150طبقات الشعراءطبقات الشعراءAbdullah ibn al-Mu'tazz - 296 ہجریعبد الله بن المعتز - 296 ہجریایڈیٹرعبد الستار أحمد فراجناشردار المعارفایڈیشنالثالثةپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸ولما تبينت الذي بي من الهوى ... وأيقنت أني عنك لا أتحولظلمت كذئب السوء إذ قال مرةً ... لسخل رأى والذئب غرثان مرملأأنت الذي في غير جرم شتمتني؟ ... فقال: متى ذا؟ قال: ذا عام أولفقال وُلدت العام بل رمت غدرة ... فدونك كُلني لا هنا لك مأكلأتبكين من قتلي وأنتِ قتلتني ... بحبك قتلًا بينا ليس يُشكلفأنت كذباح العصافير دائبًا ... وعيناه من وجد عليهن تهمُلُفلو كان من رأفٍ بهن ورحمة ... لكف يدًا ليست من الذبح تعطلُفلا تنظري ما تهمل العين وانظري ... إلى الكف ماذا بالعصافير تفعلفهذا كما ترى لا يسمع مثله لشاعر رقةً وغزلًا.ومما يستملح له قوله:دست سعاد رسولًا غير متهم ... وصيفة فأتت إتيان مُنْكتمجاء الرسول بقرطاس بخاتمه ... وفي الصحيفة سحر خُطَّ بالقلمفيه فتون هوى لت تغيبه ... على الجهول وما يخفى على الفهموقد فهمتُ الذي أخفت فقلت لها ... بُوحي بلا ونعم من بين الكليمقالت: تعال إذا ما شئت مستترًا ... والحكم حكمك يا رقي فاحتكمأقدم ربيعة في رحب وفي سعة ... في غير قمراء، والظلماء فاغتنمفزرتها واقعًا طرفي على قدمي ... وقد تلبستُ جلبابين من ظُلَمفكان ما كان لم يعلم به أحد ... وما جرحتُ وما عللت بالحرمزارتها واقعًا طرفي على قدمي ... وقد تلبست جلبابين من ظلمفكان ما كان لم يعلم به أحد ... وما جرحتُ وما عللت بالحرمزارتك سعدى وسعدى منك نازحة ... فأرقتك وما زارتك من أمم1 / 166کاپیاشتراکAI سے پوچھیں