86التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸إذا قطعن علمًا بدا علمطلق اليدين بفعل الخير ذو فخرٍ ... ضخم الدّسيعة في الّلأواء صبّارمثل الرّدينيّ لم تنفد شبيبته ... كأنّ تحت طيّ اليرد أسوارليبكه مقترٌ أفنى حلوبته ... دهرٌ وحالفه بؤسٌ وإقتارورفقةٌ حار هاديهم بمهلكةٍ ... كأنّ ظلمتها في الطّخية القارلم تره جارةٌ يمشي بساحتها ... لريبةٍ حين يخلي بيته الجارفقولها: كأنه علم في رأسه نار أحد ما قدمت به.فقال عمر بن الخطاب ﵁: أما رضيت أن تجعليه علمًا حتى جعلت في رأسه نارًا. ذاك رسول ﷺ، يريد: البيان والدلالة.وقال عمر في قول الخطيئة: الطويلمتى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نارٍ عندها خير موقدكذب الخطيئة. تلك نار موسى ﷺ. وهذا من نوادر الشعر.وقالت أيضًا: الوافركأنّ العين خالطها قذاها ... بعوّارٍ فما تقضي كراهاعلى صخرٍ وأيّ فتىً كصخرٍ ... إذا ما النّاب لم ترأم طلاهاقولها إذا ما الناب لم ترأم طلاها: الطلا: الصغير من أولاد الوحش والنعم، ويقال ذلك في الآدميين، وإنما تريد زمن الصر والبرد.حلفت بربّ صهبٍ معملاتٍ ... إلى البيت المحرّم منتهاهالئن جزعت بنو عمروٍ عليه ... لقد رزئت بنو عمروٍ فتاهافتى الفتيان ما يعلى مداه ... ولا يكدي إذا بلغت كداها1 / 124کاپیاشتراکAI سے پوچھیں