145التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸فلما مات المهدي جزع عليه جزعًا شديدًا، ورثاه بأشعار اخترنا منها قوله: الكامللو خلّدت بعد الإمام محمّدٍ ... نفسي لما فرحت بطول بقائهاكم قائلٍ لمّا أتاه نعيّه: ... ليت اللّيالي آذنت بفنائهاإنّ البلاد غداة أصبح ثاويًا ... كادت تعود جبالها كصفائهاترك المسامع فقده مستكّةً ... وشجا النّفوس وحال دون عزائهافاليوم شاغبت النّفوس حرارةٌ ... كالنّار موصدةً على أحشائهاواليوم أظلمت البلاد وربّما ... كشفت بغرّته دجى ظلمائهاواليوم أصبحت الأرامل ولّهًا ... تدعو وما ظلمت بطول شقائهاكانت تعوذ من الشّتاء إذا شتت ... بفنائه وتعيش في أذرائهاوتبيت آمنةً لدى حجراته ... كحمام مكّة قطّنًا وظبائهاأفنى البكاء على الإمام محمّدٍ ... ماء العيون فأستعدت بدمائهالمّا استنار ببطن مكّة هلكه ... حنّ التّراب إليه من بطحائهافرحت بطون الأرض إذ كسيت به ... نورًا جلا ظلماتها بجلائهاوبكت أمير المؤمنين ظهورها ... إذ غاب زين عشيّها وضحائهاكانت خلافته خلافة رحمةٍ ... حتّى مضت أيّامه لمضائهاما مرّ من يومٍ عليه وليلةٍ ... إلاّ تدفّق كفّه بعطائهاروّى الظّماء بواديًا وغواديًا ... عفوًا بأرشية النّدى ودلائهاعمّ الصّحاح بعدله وبعرفه ... وشفى المراض بسيفه من دائهاوصلت جناحي من فواضل سيبه ... سبعون ألفًا راشني بحبائهافلأتبعنّ له المديح مراثيًا ... يبقى على المهديّ حسن ثنائهاأثني لأجزيه أيادي عرفه ... عندي ولست ببالغ لجزائها1 / 187کاپیاشتراکAI سے پوچھیں