403

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان

صيانة الإنسان عن وسوسة الشيخ دحلان

ناشر

المطبعة السلفية

ایڈیشن

الثالثة

پبلشر کا مقام

ومكتبتها

علاقے
بھارت
بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾، ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ﴾ .
نعم ثبت لدينا، ونقل نقلًا صحيحًا إلينا أنهم هم الذين شهدوا على أنفسهم وألقوها في مظالم قعر المهالك، ونظموا أرواحهم مع الكفار في تلك المسالك، وألحقوا من عند أنفسهم بأولئك، فقالوا إن كان كفرًا الذي نفعل من الدعوات والاعتقادات بأهل القبور، في تلك الأزمنة الماضية والدهور، فنحن كفار ضلال، من غير ريب ولا إشكال، ولقد لهج بتلك الأحوال ذوو الأحلام منا والجهال، فهم الذين ألزموا أنفسهم بتلك المقالة، ووسموا أنفسهم بميسم الكفر والضلالة. اهـ.
اتهام خصوم الشيخ إياه اثنتي عشرة تهمة وجوابه عنها
قال الشيخ في الرسالة التي كتبها إلى عبد الله بن سحيم ما نصه:
إذا تبين هذا فالمسائل التي شنع بها منها ما هو البهتان الظاهر وهي قوله أني مبطل كتب المذاهب، (وقوله): أني أقول إن الناس من ستمائة ليسوا على شيء، (وقوله): أني أدعي الاجتهاد، (وقوله): إني خارج عن التقليد، (وقوله): أني أقول أن اختلاف العلماء نقمة، (وقوله): أني أكفر من توسل بالصالحين، (وقوله): أني أكفر البوصيري لقوله يا أكرم الخلق، (وقوله): أني أقول لو أقدر على هدم حجرة الرسول ﷺ لهدمتها، ولو أقدر على الكعبة لأخذت ميزابها وجعلت لها ميزابًا من خشب، (وقوله): أني أنكر زيارة قبر النبي ﷺ وأنكر زيارة قبر الوالدين وغيرهم وأني أكفر من يحلف بغير الله، فهذه اثنتا عشرة مسألة جوابي فيها أن أقول:
﴿سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ . ولكن قبله من بهت محمدًا ﷺ أنه يسب عيسى ابن مريم ويسب الصالحين: ﴿تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ﴾، وبهتوه بأنه يزعم أن الملائكة وعيسى وعزيرا في النار، فأنزل الله تعالى في ذلك: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾ . الآية. اهـ.

1 / 404