صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان
صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان
ناشر
المطبعة السلفية
ایڈیشن
الثالثة
پبلشر کا مقام
ومكتبتها
•
علاقے
بھارت
السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرأ لمن قتلهم يوم القيامة، وفي لفظ له "يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قلتهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة". أخرجه مسلم ولفظه هكذا: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "سيخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة". اهـ. وأخرجه أبو داود ولفظه هكذا: "يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة". وأخرجه النسائي ولفظه: قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يخرج قوم في آخر الزمان أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة". وأخرجه الترمذي وابن ماجه من حديث عبد الله بن مسعود.
أما لفظ الترمذي فهكذا: قال: قال رسول الله ﷺ "يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يقولون من قول خير البرية، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية".
وأما لفظ ابن ماجه فهكذا: قال: قال رسول الله ﷺ "يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول الناس، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم". اهـ.
واللفظ الذي نقله المؤلف لا يوافق شيئًا مما ذكر من الروايات، أما الرواية الأولى للبخاري فلأن لفظ البخاري "سيخرج قوم في آمر الزمان" ونقل المؤلف "سيخرج
1 / 496