151التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال في ابن له يكنى أبا عمرو مات في آخر ولده قصيدةً يطيلها، اخترت منها هذه الأبيات: الطويللقد شمت الأعداء بي وتغيّرت ... عيونٌ أراها بعد موت أبي عمروتجرّا عليّ الدّهر لمّا فقدته ... ولو كان حيّا لاجترأت على الدّهرأسكّان بطن الأرض لو يقبل الفدى ... فديتم وأعطينا بكم ساكني الظّهرفيا ليت من فيها عليها وليت من ... عليها ثوى فيها مقيمًا إلى الحشرفماتوا كأن لم يعرف الموت غيرهم ... فثكلٌ على ثكلٍ وقبرٌ إلى قبروقال دعبل بن علي الخزاعي يرثي أبا القاسم نصر بن حمزة: البسيطكانت خزاعة ملء الأرض ما اتّسعت ... فقصّ مرّ اللّيالي من حواشيهاهذا أبو القاسم الثّاوي ببلقعةٍ ... تسفي الرّياح عليه من سوافيهاهبّت وقد علمت أن لا هبوب به ... وقد تكون حسيرًا إذ يجاريهاأضحى قرىً للمنايا إذ نزلن به ... وكان في سالف الأيّام يقريهاوقال أشجع بن عمرو السلمي يرثي محمد بن منصور: السريعأنعى فتى الجود إلى الجود ... ما مثل من أنعى بموجودأنعى فتىً أصبح معروفه ... منتسبًا في البيض والسّودأنعى إلى الفتيان أعلاهم ... كعبًا وأولاهم بتمجيدأنعى ابن منصورٍ إلى سيّدٍ ... وأيّدٍ ليس برعديدوأشعثٍ يسعى على صبيةٍ ... مثل فراخ الطّير مجهودوطارقٍ أعيا عليه القرى ... ومسلمٍ في القدّ مصفود1 / 193کاپیاشتراکAI سے پوچھیں