511

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان

ناشر

المطبعة السلفية

ایڈیشن

الثالثة

پبلشر کا مقام

ومكتبتها

علاقے
بھارت
أخر مثل حديث ابن حوالة وهو عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "سيصير الأمر أن تكونوا أجنادًا مجندة: جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق" قال ابن حوالة: خر لي١ يا رسول الله، إن أدركت ذلك؟ فقال:" عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما أن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل -وفي رواية تكفل- لي بالشام وأهله" رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه والحاكم، وقال صحيح الإسناد كذا في (الترغيب والترهيب) للمنذري، وحديث العرباض بن سارية ﵁ عن النبي ﷺ أنه قام يومًا في الناس فقال: "يا أيها الناس توشكون أن تكونوا أجنادًا مجندة، جند بالشام، وجند بالعراق، وجند باليمن" الحديث كذا في (الترغيب والترهيب) للمنذري: وحديث أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: "إنكم ستجندون أجنادًا جندًا بالشام ومصر والعراق واليمن" الحديث كذا في زوائد مسند البزار، ويكفي لذم العراق حديث سهل بن حنيف الذي أخرجه البخاري وفيه قال: سمعته يقول وأهوى بيده قبل العراق "يخرج منه قوم" الحديث وقد تقدم.
وقد ورد الأمر باللحوق بنجد في حديث رأيته في زوائد مسند البزار، ولفظه: حدثنا محمد بن عبد الله بن المفضل الحراني حدثنا عثمان بن عبد الرحمن الحراني حدثنا عبد الرحمن بن ثابت عن أبي العوام عن عبد الملك بن مساحق عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "إنكم ستجندون أجنادًا" فقال رجل: يا رسول الله خر لي فقال: "عليك بالشام فإنها صفوة الله في بلاده فيها خيرة الله من عباده فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجده فإن الله تكفل لي بالشام وأهله" قال البزار: لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد. اهـ.
ولا يغرنك أن نجدًا موضع مخصوص من العرب فكيف يراد به العراق؟ لأن أصل النجد ما ارتفع من الأرض، وهو خلاف الغور فإنه ما انخفض منها كما ظهر من

١ خر بكسر الخاء أمر من خار له يخير (ككال يكيل) إذا اختار له ما هو خير هذه الأماكن. وكتبه محمد رشيد رضا.

1 / 512