149التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال أبو عبد الرحمن العتبي يرثي بنيه: المتقاربأما يزجر الدّهر عنّا المنونا ... يبقّي البنات ويفني البنيناوأنحت عليّ بلا رحمةٍ ... فلم تبق فوق غصوني غصوناوكنت أبا ستّةٍ كالبدور ... وقد فقؤوا أعين الحاسدينافمرّوا على حادثات المنون ... كمرّ الدّراهم بالنّاقدينافألقين ذاك إلى صارخٍ ... وألقين ذاك إلى ملحدينافما زال ذلك دأب الزّما ... ن حتّى أماتهم أجمعيناوحتّى بكى لي حسّادهم ... وقد أتعبوا بالدّموع العيوناوحسبك من حادثٍ بامريءٍ ... ترى حاسديه له راحمينارأيت بنيّ على ظهرها ... فصاروا إلى بطنها ينقلونافمن كان يسليه مرّ السّنين ... فحزني تجدّده لي السّنوناوقال فيهم: الكامليا ستّةً أودعتهم حفر البلى ... لخدودهم تحت الجبوب وسادمنعوا جفوني أن يصافح بعضها ... بعضًا فهنّ وإن قربن بعادلمّا بقيت عماد بيتٍ مفردًا ... قد أسلمت أطنابه الأوتادلم تبق عينٌ أسعدت ذا عبرةٍ ... إلاّ بكت حتّى بكى الحسّادماذا أرجّي بعد خمسٍ بعدها ... ستّون أكملها لي الميلاد؟وسطت عليّ من الزّمان يدٌ بها ... فلّ الجميع وغيّب الأولادوقال يرثي أخته: الطويللقد خانني صبري بأمّ محمّدٍ ... فلم يبق لي إلاّ التّأسّف من جهديسوى أنّ صدري تحته مستكنّةٌ من الحزن ما تبقي على الرّجل الجلدوإنّي مذ اليوم الّذي لم أطق به ... عن ابنة أمّي مدفعًا لعلى وعد1 / 191کاپیاشتراکAI سے پوچھیں