فأولا وموجود نحو أن يبكت إما واحد فالطول: وذلك أنه صعب أن تبصر كثيرة معا؛ ولنستعمل فى الطول هذه الأسطقسات التى قدمت فلقبت. وإما واحد فالمبادرة؛ وإذا أبطأوا فقليلا ما يتقدمون فيبصرون. وأيضا السخ والمراء؛ وذلك أنهم إذا اضطربوا فقليلا ما يمكنهم أن يحفظوا: وجميع اسطكسات السخط إن يعمل أذا أراد أن يجور ظاهرا وأن لم يعط ألبتة. وأيضا أن يضع هؤلاء اللواتى يسألن بالتبديل، وإن كان للإنسان نحو الواحد بعينه كلم كثيرة وإن كان إنه هكذا وإنه ليس هكذا: وذلك أنه يعرض معا أن يجعل الحفظ إما نحو كثيرة، وغما نحو هؤلاء المتضادات. وبالجملة جميع هؤلاء اللواتى وصفن أولا نحو الإخفاء هن نافعات نحو الكلمات الجهادية: وذلك أن الإخفاء هو لسبب أن يضلل؛ وأن يضلل بضلاله.
صفحہ 882
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉