130التعازيالتعازيal-Mubarrad - 285 ہجریالمبرد - 285 ہجریایڈیٹرإبراهيم محمد حسن الجملناشرنهضة مصر للطباعة والنشر والتوزيعاصنافLetters, Sermons, and AdviceLetters and RhetoricSubtleties and AnecdotesLiterature and Criticism•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸ويستنزل الدموع لحسن لفظه، وصحة معناه، وشرف قائله، وأنه إذا سمع علم أنه عن نية صادقة. قال: الطويلنأى آخر الأيّام عنك حبيب ... فللعين سحٌّ دائمٌ وغروبدعته نوىً لا يرتجى أوبةٌ لها ... فقلبك مسلوبٌ وأنت كئيبيؤوب إلى أوطانه كلّ غائبٍ ... وأحمد في الغيّاب ليس يؤوبتبدّل دارًا غير داري وجيرةً ... سواي وأحداث الزّمان تنوبأقام بها مستوطنًا غير أنّه ... على طول أيّام المقام غريبتولّى وأبقى بيننا طيب ذكره ... كباقي ضياء الشّمس حين تغيبخلا أنّ ذا يفنى ويبلى وذكره ... بقلبي على طول الزّمان قشيبكأن لم يكن كالدّرّ يلمع نوره ... بأصدافه لمّا تشنه ثقوبكأن لم يكن كالغصن في ميعة الضّحى ... سقاه النّدى فاهتزّ وهو رطيبكأن لم يكن زين الفناء ومعقل النّس ... اء إذا يومٌ يكون عصيبوريحان قلبي كان حين أشمّه ... ومؤنس قصري كان حين أغيبقليلًا من الأيّام لم يرو ناظري ... بها منه حتّى أعلقته شعوبكظلّ سحابٍ لم يقم غير ساعةٍ ... إلى أن أطاحته فطاح جنوبأو الشّمس لمّا عن غمامٍ تحسّرت ... مساءً وقد ولّت وحان غروبكأنّي به إذ كنت في النّوم حالمٌ ... نفى لذّة الأحلام عنه هبوبفلست خطوب الدّهر أحفل بعده ... ولو كان ما منه الوليد يشيبولا لي شيءٌ عنه ما عشت لذّةٌ ... ولو نلت ما هبّت عليه هبوبوكان نصيب العين من كلّ لذّةٍ ... فأضحى وما للعين منه نصيبوكان وقد آزى الرجال بعقله ... فإن قال قولًا قال وهو مصيببما تتهاداه الرّكاب لحسنه ... ويفحم منه الكهل وهو أريب1 / 172کاپیاشتراکAI سے پوچھیں