وركب كأن الريح تطلب عندهم ... لهاترة من جذبها بالعصائب
سروا يخبطون الليل هي تلفهم ... إلى شعب الأكوار من كل جانب
إذا آنسوا نارًا يقولون ليتها ... وقد خصرت أيديهم نار غالب٢
ومن الخروج إلى الذم قول إسحاق بن إبراهيم:
فأما الخروج المنقطع فكقول أبي عبادة أيضًا:
تأبى رباه أن تجيب ولم تكن ... مستخبر ليجيب حتى يفهما
الله جار ابن المدبر كلما ... ذكر المكارم ما أعف وأكرما٣
وقول أبي تمام:
١ يعلني من أعله: سقاه سقيا بعد سقي.
٢ ترة: ثأرا والعصائب: جمع عصابة وهي ما عصب به من منديل وغيره والأكوار: جمع كور وهو الرحل وشعبها خشبها وخصرت أيديهم: آذاها البرد وغالب: هو أبو الفرزدق يصفه بالكرم.
٣ البيتان من قصيدة له في مدح أحمد وإبراهيم ابني المدبر.
1 / 269
خطبة الكتاب وبيان الخفاجي
فصل في الأصوات
فصل في الحروف
فصل في الكلام
فصل في اللغة
الكلام في الفصاحة
الكلام في الألفاظ المؤلفة
الكلام في المعاني مفردة
فصل في ذكر الأقوال الفاسدة في نقد الكلام
فصل في ذكر الفرق بين المنظوم والمنثور وما يقال في تفضيل أحدهما على الآخر