208تعلیقہ علی کتاب سیبویہالتعليقة على كتاب سيبويهابن احمد فارسی - 377 ہجریأبو علي الفارسي - 377 ہجریایڈیٹرد. عوض بن حمد القوزي (الأستاذ المشارك بكلية الآداب)ایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤١٠هـ - ١٩٩٠ماصنافMorphology and DerivationGrammar•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدبویہی خاندانقال أبو علي: فعَمِل فيه ما قبله وما بعده، يريد بما قبله، ما في (أمّا) من معنى الفعل وهو مهما يكن من شيء سِمَنًا.وأما بعده فسَمينٌ، كأنه قال: مهما يكن من شيء فهو سمينٌ سِمَنًا.وكان أبو العباس لا يجيز أن ينتصب سِمنًا بسمينٌ وهو قبله لأن (فَعيل) غير متعدٍّ، وإذا تقدَّم عليه كان أبعد من أن يعمل فيه.قال: ومن ذلك: أما عِلْمًا فلا عِلْمَ له.قال أبو العباس: أمّا عِلْمًا فلا يجوز أن ينتصب بما بعده، لأن ما بعد (لا) لا يعمل فيما قبلها.قال: وكان [إضمار] هذا عندهم أحسن من [أنْ] يُدخلوا فيه ما لا يجوز. قلت: أي من أن يدخلوا فيه الألف واللام وهو حال.قال: ولا يكون في الصفة، الألف واللام لأنه ليس بمصدر.قد أجازه أبو العباس على أن يكون الاسم الثاني الظاهر في موضع1 / 209کاپیاشتراکAI سے پوچھیں