من قبل أن الحل المستقيم يبين القياس الكاذب من عند أى السؤالات الكاذبة يعرض الكذب — وذلك أن القياس الكاذب يقال على ضربين (وذلك أنه إما أن يؤلف كذبا، وإما إذ ليس هو قياسا يظن أنه يكون قياسا)، فليكن الحل الذى قيل الآن، وتقويم القياس الذى يرى 〈بأن يبين〉 الذى يرى عند شىء من السؤالات. فإذن يعرض من الكلمات إما القياس فإن كان يوجد له شىء، وأما الهؤلاء اللواتى يرين فأن يحل إذ يقسم. — وأيضا فى الكلمات المؤلفات: أما هؤلاء فلهن نتيجة صادقة، وأما هؤلاء فلهن كذب؛ أما هؤلاء اللواتى بحسب التى فى النتائج الكواذب فمحتمل إذا أن ينقض على ضربين، وذلك أنه بأن يرفع
صفحہ 918
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉