وكان من دعاء النبي ﷺ اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى (رواه مسلم)
وقال ﷺ لعمرو بن العاص "نعم المال الصالح للمرء الصالح" (رواه أحمد بسند جيد)
فالمال جيد، إن ملكه الإنسان من مصادر أحلها الله، وكان سببا في حدوث الغنى النفسي عند مالكه. فإن خلت نفس مالكه عن الغنى النفسي فلا خير في ملكية الأرض كلها - وإن ملكها.
"ليس الغني عن كثرة العرض، إنما الغني غنى النفس".
(رواه البخاري ومسلم)
* غنى النفس
وغنى النفس يزداد كلما شعر المسلم بفقره إلى الله ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ (سوة فاطر ١٥)
وغَنِيُّ النفس يجود بما يملك ليقينه أن مصدره الحقيقي هو إيمانه بالله رزاقًا، وليس ما في يده، مما ينتهي بأقرب الأجلين.
إما أن يفوتني بالخسارة، وإما أن أفوته بالموت.
- كما يقول الشيخ محمد الشعراوي.
غَنِيُّ النفس - كما ربَّاه النبيُّ ﷺ ينفق.
1 / 145
بسم الله الرحمن الرحيم
مقاصد الرسالة وحجم كل مقصد
الرسالة الأولى من هذه السلسلة سلم أخلاق النبوة دراسة قرآنية