طبقات مشائخ بمغرب
طبقات المشايخ بالمغرب
طبقات المشايخ بالمغرب لأبي العباس الدرجيني
طبقات المشايخ بالمغرب
الجزء الأول
تأليف : الشيخ أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني رحمه الله تعالى
? تقديم الكتاب
? مقدمة
? ذكر الفاظ مما اصطلح عليها أهل الطريق وتعارفون بينهم
? ذكر طبقات المشائخ
? ذكر فضائل الفرس من العجم
? فضائل البربر من العجم
? حملة العلم إلى المغرب
? امامة أبى الخطاب عبد الاعلى بن السمح
? بيان مسالة الحارث وعبد الجبار واختلاف الناس فيها
? مقتل أبى الخطاب واصحابه رحمهم الله
? ولاية ابى حاتم يعقوب بن لبيب الملزوزى الهوارى
? ذكر وقعة مغمداس
? مقتل أبى حاتم واصحابه
? امامة عبد الرحمن بن رستم
? أمامه عبد الوهاب بن عبد الرحمن
? أول افتراق في الأباضية
? محاربة الامام عبد الوهاب رحمه الله للواصلية
? نزول الامام عبد الوهاب رحمة الله على مدينة طرابلس
? الافتراق الثاني في الاباضية
? استعمال أبو عبيدة عبد الحميد الجناونى رحمة الله ومحاربته خلف بن السمح
? امامة افلح بن عبد الوهاب
? الافتراق الثالث في الاباضية
? امامة محمد افلح بن عبدالوهاب
? امامة يوسف بن محمد بن افلح
? وقعة مانو وانقراض الإمامة
? انتشار مذهب الشيعة
? ذكر اخبار ابي يزيد مخلد بن كيداد الناكثي
تقديم الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب الذي بنعمته تتم الصالحات
أضع بين يدك أيها القارىء الكريم هذا الكتاب القيم الذي يكتب لهو لأول مرة أن يخرج من حيز المخطوطة وظلمات خزان الكتب بعد أن تحدث الناس عنه كثيرا ونقل منه كتاب السير والتاريخ بالمغرب العربي وخاصة تونس والجزائر ولم يكتب له الحظ أن يعتني أحدا منهم بتحقيقه وإخراجه .
صفحہ 1
وما أقدمني على هذا العمل المضني وشجعني عليه ألا ما نحن عليه في مغربنا هذا من حاجة إلى احياء تراثنا وابراز معالم شخصيتنا التاريخية وبط حاضرنا المشرق بماضينا المجيد لنبني على دعائم الأصالة والتفتح معا لانفرط ولانفرط ولعلها تكون منا مساهمة متواضعة في دفع مسيرة النهضة وتراثها تلك النهضة الثقافية التي تحياها الجزائر وسائر أقطاب المغرب العربي في هذه الظروف الحساسة .
وقد أعتمد في تحقيق هذا الكتاب ثلاث نسخ خطية رأيت فيهن الغناء من غيرهن وهن قلائل النسخة الأولى نسخة خزانة شيخي الفاضل ابراهيم ابن ابي بكر الفراري وهي أصح النسخ وأشدها تحقيقا ، وقد أهمل الناسخ ذكر تاريخ كتابتها وذكر اسمه ، والنسخة الثانية نسخة الشيخ اطفيش الحاج محمد ، وهي هي نسخة قديمة جدا قريبة من عهد المؤلف يذكر كاتبها أنه فرغ منها سنة 758 هجرية ، والنسخة الثالثة نسخة خزانة القاضي أبو فاره ابراهيم ويرجع تاريخها إلى القرن الثاني عشر الهجري .
وقد حاولة أن أقابل بين النسخ ما استطعت وأثبت النص صحيحا بعد تحقيقه وربما تكون النسخ متفقة في العبارة كما هي مع الإشارة استطعت وأثبت النص صحيحا بعد تحقيقه وربما تكون النسخ متفقة في العبارة كما عدم اتضاح المراد أو استقامة العبارة عند ذلك أثبت العبارة كما هي مع الإشارة إليها وأبداء ما يبدو لي الصواب .
وخدمة للكتاب وتقريبا له لمتناول القارىء أضفت عناوين هامشية لمختلف المساءل والمباحث الواردة في أثناء الكتاب وأثبتها على هامش الصفحات حتى يسهل الرجوع إليها واستجلاؤها كما أضفت للكتاب فهارس العناوين والموضوعات الواردة فيه وللأعلام والأماكن المذكورة وسوف يجد القارىء من حين لآخر تعليقا مني على ما أراه لابد منه للإيضاح أو إزالة اللبس.
صفحہ 2
وبودي لو أخرج الكتاب وعليه دراسة علمية وتحقيقات تاريخية لتكون الفائدة أكمل وأشمل ولكن أعتقد أن هذا العمل سيكون خطوة ثانية بعد تحقيقه وطبعه وعسى أن يجد أبناءنا الطلبة والرجال المتفرغين للبحث من ينتدب لذلك وحسبي أن أكون قد قمت بأول خطوة في الموضوع.
وقد رجوت من الشيخ الفضل المحقق عبد الرحمن بكلي _ وأنا في أثناء تحقيق الكتاب - أن يقدم له بمقدمة تكون أمس بالموضوع وأنسب بالكتاب أكتفى بها عن التعريف بالكتاب وبالمؤلف فلبي رغبتي ورحب بها فله مني كامل الشكر والتقدير كما أقدم ثنائي وشكري الخالص للأخوان الذين قدموا لي يد المساعدة ولم يبخلوا بأي جهد فساهموا معي في اخراج الكتاب بما قدموه من جهد وخدمات شكر الله سعيهم وجزاهم خيرا.
مقدمة
الحمد لله الذي الذي خلق السمات والأرض وجعل الظلمات والنور يعلم ما يسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور ، خلق الأنسان عمله البيان وكل شئ عنده بمقدار سبحان من جعل له عينين ولسانا وشفتين ، وهديناه النجدين ، فسعيد يسره لليسرى وشقى يسره للعسرى ، هو الذي خلقكم وما تعلمون لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون ، احمده من عرف جلاله وكبرياءه واقدس من دون التشبيه صفته واسماءه ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين والمرسلين الذي ارسله الله رحمة للعالمين ونسخ بشريعة دينه كل شريعة ودين ، وعلى آله واصحابه الاكرمين ، وتابعيهم باحسان إلى يوم الدين وتابعي التابعين صلى الله عليهم اجمعين صلاة دائمة إلى يوم الدين .
وبعد : فان العلم دليل يقتدي به ، والي طريق الرشد هاد يهتي به " إنما يخشى الله من عباده العلماء " " والعلماء ورثة الانبياء " وفي الآية والخبر دليل على أن العلم ما صاحبه العمل ، وصادفته الخشية والوجل فإنه من أخشى الله تعالى لما لديه ، ويسعى فيما يقدم بين يديه ، وهل لمن عرى من الخشية فوز بعمل الحسنات ، واستحقاق وراثة تلك الدرجات ؟
صفحہ 3
وينبغي لمن نزع إلى هذا النزع وطلب هذا العمل الأرفع ، آن يتعرف مناقب السلف والأخبار ، ويحصل سيرهم الصالحة ليقتدي بحميد تلك الآثار ، فإن ذلك مما يقوى الرغبة والاشتياق (1) والحرص على المصير إلى تلك المنازل السنية واللحاق ، ويخص على الطريق الأثوم ، وينهي عن أهواء الهاون في هواء الخسران والندم ، فما أتقمن من عرف طريق الصلاح ان يتبعه ! وما أقبح من جهة أن يضيعه ! وقد استمرت عادة اصحابنا ان اول ما يمرن عليه المبتدئ أذا وصل ، السكينة والوقار وتعليم سير السلف ، لتكون لهم على اتباعهم معينة ، فإاذ أكتسى تلك السلف تلك الحلة قلما بدلها ، ثم بعد ذلك " ما يفتح الله الناس من رحمة قلما بدلها ، وما يمسك فلا مرسل له من بعده وهو العزيز الحكيم " . فالله ينفعهم وينفع بهم في الدنيا والدين ، ويجعلنا لآثارهم مقتدين ، لا مبدلين ولا مغيرين وينقذنا برحمته اجمعين ، وهو ارحم الراحمين كتاب ابى زكرياء يحيى بن ابى بكر رضى الله عنه (2)استخلص ذلك وانتقيه فبادرت لاجابة سؤاله ايجابا لعظم حرمة السؤال وان كان ينبغى ان اكون ممن استغفى واستقال فرأيت عصيانه من النكير بل المحظور ، فأخذت في تهذيب الكتاب المذكور واضيف إلى ذلك ما لا بد منه من خطبة وشعر غير مشهور ، على انى معترف بالقصر والفهامة ، وراغب في الاغضاء من ذوى الفطان والنباهة متيقن ان الماء يطيب بطيب موارده ، وان كان اجاجا ، وقد يعود مرا معافا وان كان عذبا ثجاجا ، ولا شك انى قصدت الفن الذي بدأت بذكره لم احفل بعيب عائب ، ولا بشكره فان ظفرت بموافقة من اجيب سؤاله فقد ظفرت بالمرغوب ، فان قصرت فلا غرو لابطاء السكيت (3)عن شاء المجلى والله اسأله . التوفيق والارشاد إلى سواء الطريق ، وقد رأيت ان اقدم مقدمة تكون فراشا للكتاب ، تفهم منها ألفاظ اصطلح عليه اصحابنا المتأخرون ، وفيها عند من لا يعرفها اضطراب ، ثم آتى بتسمية مشائخها وذكر طباقتهم خلفا عن سلف ، على ترتيب يتأتى بيانه ، ليتم المقصود ويتألف ، ثم اجرد السيرة وانقلها من الكتاب المذكور ، على حسب ما وقعت فيه ، وما كان في ألفاظه خشونة نقلت معانية فيكون نفهم ما سئلت سهلا على قارئه .
----------------------------------------------
(1) في نسخة : الاستيثاق
(2) يشر الى تاريخ أبي زكرياء يحي بن أبي بكر الذي لا زال مخطوطل وهو اصل هذا الكتاب
(3) السكيت بصيفة التصغير : آخر الخيل في الحلبة عكس المجلى
صفحہ 5
ذكر الفاظ مما اصطلح عليها أهل الطريق وتعارفون بينهم فمن ذلك العزابة واحدهم عزابى ، هذه اللفظة أستعملتها لقبا لكل من لازم الطريق وطلب العلم وسير أهل الخير ، وحافظ عليها وعمل بها ، فان حسن جميع هذه الصفات سمي عزابيا ، وان حافظ على السير والعمل بها فقط سمي به ، وأن حصل العلم دون السير والعمل بها والمحافظة عليها لم يسم بهذا الاسم ن واعلم ان لهذا الصنف سيما انفردوا بها ، واحوالا عرفوا بها ، لا يتفضل عليهم فيها سواهم ، وذلك في تسميتهم ، وخطابهم ، ومؤاكلتهم ، ولباسهم ، واوقات نومهم وقيامهم ، واورادهم وصيامهم ، وعبادتهم ، وعندهم في ذلك قوانين يعتادونها وحود لا يتعدونها ، وهذا الاسم مشتق من الغزوب عن الشئ وهو البعد عنه ، فاستعير لمن بعد عن الامور الدنيوية الشاغلة عن الاخرة ، ولو استقصينا وصف تلك الاحوال لا تسع القول فطال ، وسيأتي ذكر ما امكن من ذلك في موضعه ان شاء الله ، واول ما استعمل هذا اللقب في أيام ابي عبدالله محمد بن ابى بكر رضى الله عنه ، لما أسس الحلقة ورتب قوانينها .
الحلقة ، اسم لجماعة تشتمل على الشيخ يعلمهم العلم ويلقنه السير ويبصرهم في الدين بحسب ما يفتح الله على كل واحد منه يحصل البعض ، وان أعياه الكل ، " فان لم يصبها وابل فطل " فكانهم محلقون ولو أنهم مفترقون .
التلميذ اسم للواحد المبتدئ عند الدخول في الطريق سواء كان طالب فنو أو مقتصرا على الصلاحية فقط وأصل هذه اللفظة فارسى .
الختمة : اجتماعهم لذكر الله والدعاء عند طلوع الشمس وعند غروبها بشيخ أو بغير ، وكأنهم يختمون به عمل الليل وعمل النهار .
صفحہ 6
المجتمع والجمع والميعاد ، الفاظ مترادفة على معنى واحد وهو أن يجمعهم الشيخ على وعظ يفيدهم ، أو لتذمير امرمهم يكون شورى من أصلاح فساد أو تلاقي فوات ، أو امر بمعروف أو نهي عن منكر ، فمع الاختيار أن يكون ذلك يوم الاثنين ويوم الاثنيني ويوم الخميس ، ويكون في أي وقت دعت اليه الحال ، ليلا أو نهارا ، في أي يوم كان ، أول من رتبة أبو الحر على بن الحصين بمكة (1)
الهجران والابعاد الفاظ تترادف على معنى واحد وذلك ، او ظهرت عليه خزية أو أتى بنقيصه في قول أو عمل أو تصنيع ، فأنه يهاجره كل اهل الصلاح فلا يكلم ولا يخطر حالت بينه وبين أهل الخير ، فان تاب واستغفر قبل منه ورجع إلى الجماعة ، وزال عنه شين ذلك الوسم ، وكان بقاؤه في وحشة الهجران بقدر عظم الجرم وصغره ، وتوبة المجرم واصراره ، فمنهم من يتوب فيرجعه في الحال ، ومنهم من يبقى ساعة او ساعتين أو يوما أو يومين أو أياما أو أعواما أو عمره أن عظم الجرم ودوام المجرم على الاصرار وترك الاستغفار ، أسال الله ان يقينا شرا أتفسنا وشر كل ذي شر .
الظهور : تولية أمام عدل يسند إليه الأمور .
الكتمان : ملازمة الأمر سرا بلا امام
ولاية الدفاع : أن يدهم أهل الكتمان بداهمة ، فيولوا عليهم من يدفع عنهم العدو .
------------------------------------
(1) أبو الحر علي بن الحصين العنبري الشاري من أصحاب عبدالله بن يحي طالب الحق وهما من الشراه ، عاش في أوائل القرن الثاني بجنوب الجزيرة العربية رحمه الله
صفحہ 7
ذكر طبقات المشائخ وتسمية المشاهير منهم جيلا بعد جيل هذا الفصل نقتله مما فعله الشيخ ابو عمار عبد الكافى رضى الله عنه : وذلك أنه لما رأى العزابة يسندون أمر دينهم واحدا عن واحد ، اكابر ذلك ، وثقة عن ثقة ، رأى من حسن نظرة أن يكون ذلك جولة عن جملة ، ولم يتخللها خلل ولا اختلال ، لن ذلك أذا كان واحدا عن واحد دخله الغلط ووقع فيه الطعن ولأن أخبار اآحاد ضعيفة عند اصحاب الحديث فرتبها رحمة الله على المبين من سني الهجرة ، والتاريخ الذي بينه وبين هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وذكر ممن أشتملت عليه كل خمسين سنة من المئين المذكورة .
فالذين اجتمعت عليهم الخمسون الأولى من المائة الاولى هم أصحاب رسول الله عليه وسلم ، وفضيلتهم رضي الله عنه ، واسماؤهم ومزاياهم أشهر من أن نحتاج إلى تعدادهم ، فهم مجوم الهدى ومصابيح الدجا ، وأنما نعتت على مكانتهم من أمهاد الفضل ، تبركا بذكرهم ، ولئلا يكون السكوت عن ذكرهم في محالهم من التقدم اعراضا ، أو التجوز عن شرفهم غمضا (1) وأغماضا (2).
وممن اشتملت عليهم الخمسون الخرى من المائة الاولى : جابر بن زيد الازدي ، وعبدالله بن أباض المدنى ، وعمران بن حطان الشيباني ، وجعفر بن السماك العبدى واوب بلال مرادس وعروة ابنا ادية وهي جدة لهما وهما ابنا جدير حنطليان فيما ذكر المبرد ، وصحار العبدي ، وقريب ، وزحاف ، وسالم بن عطية الهلالى ، والخباب بن كليب ، والاحنف بن قيس ، وأياس بن معاوية ، ونظراؤهم كثيرون .
وممن اشتملت عليه الخمسون الاولى من المائة الثانية : أبو عبيدة مسلم بن ابي كريمة التميمي ، وضمام بن السائب ، وابو مودود حاجب الطائى ، وابو عبيدة عبد الله بن القاسم ، وأبو حمزة بن نوح الدهان ، وعبدالله بن يحيى الكندي ، وابو حمزة المختار بن عوف الشارى ويلج بن عقبة ، وابرهن بان عبد الرحمن ، وابو الحر على ابن الحصين العنبرى ، وابو يزيد الخوارزمي ، وأبو محمد المهدى ،وابو روح ومازن ابنا كنانة ، ونظراؤهم كثير.
صفحہ 8
وممن اشتملت عليه الخمسون الاولى من المائة الثانية ومن هنا أنتشار المذهب بالمغرب ، ولذلك كان رجاله شرقيين وغربيين عربا وبربرا تلامذة ابي عبيده وغيرهم ، الربيع أبن حبيب ووائل بن ايوب الحضرمى وابو غسان مخلد بن المعرد ، وعبد السلام بن عبد القدوس ، ومحبوب بن الرحيل ، وأبو الخطاب المعافري وهو عبد الاعلى بن السمح وعبد داود القبلى ، واسماعيل بن درار الغدامسى ،وعبد الوهاب بن عبد الرحمن ابن رستم ، وابو حاتم الملزوزى وابو سفيان ، ونظراؤهم كثير .
وممن اشتملت عليهم الخمسون الاولى من المائة الثالثة : افلح بن عبد الوهاب ، وابو مرادس ، ومهدى ، وابان بن وسيم ، ومحمد بن يانس ، وبو مهاصر ، وابو زكرياء التوكيتي ، وعبد الحميد ، ونظراؤهم كثير .
ممن اشتملت عليه الخمسون الاخيرة من المائة الثالثة : محمد بن افلح وبانه يوسف وسعد بن أبي يوسف وعمروس ابن فتح ، ابو منصور الياس ، وابو معروف ، ونظراؤهم كثير.
وممن اشتملت عليه الخمسون الاولى من المائة الرابعة : حسنون ابن ايوب ، وابو مسور اليهراسنى ، وابو الخطاب وسيل بن سيتتن(3) الزواعي ، وابو القاسم يزيد بن مخلد ، وابو خزر يغلى بن زلتاف ، وهي امه وهو ابن أيوب ، وعبود المزاتى ، وجنون بن يمريان ، وسليمان بن ماطوس ، وسليمان بن زرقون النفوسى ، ومحمد بن مسلم وابو سهل الفارسى ، ونظراؤهم كثير .
وممن اشتملت عليه الخمسون الاخيرة من المائة الرابعة : أبو نوح سعيد بان زنغيل وابو صالح بكر بن القاسم اليهراسنى ، وابو زكرياء فيصل بن ابى مسور ، وابو عمر النملى ، وابو موسى عيسى بن السميح الزواغى ، وابو نوح سعيد بن بخلف المدونى ، وابو محمد ويسلان بان يعقوب ونظراؤهم كثير .
صفحہ 9
وممن أشتملت عليه الخمسون الاولى من المائة الخامسة : ومن هنا ابتداء العزابة ابو عبدالله محمد بن بكر ، وزكرياء ويونس ابما فصيل بن أبى مسور ، وعبدالله بن مانوج وعبدالله بن زورتين ، وويسلان بن ابى صالح وابو بكر الزواغى وورسفلاس ابن مهدى وعبدالله أبن الخير ، وورسفلاس بن عبدالله ، وابو مكدول مطلكودانس الزنزفى ، وأهل غار " أمجان " وابو جابر بن سدرمام ، وابو عمران موسى بن زكرياء ، وكباب ابم مصلح وابو يحي زكرياء بن جرنان ، وعبدالله المدونى ونظراؤهم كثير .
وممن اشتملت عليه الخمسون الاخيرة من المائة الخامسة : سليمان بن يخلف
، وابو يخلف ، وابو سليمان داود بن أبى يوسف ، وابو العباس احمد بن محمد بن بكر ، وعيسى بن يرشوكسن ويحيى بن ابى بكر ، وزكرياء بن ابى زكرياء ، وماكسن ابن الخير ، ومزين بن عبدالله ن ومصال بن يحيى ، وسليمان ابن موسى ، وعبدالله ابن سلام ، واسماعيل بن ييدير .
وممن اشتملت عليه الخمسون الاولى من المائة السادسة : عبد الرحمن بن معلى ، ويحيى بن زكرياء ، وايوب بن اسماعيل بن المعيز ، وعبدالله بن محمد . فالى هنا انتهت تسمية من سمينا - ثم قال فهؤلاء أئمتنا في الدين وقاداتنا في الاسلام رحمهم الله .
صفحہ 10
" قال الشيخ ابو العباس " فهذا الترتيب الذي رتبه الشيخ ابو عمار عبد الكافى رضى الله عنه حسن في المعنى إلا أنه لم يذكر الطبقة التي فيها شيوخه ومعاضروه إلا بعضا من الكل واستغنى فيها عن كثير من العدد ، وفيمن سمى كفاية ، ولولا قصده الاكتفاء بتسمية من سمى لزدت من معاصره عدة مشائخ ، أئمة أهل علم ودين ، وأصحاب تواليف اضراب عثمان بن خليفه السوفى وقرناؤه ولكنى عدلت عن ذلك إذ المقصور تسمية جماعة فالمحصول قد حصل ، ورأيت ان أذكر جماعة الاشياخ الذين اخذوا عن الجماعة التي أنتهى إليها ترتيب الشيخ الذين أبى عمار واضمهم إلى الخمسين من المائة التي نحن فيها وهم الذين أخذنا عنهم وفي آخر الكتاب أذكر أن شاء الله ما وصل إلى وصح عندى من مناقبهم ، وكراماتهم ، فيتقدم ذكر مناقب من تقديمهم فيكون كل واحد في رتبته ، ويجرى كل سابق في حلبته .
ففمن أشتملت عليه الخمسون الاخيرة من المائة السادسة : ابو عمارة عبد الكافى بن يعقوب التناوتي ، وابو يعقوب يوسف بن ابراهيم السدراتى ، وابنه ابراهيم ، وزكرياء ابن صالح ، وفيصل بن ابى مسعود ،وأسحاق بن ابراهيم ومحمد التميجارى ، وموسى النفوسى ، وابو نوح بن يوسف وابنه يحي، ويوسف بن خلفون ، ومحمد بن أبى على السوفى ، وعبد السلام بن عبد الكريم ، والفضل بن أبى سفيان ، اسماعيل بن صالح ، ويوسف بن محمد الوسياني ، وفى هذه الطبقة أدركتهم يعدون جدى سليمان أبن علي ، وجدى يخلف بت يخلف النفوسى ، ونظراؤهم كثير .
صفحہ 11