وما أسكن الأرض التي تسكنينها ... لئلا يقولوا صابر ليس يجزع
فلا كمدي يغنى ولا لك ذمة ... ولا عنك إقصار ولا فيك مطمع
لقيت أمورًا فيك لم ألق مثلها ... وأعظم منها منك ما أتوقع
وهذا كلها أقسام صحيحة.
ومن أمثلة ذلك في النثر قول بعضهم في كتاب له: فإنك لم تخل فيما بدأتني به من مجد أثلته أو شكر تعلجته أو أجر ادخرته أو متجر اتجرته أو من أن تكون جمعت ذلك كله فلم يبق في هذا المعنى قسم لم يأت به ولا من الأقسام شئ تكرر.
فأما الأقسام الفاسدة فكقول جرير:
صارت حنيفة أثلاثًا فثلثهم ... من العبيد وثلث من مواليها
فهذه قسمة فاسدة من طريق الاخلال لأنه قد أخل بقسم من الثلاثة.
قيل: إن بعض بنى حنيفة سئل من أي الأثلاث هو من بيت جرير فقال: هو من الثلث الملغي. ومنها قول أبي تمام:
1 / 236
خطبة الكتاب وبيان الخفاجي
فصل في الأصوات
فصل في الحروف
فصل في الكلام
فصل في اللغة
الكلام في الفصاحة
الكلام في الألفاظ المؤلفة
الكلام في المعاني مفردة
فصل في ذكر الأقوال الفاسدة في نقد الكلام
فصل في ذكر الفرق بين المنظوم والمنثور وما يقال في تفضيل أحدهما على الآخر