأعضاء كلها تكفر اللسان ، تقول : اتق الله تعالى يينا ، فإن استقمت استقمنا ، وإن اعوججت اعوججنا » 507 5 حكي أن قاضي دامغان - وكان رجلا به وي المنظر ، عظيم اللحية ، تضلعا من العلوم ؛ حضره يوما في جملة شهود مجلسه رجل أيضا كبير اللحية ، ولكنها دون لحية القاضي ، فترددت بين الفقهاء مسألة ، وكان لقاضي يكره الخوض فيها ، فأبلغ ذلك الرجل [ من ] بين الشهود الفقهاء ، فجعل يتحدث في المسألة ؛ فزبره القاضي زبرا ، وزجره رجرا ؛ وقال معنفا له مستخفا به : لقد صدق الذي قال : إن كثرة مناب لذقن ، دليل على قلة العقل ؛ فوثب الرجل لفوره ومد يده إلى الأرض فقبلها خدمة ، وقال : يا أقضى القضاة ، ينبغي إذا قلت قولا أن تفكر فيه عنى بذلك أن لحية القاضي أكبر من لحيته ؛ فكأنما ألقم القاضي حجرا ، وسكت ؛ وتواثب الشهود خارجين عن مجلسه ، وهو لا يذري مما أصابه 50 5 الحديث في : سنن الترمذي 208/4 رقم (24٠7) ومسند أحمد 3/ 95 وحلية الأولياء .9 138 ذكر آفات المنطق 508 5 تكلم ابن السماك(1) يوما وجاريته تسمع كلامه، فلما دخل قال : كيف سمعت كلامي ؟ قالت : ما أحسنه لولا أنك تردده [48ا] قال : إنما أردده ليفهمه من لم يفهمه ، قالت : إلى أن يفهمه من لم يفهمه ، يمله من فهمه .

509 5 قال : ودخل بعض المخالفين على مروان ، فقال له : الحمد لله الذي ردك على عقبك ، فقال : ومن رد إليك فقد رد على عقبه ؟ فسكت ، وعلم أنه أخعطا .

51 5 وتكلم ربيعة الرأي(1) يوما ، وأكثر الكلام ، فأعجبته نفسه ، وإلى جانبه عرابي ، فقال : يا أعرابي ، ما تعدون البلاغة ؟ قال : قلة الكلام ؛ قال : فما تعدون العي ؟ قال : ما كنت فيه منذ اليوم 511 5 وقال رجل لأبي العيناء : أشتهي أن أرى الشيطان ؛ قال : انظر في المرأة 512 5 وقال رجل : سمعت منتجع بن نبهان يقول : دخلت البصرة مع تي 508 5 البيان والتبيين 104/1 وعيون الأخبار 178/2 ولباب الآداب 352 والعقد الفريد 2/ 475 ومحاضرات الأدباء 121/1 (1) هو محمد بن صبيح ، أبو العباس العجلي ، الزاهد ، العابد ، القدوة ، توفي سنة 183 . (سير 328/8) .

51 5 بهجة المجالس 1/ 62 والعقد الفريد 261/2 (1) في الأصل : ربيعة الرازي ، تحريف ، وهو ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، مفتي المدينة عالمها ، المشهور بربيعة الرأي (سير 89/6) 511 5 في نثر الدر 1٠6/3 وجمع الجواهر 114 للجماز 5512 باختصار في : الأغاني 8/18 139 الؤمة ، فدخلنا الجامع فمررنا بحلقة قوم يناظرون في الفقه ، فنظر أحدهم لى ذي الرمة ، وكانت البداوة عليه بينة ، فظنه غبيا بأمور الدين لما رأى عمليه من البداوة ، فقال له : يا أعرابي ، قال له ذو الرمة : ما تشاء ؟ قال أيجوز للمرء أن يشهد بما لا يرى ؟ قال : نعم ؛ فضحك ، وظن أنه ق قع ؛ ثم قال : وكيف يا أعرابي ؟ قال : أنا أشهد أن أباك ناك أمك قال : فصار ذلك الرجل بعد ذلك يصيح به الصبيان في الأزقة : نحن شهد بشهادة الأعرابي ؛ فود لو ساحت الأرض به ولم يكلمه 513 5 وقال الحجاج للحطيط : ما قولك في عبد الملك بن مروان ؟ قال ! قولي في رجل أنت [ من ] خطاياء ، قال : فهل [48ب] هممت بي قال : نعم ، ولكن حال بينا بير ، وقد أعطيت لك عهدا ، لئن سألتن أصدقنك ، ولئن خليتني لأطلبنك ، وإن عذبتني لأصبرن لك ؛ فأمر فقتله 51 5 قال بعضهم : [ مجزوء الكامل] البس أخاك عل ى عيوبه استر وغط على ذنوب واضبز على سفه السفي ه وللزمان على خطوبه ودع الجواب تفضلا وكل الظلوم إلى حسيب 51 5 وقال بعض الحكماء : أنصت لذي جميل لتسلم منه ، ولذي علم لتفهم عنه 514 5 الأبيات للإمام علي ، ديوانه 12٠ عن العقد الفريد 421/2 140 فضل الكلا 516 5 بالكلام يؤمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، ويعظم الله تعالى ويسبح بحمده البيان من الكلام ، وهو الذي من به على عباده : (خلق الايسكن لايخاعلمه البيان) [الرحمن : 3 - 4] .

العلم كله لا يؤديه إلى القلب إلا اللسان ، ينفع المنطق عاما ، لقائله وسامعه ومن بلغه ، ويقع الصمت خاصا لفاعله ، وأعدل ما نييل في المنطق والصمت ، قولهم : الكلام في الخير ، كله أفضل من الصمت 517 5 وقال عبد الله بن المبارك صاحب «الرقائق » ، يرثي مالك بن أنس المدني : [من الطويل ] صموت إذا ما الصمت زين أهله وفتاق أبكار الكلام المخنم وعى ما وعى القران من كل حكمة وسيطت له الآداب باللحم والدم 518 5 وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : [ترك ] الحركة غفلة 51 5 وقال بكز المزني : طول الصمت خرسة .

52 5 وقالوا : الصمت [9، أ] نوم ، والكلام يقظة 5516 (1) في الأصل : أفضل من الكلام ! .

نامعلوم صفحہ

Tathkirat al-ʿĀrifīn | اصول