وأما هذه التى يقال إنها هذا الشىء على التحقيق، فليس يكون بعضها عند من يفكر فى أن تكون نتيجة مناقضة من حيث يقال إنها فى مكان أو فى متى أو كيف أو مضاف على الإطلاق، إذ أمكن أن ينفعل شىء من هذه؛ وليس يمكن أن نوجب الأضداد والمتقابلات لشىء واحد بعينه ونسلبها على الإطلاق
صفحہ 965
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4]
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉