أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، أي بنية، إنه ليس أحد إلا وله من الشيطان لمة. فرثته عاتكة امرأته، وهي ابنة زيد بن عمرو بن نفيل فقالت: الطويل
فآليت لا تنفكّ عيني سخينةً ... عليك وجلدي آخر الدّهر أغبرا
وهذا يتصل بخبر ليس من هذا الباب.
ولما مات عبد الرحمن بن أبي بكر لم تحضره عائشة، فأتت قبره فقالت: يا أخي، لو كنت شهدت وفاتك لم أزر قبرك ثم تمثلت: الطويل
وكنّا كندماني جذيمة حقبةً ... من الدّهر حتّى قيل لن نتصدّعا