The Layers of Jurists
طبقات الفقهاء
ایڈیٹر
الحاج أحمد نيلة
ناشر
مطبعة الزهراء الحديثة
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1961 ہجری
پبلشر کا مقام
الموصل
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Layers of Jurists
Taşköprüzade (d. 968 / 1560)طبقات الفقهاء
ایڈیٹر
الحاج أحمد نيلة
ناشر
مطبعة الزهراء الحديثة
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1961 ہجری
پبلشر کا مقام
الموصل
الطبقة السابعة طبقة المقلدين الذين لا يقدرون على التمييز المذكور ولا يفرقون بين اللث والمين ولا يميزون الشمال عن اليمن بل يجمعون ما يجدون كحاطب الليل فالويل لهم ولمن قلدهم كل الويل كذا حقيقة بعض الفضلاء من المتأخرين.
فالاحتياط في مثل هذا الزمان أن لا يعمل بكل كتاب واسناد بل بالكتب المعتبرة بين الأئمة الأخيار وعلم من الضابطة المذكور انه العبرة لشأنه في مرتبة الاجتهاد والدارية وحالهم في درجة الترجيح والرواية لا لتقدمهم في الأعصار، وتسابقهم في الأعمار. اذ كم متأخر في الزمان أعلى مرتبة في الاجتهاد وأفقه من المتقدم، قالوا في أدب القاضي والمفتي أن اتفاق أئمة الهدى واختلافهم رحمة من الله تعالى وتوسعه على الناس واذا كان أبو حنيفة في جانب وأبي يوسف ومحمد في جانب فالمفتي بالخيار ان شاء أخذ بقوله. وان شاء أخذ بقولهما وإذا كان أحدهما مع أبي حنيفة يأخذ بقولهما البتة الا اذا اصطلح المشايخ بقول ذلك الواحد فيتبع أصلاحهم كاختيار الفقية أبو الليث قول زفر في قعود المريض للصلاة أنه يقعد كما يقعد المصلي في التشهد لأنه أيسر على المريض وان كان قول أصحابنا أنه يقعد في حالة القيام فجلس ليكون فرقاً بين القعدة والقعود الذي له حكم القيام ولكن هذا يسوّ على المريض لأنه لم يعتد هذا التعود وكذلك تضمين الساعي
10