قال: فأجزل له في العطاء، فاجتمع عليه الشعراء ففرق عليهم صلته. وكان الرسم في ذلك الزمان إذا وصل الخليفة أحدًا من الشعراء وحرم الباقين أن يصلهم ذلك الشاعر ويعطيهم على منازلهم ومراتبهم.
وكان ابن أبي السعلاء تصدى لهارون بالمدينة وهو حاج. وقد خرج عنها يريد مكة على راحلة، فارتجل هذه الأبيات التي كتبناها رافعًا بها صوته. وأعطاه عليها مالًا جزيلًا.
ومما يروي له في الرشد قصيدته التي يقول فيها - وقد قدم الرشيد قافلًا من غزاته وقد ظفر بهم وغنم: