470

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان

ناشر

المطبعة السلفية

ایڈیشن

الثالثة

پبلشر کا مقام

ومكتبتها

علاقے
بھارت
عنه قال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا ﷺ فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا. هذا لفظ البخاري، وهو عند الإسماعيلي من رواية محمد بن المثنى عن الأنصاري بإسناد البخاري إلى أنس قال: كانوا إذا قحطوا على عهد النبي ﷺ استقوا به فيستسقي لهم فيسقون، فلما كان في إمارة عمر.. فذكر الحديث، هكذا في الفتح.
قوله: وكيف نحتج باستسقاء عمر بالعباس وعمر هو الذي روى حديث توسل آدم بالنبي ﷺ قبل أن يخلق؟
أقول: قد عرفت فيما تقدم أن هذا الحديث واه جدًا لا يصلح لأن يحتج به.
قوله: فبهت وتحير وبقي على عماوته ومقابحه الشنيعة.
أقول: هذا كذب فيما أظنه بيّن، كيف وقد يعلم ضعف حديث التوسل من له أدنى إلمام بفن الجرح والتعديل، فلا وجه للبهت والتحير.
قوله: ومن مقابحه أنه لما منع الناس من زيارة النبي ﷺ خرج ناس من الأحساء وزاروا النبي ﷺ.
أقول: هذا كذب وافتراء، فإن الشيخ قال في جواب اثنتي عشر مسألة، منها إنكار زيارة قبر النبي ﷺ ما نصه: فهذه اثنتا عشرة مسألة جوابي فيها أن أقول: ﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ . هكذا قال الشيخ في الرسالة التي كتبها إلى عبد الله ابن سحيم.
قوله: وبلغه مرة أن جماعة من الذين لم يتابعوه من الآفاق البعيدة قصدوا الزيارة والحج.
أقول: هذا افتراء بحت، ألم تر أن الشيخ نفسه قد قصد مدينته ﵊ وأقام فيها شهرين ثم رجع بعد ذلك فائزًا بأجر الزيارة والمناسك، كذا في (روضة الأفكار) وقد نقلت فيما تقدم عبارتها الطويلة.
قوله: وكان ينهى عن الصلاة على النبي ﷺ –إلى قوله– وأحرق دلائل الخيرات وغيرها من كتب الصلاة على النبي ﷺ.

1 / 471