405

Studies in the Style of the Quran

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

ناشر

دار الحديث

ایڈیشن

بدون

پبلشر کا مقام

القاهرة

علاقے
مصر
فوالله ما أدري أسلمى تغولت ... أم النوم أم كل إلى حبيب
معناه: بل كل إلى حبيب».
وفي البحر ٢: ١٣٩: «وقال الزجاج بمعنى [بل]. قال:
بدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أم أنت في العين أملح».
وقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٣٤٧: «في المنقطعة مع معنى [بل] معنى الهمزة الاستفهامية، في نحو: إنها لإبل أم شاء، أو الهمزة الإنكارية في نحو ﴿أم يقولون افتراه﴾. وقد يجيء بمعنى [بل] وحده. كقوله تعالى: ﴿أم أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾. إذ لا معنى للاستفهام ها هنا. وكذلك إذا جاءت بعدها أداة الاستفهام؛ كقوله تعالى: ﴿أم هل تستوي الظلمات والنور﴾. ﴿أم من هذا الذي هو جند لكم﴾ .. فهي في مثله بمعنى [بل] وحده».
وقدر الزمخشري [أم] ببل والهمزة مع وقوع الاستفهام بعدها في قوله تعالى: ﴿أم من خلق السموات والأرض﴾ ٢٧: ٦٠، [الكشاف ٣: ١٤٨].
أما أبو حيان فيقدر [أم] ببل والهمزة إذا وقع بعدها [هل] أما إذا وقع بعدها أداة استفهام أخرى فيقدرها ببل وحدها.
في البحر ٥: ٣٧٩: «[أم] في قوله [أم هل] منقطعة تقدر ببل والهمزة على المختار، والتقدير: بل أهل تستوي. و[هل] وإن نابت عن همزة الاستفهام في كثير من المواضع فقد جامعتها في قول الشاعر:
أهل رأونا بوادي القف ذي الأكم
وإذا جامعتها مع التصريح بها فلأن تجامعها مع [أم] المتضمنة لها أولى».
وفي البحر ٥: ١٥٤ " في قوله تعالى: ﴿أم من يملك السمع والأبصار﴾:
" [أم] هنا تقتضي تقدير [بل] دون همزة الاستفهام، كقوله تعالى: ﴿أم ماذا كنتم تعملون﴾ فلا تتقدر ببل فالهمزة لأنها دخلت على اسم استفهام».

1 / 401