399

طبقات الأولياء

طبقات الأولياء

ایڈیٹر

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

ناشر

مكتبة الخانجي

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

1415 ہجری

پبلشر کا مقام

بالقاهرة

•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
معرفتك، أو تأمر الجبل ان ينطبق علي، فأني لا أريد الحياة بلا معرفتك! ".
وقال " كنت في مكة أدعو الله: يا رب!، أما ان تدخل معرفتك في قلبي، أو تقبض روحي، فلا حاجة لي في الحياة بلا معرفتك!، من الناس، ثم ادخل قبة زمزم، وسل الحاجة!. ففعلت، وختمت كل يوم ختمة، فلما انقضى الشهر على ذلك، دخلت قبة زمزم، ورفعت يدي، ودعوت الله وسألت الحاجة، فسمعت من القبة يقول: يا ابن يوسف!، اختر من الأمرين واحدًا، أيما احب إليك: العلم مع الغني والدنيا، ام المعرفة مع القلة والفقر!. فقلت: المعرفة أولى، فسمعت من القبة: قد أعطيت!، قد أعطيت! ".
وقال محمد بن يوسف البناء: " دخلت مكة، فرأيت المشايخ جلوسًا بباب ابراهيم، فقعدت قريبًا منه، فقرأ رجل البسملة، فوقع على قلبي، فصحت، فقال المشايخ للقارئ: امسك!، ثم قالوا: يا شاب!، مالك صحت؟!، وهو - بعد - لم يقرأ آية؟!، فقلت: باسمة قامت السموات والأرض، وباسمة قامت الأشياء، وكفى باسم الله سماعًا!. فقام المشايخ كلهم وأجلسوني وسطهم، وأكرموني ".
وكان في عصر الجنيد، وكان الجنيد يقول بفضله. وكتب في

1 / 405