سیرت ناصر بن مرشد
سيرة ناصر بن مرشد لعبد الله بن خلفان
سيرة الإمام ناصر بن مرشد لعبد الله بن خلفان
بسم الله الرحمن الرحيم
* * * كوكب المعرفة * * *
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الموضوع: سيرة الإمام ناصر بن مرشد
التوقيت: 08-08-2004 04:03 AM الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
العنوان: http://ibadhiyah.net/maktabah/showthread.php?threadid=183
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
[الرد 1]
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:03 AM
: سيرة الإمام ناصر بن مرشد
* تقديم
* المقدمة
* خبر بلدة نخل المذكورة وما جرى فيها
* خبر سير الإمام لبلدة نزوى وما جرى فيها من الأمور
* خبر افتتاح بلدة منح ومن حال عن الصلاح وإلى الغي جنح
* خبر افتتاح سمد الشأن
* خبر افتتاح بلد بهلا
* خبر دخول بلدة منح
* خبر سيرة خميس بن رويشد على الظاهرة
* خبر سيرة مولانا الإمام على الغبي
* خبر سيرة مولانا الإمام على المقنيات
* خبر افتتاح بلد بهلا
* خبر سيرة الإمام على سمائل
* خبر افتتاح بلدة لوى
* خبر قتل الأمير مانع بن سنان بن سلطان العميري
* خبر افتتاح قرية الصير
* خبر افتتاح قرية دبا
* خبر سير الوالي على صحار
* خبر افتتاح قرية قريات
* أرجوزة
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 2
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:05 : تقديم
بسم الله الرحمن الرحيم
مما قاله المعتصم بالله المنان، وعبده عبدالله بن خلفان بن قيصر بن سليمان في إمام الزمان الذي أظهره الله نورا لأهل عمان، فأقام فيها العدل والإحسان:
صفحہ 1
اعلم رحمك الله أن هذا خبر سيرة مولانا إمام المسلمين، وسمام المجرمين(1) ونور رب العالمين، الذي قد أقامه الله بالحق المبين، وكان عاملا بما نص به القرآن، ومقتديا بسنة رسول الله في السر والإعلان، ومن نور الله بوجوده إقليم عمان وجعله ركنا للدين الإيمان، إمام المسلمين ناصر بن مرشد بن مالك، المنسوب لنصر وزهران، أيده الله بنصره وأنار به منازل أهل عصره، وكان له حافظا من موبقات البلايا، وحارسا له من مخترقات الرزايا، وعاصما له عن التبعات والخطايا، وأيده بالعز والتمكين، وأراح به الفقراء وكل مسكين، إنه على ذلك قدير، وبالإجابة لمن دعاه جدير، وهو حسبنا وإليه المصير.
_______________________________ (1) ... السمام والسموم جمع سم وهو المادة القاتلة.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 3
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:07 : المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي قدر إبرام الأمور بإرادته فقضاها، ودبر تصاريف أزمتها بمشيئته فأمضاها، وأنقذ سوابق أقضيته في خليقته فأجراها، خلق السماء بغير واسطة، ورفع سمكها فسواها، وأدار أفلاكها فتعالى أن يضاهى، وأعدت فيها ترجيع وتقديس أملاكها وكلاها، وزينها بالنجوم وحرسها بالرجوم عن الردة وحماها، وبسط الأرض على الماء فأقرها ودحاها، وجعل لها الجبال أوتادا فأرساها، وأسكنها الخليقة وبسط أرزاقها وأسبغ نعماها وقضى عليها في سابق علمه برشدها وعماها، فسبحان من بيده تصاريف أقضية الأمور ومنتهاها، أحمده على ما سربلنا به من النعم وأسداها وأشكره على خفيات ألطافه التي لا ننساها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الموجود إلها ، وأشهد أن محمد عبده ورسوله المسمى يس وطه، اللهم صل على محمد وآله ما سرت البيارق وضاء مسراها.
صفحہ 2
أما بعد فقد سألاني وأمراني من أمتثل لأمرهما ودا، ولا أبقي عنهما في الطوع والنصح جهدا، أحدهما الشيخ محمد بن سيف الوالي ذو المجد والإجلال، والشيخ الكامل ناصر بن ثاني بن جمعة بن هلال أن أشرع لهما في ابتداء سيرة الإمام، وأشرع في تحصيلها موجزا لألفاظ الكلام، وأذكر فيها حصر سيرته المرضية على التمام، فأجبتهما إلى ما طلبا وأحببت لما هما فيه رغبا، وأطنبت في وصفها على حسب الغاية، وهذبت اللفظ على توفيرها على النهاية، ولست أنا من هذه الرتبة الباذخة، ولا في العلم من أولي الدرجات الشامخة، وذلك لقصر باعي عن ذوي العلوم والمعارف، وقلة اختراعي في التطاول للقدماء الأشارف، بل كنت مجيبا لهما في التأليف، وملبيا لخدمتها في التصنيف، وكان ذلك على حسب الطاقة والتكليف، فقلت وبالله التوفيق في كل حال، وإليه المآب والمآل.
صفحہ 3
اعلما رحمكما الله وأمنكما قضاه ووفقكما لسلوك مناهج رشده ورضاه، أنه لما أراد الله بطلان أهل الضلال، وخذلان أولي الزيغ وهوان الجهال، إذ واظبوا على معاطاة الخمور، وتواثبوا إلى المحرمات من الأمور، وتعاهدوا على سلوك سبل الغواية والفجور، وجاهدوا على الأخذ في الملاهي وآلات الزمور، وسلك أكثرهم مسالك الفساد، وسفك معشرهم الدماء على العناد، وانتشر الفسوق، سائر البلاد، وسلك كل سلطان منهم على المظالم، وسقط ما بينهم كل مرتقى عالم، وخاض جمهورهم في بحور الغواية، وسلك مسالك الضلالة والعماية، وصاروا لم يقفوا من كتاب الله لوعظ آية إذا سمعوا آيات كتاب الله تزخرفوا وتفرقوا، وإن شاهدوا نغمات الرباب فرحوا وصفقوا، اختلف حينئذ وما ائتلف للقضاء رأي الرستاق، ومالكهم مالم بن أبي العرب فلم يكن ما بينهم اتفاق، ووقع بينهم القتل، وقلع بعضهم قلاعه المنيعة. فاستشاروا من علماء المسلمين أهل الاستقامة الشريفة، من أهل الجبال ومن حباها أن ينصبوا لهم إماما ليأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر. ويكون لهم مقداما، فأمعنوا النظر وجالوا الفكر لمن يكون أهلا لذلك، فاجتمعت آراؤهم على عقد إمامة السيد ناصر بن مرشد بن مالك، فأتوا إليه جميعهم فطلبوه فأجابهم إلى ذلك، فنصبوه وعقدوا عليه الإمامة في عام أربع وثلاثين وألف سنة(1) باطلاعهم على حسن سجاياه وخصاله الحسنة، ومسكنه قصرى من تلك الرستاق فطهرها من الدرن والدنس والنفاق، وعضدوه رجال اليحمد بأنفسهم وأموالهم، وأمدوه بذخائرهم وأخيارهم من رجالهم، واجتمعت آراؤهم أن يهجموا بالجيش ليلا على حصن القلعة، فليس كل منهم لأبة حربه وعزم على الطلعة، وكانوا فيها بنو عمه بعد مالك جده، فاستفتحها ولاح في وجهه نور سعده، وذلك من الله الحلول قدره السابق وحصول أمره الموافق وسيجعل الله بعد عسر يسرا. وقال المصنف شعرا:
صفحہ 4
لقد أيد الله ابن مرشد بالنصر =ففاق بما أوتيه في آخر العصر فلله ما أوتي من العلم والتقى =هناك على حسب الكفاية والحصر
به قد أزال الله ملة الهدى =عطايم آثام تؤدي إلى الكفر
به أيد الدين الحنيفي فاعتدى =عفيفا عن الأسواء والحوب والوزر
وفاق على الأديان طولا وبهجة =وقد محيت لما أتى ملة الكفر
كفينا به جور الأعادي وكيدها =وما استلبت يوما من الناس بالقهر
هنيئا لما أعطى وطوبى لما حبى =قمينا بما أوتى من الخير والأجر
أقام بنا كالشمس في أفق العلى =وفي حندس الديجور للناس كالبدر
به افتتح الرحمن قلعته التي =برستاق قهرا وقد فاز بالنصر
وطهرها من كل بغي ومنكر =وقد كان فيها ذلك الفعل بالجهر
ونزهها بعد الفجور فأصبحت =كيثرب في التنر به والعدل والطهو
فلا بعمان مثلها قط قلعة =مشيدة البنيان من سالف الدهر
فيا ربنا أنعم علينا بوجهه =لك الحمد يا معطي الجزيل مع الشكر
فما زال فينا فالهدى هو واضح =ومن بعده لله عاقبة الأمر
________________________ (1) ... يوافق عام 1034هجري العام 1624 م
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 4
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:08 : خبر بلدة نخل المذكورة وما جرى فيها
قال الراوي لهذه الأوصاف والحاوي لها حصرا بائتلاف.
ثم توجه مولانا الإمام لقرية نخل لوقوع السبب، وكان مالكها ابن عمه سلطان بن أبي العرب، فحاصرها أياما وافتتحها وقضى الأرب، وكان أخذه لها دون مشقة ولا تعب وكانت فرقة من أهل نخل زائلة عن الحق والصواب، زائغة عن منهاج الرشد والثواب، سالكة مسالك الغي والارتياب، فظاهرت عليه الأعداء فحصروه، وأتاه الإمام واليحمد فنصروه، وبدد الله به شمل أعدائه الفساق، وأقبل مؤيدا منصورا إلى الرستاق حين ما طهرها من الفسق والنفاق، وذلك بعدما أقام بقرية نخل واليا من جنابه، سالكا مسالك الحق مع صوابه.
صفحہ 5
ثم قدمت عليه رسل من نزوى يدعونه إلى ملكها، فأجابهم إلى ذلك ولم يعز على تركها، فسار في قومه رجال اليحمد وأناخوا بشرحة صفر من سد، وأقام بها ليلة فلم يصد قوة فيما ووعدوه، وتمادوا في تركه ولم يفوا بما عاهدوه ثم رجع مولانا الإمام إلى بلد الرستاق بعدما أخلفه ألئك القوم على الإطلاق، وأقلم بها على العدل والإنصاف مدة من الزمان.
ثم توجه إليه الرويحي قاصدا وهو أحمد بن سليمان ورجال من بني رواحة وقوم من عصبة مانع بن سنان.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 5
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:09 : خبر سير الإمام لبلدة نزوى وما جرى فيها من الأمور
قال الراوي لهذه السيرة ذكرا والحاوي لها ضبطا وحصرا:
صفحہ 6
ثم أقاموا معه أولئك يدعونه إلى ملك سمايل، ووادي بني رواحة لاعتدال كل مذهب مائل، فسار الإمام ورجال اليحمد إلى ما دعوا إليه، حتى جاور حرش على ما عاهدوه عليه، ونزل وادي بني رواحة بجمهور الشجعان، وترك بعض قومه عند الأمير مانع بن سنان، واتفق رأي الإمام والأمير أن يتوجها بالجيش إلى نزوى، وسار معهم القاضي خميس بن سعيد ذو التقوى والفتوى، المتمسك بسبب الله الأقوى. ونصرته عصبة من أهل أزكي، وسارت معه إلى نزوى فالتقوه أهلها بالكرامة على ما يحب ويهوى، فدخلها الإمام وكان محاه منها العقر المشهور، فأقام فيها بالعدل والإنصاف بعض الشهور، وكانت فرقة منهم تدعى ببني بو سعيد، وهم رؤساء العقر وأولوا البأس الشديد، فتسفهت أحلامهم ومن سار معهم من أهل سوق نزوى، واجتمعت آراؤهم أن يدخلوا على الإمام بجيشهم الأقوى، وكان ذلك يوم الجمعة الزهراء عند ظهور النهار، فائتمروا فيما بينهم بالسعي إلى الصلاة، وتأهب كل منهم بطاعة مولاه، فأتى الإمام من كان له محبا ومودا، فأخبروه بما أعدت عليه الأعداء، فتحقق خبرهم عند مولانا الإمام فأمر بإخراجهم من مكانهم بالتمام، ونهى عن قتلهم بل ينفوا من سائر البلاد، فخرج من بغى على الإمام بالكره والذل والانقياد، وكان قد نصر الإمام رجال من حارة الحوائر من عقر نزوى، وشاهد منهم النصيحة لحلول الدوائر، فتقرقت الفئة الباغية على الإمام في البلدان، وولوا هاربين في الخذل والخذلان، والتجأ جمهورهم في أصح الروايات والدلائل إلى مانع بن سنان في قرية سمايل.
صفحہ 7
وكان مانع بن سنان قد عاهد وحلف له على اتباع الحق، ثم نقض العهد ودقص الجهاد، وترك ما حل من الحق ودق، ففرقة التجأت إلى الهناوي في بهلا، وآزرته على حرب مولانا الإمام جهلا، واستقام الحرب ما بين الإمام والهناوي، فأمر الإمام بتأسيس حصن نزوى على أصح الفتوى، وكان قد بناه الصلت بن مالك، ليذل له أرباب المناصب والممالك، واستعان على وضع قواعده بالصمد المالك، فأجار الإمام سامح بنيانه، وأشاد للإسلام بارخ أركانه، وثبت به قوى قواعده وأسمت عنوانه واستقر فيه مع من اصطفاه من اخوانه، ما زال مؤيدا منصورا وما برح ضده بيأسه منكدا مقهورا.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 6
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:10 : خبر افتتاح بلدة منح ومن حال عن الصلاح وإلى الغي جنح
أخذها من غير حرب ورجع عنها إلى سمد الشأن.
قال الراوي لهذه الأخبار الرائعة والمقالات الفائقة:
إن أهل منح أقبلوا إليه يدعونه إلى إصلاح أحوالهم، وظاهروه برجالهم وجملة أموالهم، فتوجهها نصره الله وافتتحها، وأظهر العدل فيها فأصلحها، وذلك من غير مشقة ولا نصب، ولا لغب كان ولا وصب ثم رجع منها منصورا انزوى من غير مشقة يأمر فيها بالعدل والإنصاف ويسلك فيها مسالك التقوى والعفاف.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 7
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:10 : خبر افتتاح سمد الشأن
قال الراوي لها خبرا، والحاوي لأحوالها أثرا:
صفحہ 8
ثم أتوا الإمام أهل سمد الشأن على التوالي، وهي يومئذ في ملك علي بن قطن الهلالي، فوجه مولانا الإمام لها جيش عرمرما مؤيدا منصورا برب السماء، يقدمهم الشيخ العالم مسعود بن رمضان، فافتتحها من غير مشقة ولا تعب بإذن الرحمن، ثم أتوه أهل إبرا وكان مالكهم محمد بن جيفر بن جبر فافتتحها بعون الله تعالى والصبر حتى دالت له سائر الشرقية، ودانت له خاضعة فلم يبق منهم بقية، ما خلا هنالك بلدة صور وقرية قريات لأنهما بيد النصارى وعلى الدور قصبات.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 8
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:12 : خبر افتتاح بلد بهلا
قال الراوي لهذه السيرة والحاصر لأسبابها الشهيرة:
ثم إن الإمام جهز جيشا وسار إلى البهلا على الهناوي حتى وصل إلى مكان يسمى قاع المرخ،
يقول الراوي:
فرأى الرجوع خيرا له خوف افتراق الكلمة في نزوى،
قال الراوي:
ثم لم يزل الإمام يجمع الجيوش والجحافل ويدعوا بأولي الأندية وأرباب المحافل، وينتخب الرجال من أعالي البلد والأسافل حتى اجتمع لديه الجمع الكثير والجم الغفير، فسار بالجموع قاصدا للظاهرة، و افتتح بها وادي أفدى بقدرة الله القاهر، وأمر على الفور ببناء حصنها وذلك لامتناعها وحفظها وصونها ونصروه في قرية ضنك أهل العلاية وآزروه على حسب الطاقة والكفاية، فكان مقدامهم الشيخ خميس بن رويشد ورجال الفيالين، واستقام أمره على رغم القالين، فحمد الله سرا وجهرا وقال في ذلك شعرا:
لد نصر الله بن مرشد ناصرا =وأيده حقا فأصبح شاكرا
وما زال في آصاله وبكوره =وفي سائر الأوقات لله ذاكرا
هنيئا بما أعطى جديرا بما جنى =حريا بما أوتي وطاب مآثرا
فما زالت الأيام تجري بسعده =وما زال في الإسلام لله أمرا
ومن يتق الرحمن ينصر جيوشة =ومهما توجه للعدى كان ظافرا
صفحہ 9
لقد شرف الله الملا بوجوده =كفى جمع ما أحيا الإله منابرا به عصرنا الزاكي تطاول مفخرا =وعزا وطولا ثم فاق الأعاصرا
به افتتحت بهلا لدى منح معا =وكان إلهي لابن مرشد ناصرا
ومن بعدها إبرا وأقبل قاصدا =بوادي ضنك بالجحافل حاصرا
وقدام أفدى بالجنود فسلمت =لطاعته قهرا ونال مفاخرا
قال الراوي:
ثم خرج الإمام يطوف بمملكته من عمان حتى وصل منها إلى سمد الشأن، فرجع مقبلا ومعه بنو ريام ومن عنده حاضرا من خدام الإمام ودخل حينئذ الرستاق منصورا مؤيدا بنعمة الله محبورا.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 9
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:12 : خبر دخول بلدة منح
قال الراوي:
فأقبل جند محمد بن جيفر لبلدة نخل متوجها إليها، ودخلها قسرا وقد احتوى عليها، وحاز أهلها جميعا على التمام ما خلا حصن مولانا الإمام.
قال الراوي:
فنهض إليه مولانا الإمام من الرستاق، بجيش عرمرم لا يطاق، ونصروه المعاول على الإطلاق، وجاهد في الله حق جهاده باستحقاق، وبذل مولانا فيها حيلة، ومالوا عليهم فيها كلهم ميلة، فما لبث القوم غير ليلتين أو ليلة، وأخرجوا منه البغاة هاربين، وكان أحزاب مولانا الإمام من الغالبين، ثم رجع مولانا الإمام منصورا لبلدة الرستاق، وأقام أياما كما روي باتفاق.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-= -=-
الرد 10
الكاتب: عبد الله بن خلفان بن قيصر
التاريخ: 08-08-2004 04:13 : خبر سيرة خميس بن رويشد على الظاهرة
قال الراوي لهذه الحالات العجيبة والمقالات الغريبة:
صفحہ 10