«طاطو» يدل أما حينا فعلى هذا، وأما حينا فعلى هذا. ويجب أن تدل بالتبديل أما مع «الموجود» فعلى «هذا»، وأما مع «يكون» فعلى «هذا» مثال ذلك: «قوريسقوس موجود»، «يكون قوريسقورس». ومع الأسماء المؤنثة أيضا كذلك، وفى هؤلاء اللواتى يقلن على أوأنى الاستفراغ ويوجد لهن تصريف الأنثى أو الذكر، وذلك أن جميعهن ينقضين: 〈؛〉 «أو» و«أون». وهؤلاء يوجد لهم تصريف الأوأنى أيضا، مثال ذلك: عود، حبل. وهؤلاء اللواتى لسن هكذا التى للذكر وللأنثى وافراد منهن يأتى بهن على التفريعات مثال ذلك اما «الزق» فاسم الذكر، وأما التصريف فالذى للأنثى. ولهذا فى هؤلاء اللواتى كهؤلاء، كذلك أن يوجد وأن يكون مختلفا. فالعجومية بنحو ما هو سببه بالتبكيتات اللواتى تقال من هؤلاء اللواتى لا يشبهن على هذا المثال، وذلك أنه بمنزلة ما يقع فى أولئك على الأمور فى هؤلاء على الأسماء أن يعملوا عجومية: وذلك أن الإنسان والأبيض هما أمر واسم أيضا.
فهو ظاهر أنه يروم أن يؤلف عجومية من هذه التصاريف التى قيلت.
صفحہ 879
[chapter 2: 2] 〈أنواع الحجج فى المناقشة〉
[chapter 3: 3] 〈الأغراض الخمسة للحجاج السوفسطائى〉
[chapter 4: 4] 〈التبكيت فى القول وخارج القول: التبكيت فى القول〉
[chapter 5: 5] 〈التبكيتات التى خارج القول〉
[chapter 6: 6] 〈رد الأغاليط إلى تجاهل الرد〉
[chapter 7: 7] 〈أسباب الأغاليط〉
[chapter 8: 8] 〈المباكتات السوفسطائية فى المادة〉
[chapter 9: 9] 〈استحالة معرفة كل التضليلات〉
[chapter 10: 10] 〈الحجج اللفظية والحجج الموضوعية〉
[chapter 11: 11] 〈أنواع تجاهل المطلوب〉
[chapter 12: 12] 〈الغرض الثأنى من السوفسطيقا: إيقاع الخصم فى الضلال أو فيما يخالف المشهور〉
[chapter 13: 13] 〈غرض آخر للسوفسطيقا: إيقاع الخصم فى المهاترة〉