وأما إذا كنا بحيث أن كيف نفسر عند هؤلاء اللواتى كهؤلاء، فهو ظاهر إن كنا قلنا أولا صوابا من أية هن التضليلات، وقسمنا القسوم التى فى أن يسأل على الكيفية. وليس هو واحدا بعينه أن يبصر ويحل الشناعة إذا أخذنا الكلمة، وأن إذا سئلنا يمكننا أن نقسم سريعا، وذلك أن نعلم مرارا عندما يوضع، فالقلب لا يعلم. وأيضا بمنزلة ما أن فى الأخر إنما تكون خاصة السرعة والإبطاء من أن يتخرج ويعتاص. فهكذا يوجد فى الكلم. فإذن إن كانت لنا معرفة أن نعطى إذ يسرع كثيرا ما يبطئ من الزمان. وحينا يعرض كما فى الكتابات والخطوط، وذلك أنه هناك إذا حللنا يوجد حينا لا يمكننا أن نركب. فهكذا فى التبكيتات إذا علمنا التى تعرض منها الكلمة نضطر إلى أن نحل الكلمة.
[chapter 17: 17] 〈الحلول الظاهرية للمغالطات〉
صفحہ 897
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉