(١) الفقهاء السبعة هم: سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، والقاسم بن محمد، وخارجة بن زيد، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن مسعود. وقد نظمهم بعضهم فقال:
إذا قيل: مَن في العلم سبعة أبحر ... روايتهم ليست عن الحق خارجة؟
فقل: هم: عبيد الله عروة قاسم ... سعيد أبو بكر سليمان خارجة
قال السلفي -فيما نقله ابن خلكان: "إنما قيل لهم الفقهاء السبعة وخصوا بهذه التسمية لأن الفتوى بعد الصحابة- رضوان الله عليهم- صارت إليهم وشهروا بها، وقد كان في عصرهم جماعة من العلماء التابعين، لكن الفتوى لم تكن إلا لهؤلاء السبعة".