162التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸كان الحجاج إذا سمع نوحًا في دار هدمها. فلما مات ابنه وأخوه كان يعجبه أن يسمع النوح، وكان يتمثل بشعر الفرزدق: الطويلهل ابنك إلاّ من بني الناس فاصبري ... فلن يرجع الموتى حنين المآتمقال أبو العباس: حدثني التوزي قال: سمعت أبا زيد ينشد خنين المآتم. وكان يتمثل أيضًا بشعر ليزيد بن الحكم الثقفي: الطويلإن تحتسب تؤجر وإن تبكه تكن ... كباكيةٍ لم يحي ميتًا بكاؤهاومن شرّ حظّي مسلمٍ من حميمه ... بكاءٌ وأحزانٌ قليلٌ جداؤهاوتحدث المدائني عن عوانة قال: أرسل الحجاج إلى علي بن ثابت بن قيس الأنصاري فقال: أنشدني مرثيتك ابنك فأنشده: المنسرحيا كذّب الله من نعى حسنًا ... ليس لتكذيب نعيه ثمنأجول في الدّار لا أراك وفي الدّ ... ار أناسٌ جوارهم غبنكنت خليلي وكنت خالصتي ... لكلّ حيٍّ من أهله سكنبدّلتهم منك، ليت أنّهم ... أمسوا وبيني وبينهم عدنفقال الحجاج: ارث ابني محمدًا، فرثاه. فقال الحجاج: مرثيتك ابنك أجود. قال: إن قلبي وجد على ابني ما لم يجد على ابنك. قال:1 / 204کاپیاشتراکAI سے پوچھیں