52Sullam Akhlaq al-Nubuwwahسلم أخلاق النبوةMahmoud Mohamed Gharib محمود محمد غريب ناشردار القلم للتراثایڈیشنالثانية-١٤١٩ هـاشاعت کا سال١٩٩٨ مپبلشر کا مقامالقاهرةاصنافProphetic biography•علاقےفلسطینوقد أثّرت هذه السنوات في فنّ النبي ﷺ لقيادة الشعوب.بل وأثّرت حتى على أسلوبه - أحيانًا -"فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ" أبو داود والنسائيقالها ﷺ وهو يُرغِّب في الجماعة،وينفّر من الانسلاخ عنها.وقصة الأعرابي الذي أعطاه النبي ﷺ ثم قال له: هل أحسنت إليك؟قال الأعرابي: لا. ولا أجملت.فغضب المسلمون، وقاموا إليه، فأشار ﷺ إليهم أن كفوا عنه.ثم قام ودخل منزله، وأرسل إلى الأعرابي، وزاده شيئًا، ثم قال له: أحسنت إليك؟قال نعم. فجزاك الله من أهل وعشيرة خيرًا،وقال ذلك أمام الصحابة. فقال ﷺ"إن مثلي ومثل هذا الأعرابي كمثل رجل كانت له ناقة فشردت عليه، فأتبعها الناس، فلم يزيدوها إلا نفورًا"فناداهم صاحب الناقة: خلّوا بيني وبين ناقتي، فإنّي أرفق بها وأعلم.فتوجه لها بين يديها، فأخذ لها من قُمام الأرض - أي حشائشها - فردّها هونا هونا، حتى جاءت، واستناخت، وشدّ عليها رحله. واستوى عليها. "الإحياء جـ ٢ صـ ٣٣٦"فواضح في هذه القصة بقايا عمله في فنّ رعاية الغنم.والحديث قبلها كذلك.وجاء الأمر صريحًا في قوله ﷺ"وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ" البخاري ومسلم.* * *1 / 56کاپیاشتراکAI سے پوچھیں