خفض «1» عليك ايدك الله فو الله لأن يكون لك الامر علي خير من ان يكون لي عليك، ولأن أسي ء وتحسن احسن في الاحدوثة عنك «2» من ان أحسن فتسي ء «11»، ولأن تعفو عني في «3» حال قدرتك «4» أجمل بك «5» من الانتقام مني «6»، فقال: احمد الله «7» ما علمتك الا كثير تزويق الكلام «8»، فحل عنه الغل والقيد وأحسن إليه وصدره في المجلس وقال: هات الآن يا أبا عثمان حديثك «9»
ومات الجاحظ سنة خمس وخمسين ومائتين في ايام المهتدي
صفحہ 70
بداية النص
باب ذكر المعتزلة وطبقاتهم
أما أسماؤهم
[مسئله وكان السبب في أنهم سموا بذلك أي معتزلة]
مسئلة
[مسئلة وأما ما اجمعوا عليه]
وأما تعيين طبقاتهم فنقول «9»: قد رتب القاضي عبد الجبار