165

طبقات الأولياء

طبقات الأولياء

ایڈیٹر

نور الدين شريبه من علماء الأزهر

ناشر

مكتبة الخانجي

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

1415 ہجری

پبلشر کا مقام

بالقاهرة

•
علاقے
مصر
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
وقيل إنه كان جالسًا علي شاطئ دجلة، وبيده قضيب يضرب به فخذه، ويقول:
كان لي قلب أعيش به ... ضاع مني في قلبه
رب! فاردده علي فقد ... عيا صبري في تطلبه
وأغث، ما دام في رمق ... يا غياث المستغيث به!
وقال: " كنت ببيت المقدس، وكان البرد شديدًا، وعلي جبة كساء، وأنا أجد البرد، والثلج يسقط، وإذا بشاب مار في الصحن، وعليه خلقان، فقلت: " يا حبيبي! لو استترت ببعض هذه الأردية، فتكنك من البرد! " فقال: " يا أخي سمنون:
وحسن ظني فيه أنني في فنائه ... وهل أحد في كنه يجد القرا؟!
ولكن من أعري من الحب قلبه ... وأفرد من أحبابه تجد الحرا
وسئل عن الفقير الصادق، فقال: " الذي يأنس بالعدم كما يأنس بالغني، ويستوحش من الغني كما يستوحش الجاهل من الفقر ".
وانشد:
وكان فؤادي خاليًا قبل حبكم ... وكان بذكر الخلق يلهو ويمرح
فلما دعا قلبي هواك أجابه ... فلست أراه عن فنائك يبرح

1 / 168