229التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸ولست بذي كهرورةٍ غير أنّني ... إذا طلعت أولى المغيرة أعبسطماطم لا ربٌّ لهم يعرفونه ... وقد دربوا بالحرب أيّ دروبوجونٍ نواجٍ منجياتٍ لواحقٍ ... تروح وتغدو غير ذات عكوبالجون: السود. يعنى: الخيل. والعكوب: الغبار، وبه سمي عكابةتساجلنا فيها المنايا عبيدنا ... بكلّ حسامٍ في العظام رسوبأنسلبها غلبًا ضوامن للقرى ... على سنواتٍ تعتري وجدوبيعني النخل، والأغلب: الغليظ العنق.جداولها في كلّ يومٍ وليلةٍ ... ذوات جمومٍ تحتها ونضوبوما النخل في اجلاسا عن كواعبٍ ... يساقطن في ديمومةٍ وشيوب؟وما في خيام الزّنج من حرّ أو وجهٍ ... ذوات وسومٍ فيهم وندوبولا ذو محاماةٍ ولا ذو حفيظةٍ ... ولكن رقيبٌ من وراء رقيبعلى الثّمر المفجوع أربابه به ... على خطرٍ من مجتناه عجيبيقولون حشرى قسا من مدافعٍ ... لدى مشهدٍ منّا ولا بمغيب؟وقالوا تناسوها فليس بعائدٍ ... تجاور أحياءٍ بها وشعوبوإنّي لأرجو أن أرى ذاك منهم ... وللدّهر أيّام.... وخطوبنعت أرضنا الدّنيا إلينا وأدبرت ... بكلّ نعيمٍ في الحياة وطيبوما كانت الدّنيا سوى البلد الّذي ... خلا اليوم من داعٍ به ومجيبوما عيش هذا النّاس بعد ذهابه ... بعيشٍ ولا مغناهم برغيبإذا الدّمع لم يسعد كئيبًا فإنّني ... سأبكي وأبكي الدّهر كلّ كئيبعلى دمنٍ جرّت بها الرّيح بعدنا ... ذيول البلى من شمألٍ وجنوبوما كلّ بصريٍّ. شكا بمفنّدٍ ... ولا كلّ بصريٍّ بكى بمعيبولو أنّ بصريًّا بكى كنه شجوه ... بكى بدمٍ حتّى الممات صبيبفمن مبلغٌ عنّي بريهًا ورهطه ... وما أنا في حبّيهم بمريب1 / 275کاپیاشتراکAI سے پوچھیں