89التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸هريت الشّدق رئبالٍ إذا ما ... غدا لم تنه غدوته بزجرتدين الخادرات له إذا ما ... سمعن زئيره في كلّ فجرغياثٌ إن تأوّبه غريبٌ ... لعسرٍ في الحوادث أو ليسرإذا ما الوفد حلّ إلى ذراه ... تلقّاهم بوجهٍ غير بسرتفرّج بالنّدى الأبواب عنه ... ولا يكتنّ دونهم بستردهتني الحادثات به فأضحت ... عليّ همومه تغدو وتسريوقالت أيضًا: البسيطيا عين مالك لا تذرين تسكابا ... إذ راب دهرٌ وكان الدّهر ريّابافابكي أخاك لأيتامٍ وأرملةٍ ... وابكي أخاك إذا جاورت أجناباوابكي أخاك لخيلٍ كالقطا قطفٍ ... فقدن لمّا ثوى سبيًا وإنهابايعدو به سابحٌ نهدٌ مراكله ... مجلببٌ من سواد اللّيل جلباباحتّى يصبّح قومًا في ديارهم ... فيسلبوا دون صفّ الموت أسلاباهو الفتى الكامل الحامي حقيقته ... مأوى الغريب إذا ما جاء منتابايهدي الرّعيل إذا جار السّبيل بهم ... نهد التّليل لزرق السّمر ركّاباالمجد خلّته والجود علّته ... والصّدق حوزته إن قرنه هاباركّاب مفظعةٍ، حمّال مضلعةٍ ... إن خاف معضلةً سنّى لها باباشهّاد أنديةٍ، هبّاط أوديةٍ ... حمّال ألويةٍ للوتر طلاّباسمّ العداة وفكّاك العناة إذا ... كان الوغى لم يكن للموت هيّاباقال أبو العباس: والجود علته أي أن الناس إذا سئلوا اعتلوا في الجود بالعلل، فجعلته هو علته الجود، كما قال الله جل وعز: النار وعدها الله الذين كفروا معناه: الوعد النار.1 / 127کاپیاشتراکAI سے پوچھیں