220التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸بوجهٍ كأنّ البدر فوق جبينه ... وبذل لهى الأموال بالنّائل الغمروجودٍ يبذّ المجد والجود قبله ... ونور بهاءٍ كان أبهى من البدرتزيد الليالي والخطوب ضياءه ... إذا غيّر البدر المحاق من الشّهرويبسط بالعرف العفاة تهلّلًا ... إذا كان بعض المنع بالنّظر الشّزرفإنّك تغنى بالصّفات عن اسمه ... فلم تر إلاّ عارفًا غير ذي نكروإنّا لمعتادو رزايا عظيمةٍ ... نخاف بأدناهنّ قاصمة الظّهريظلّ لها منّا رجالٌ كأنّما ... تعالى على أكتافها فلق الصّخرفنصبر حتّى تنجلي غمراتها ... إذا لم يكن في الصّبر عيبٌ على الحرّتجلّ مصيباتٌ وتعرو نوائبٌ ... ولا مثل ما أنحت علينا يد الدّهرلقد عركتنا للزّمان ملمّةٌ ... أذّمت بمحمود الجلادة والصّبروذلك أنّ الصّبر أصبح بعده ... بمن كان ذا دينٍ ومعرفةٍ يزريفلمّا رأيت الصّبر يزري بأهله ... وضاق بما قد جلّ من حدثٍ صدريوأنّ البكا فخرٌ، بكيت بعولةٍ ... عليه لكيلا يعتليني أولو الفخروروّحت بعد اليأس والصّبر زفرةً ... تردّد ما بين الجوانح والصّدرحنينًا كما حنّ اليراع يردّه ... حيازيم ضاقت للنّشيج الذي يفريوخلّيت أسراب الدّموع فأمطرت ... بغير معيبٍ بالدّموع ولا نزروقلّ له منّا البكاء وقد بكت ... لنا الطير لو كانت مدامعها تجريبكى الثّقلان الجنّ والإنس فقده ... وغيرهما من ساكني البرّ والبحروأقسم لولا خشية الله وحده ... ركبت بنفسي كلّ مستصعبٍ وعربموتك يا عبد الرّحيم بن جعفرٍ ... تزايل شعب الملك عن أفحش الكسر1 / 266کاپیاشتراکAI سے پوچھیں